الفصل الثامن

3 0 00

الفصل الثامن

كات هاي كاثالينا استيقظي انت هناك المائدة رقم4 لا تزال تنتظر الماء المثلج ماذا بك ؟ هل انت بخير ؟*

• *هه ؟ * اختلجت عينا كات امام الاصابع التي تطرقع امام وجهها و كانت انجي ابنة جينو المراهقة تنظر اليها باهتمام و قد احاطت بهما اضواء و اصوات و روائح المطعم

• * اوه ... بالتاكيد مجرد تعب بسيط على ما اظن *

• و لم تكن كاذبة و لكن العبارة كانت مخفقة بقدر كبير فقد كانت محطمة من الاجهاد كم كانت غبية فيتوقعاتها بعد الغداء الحالم فبعد اول لقاء لها مع دانيال كان قد عاد مستر هايد مرة اخرى ينزل عليها جام غضبه حمد لله ان وجدت لها فرايا ثقب ابرة في مسكن صديقتها و سوف تذهب لتنكمش فيه بعد نوبة العمل هذه لتنام ملء جفتيها عن متاعبها انها لم تطرف لها عين على مدى الاربع و العشرين ساعة الماضية و اصبح كل شئ امام عينيها فجاة هائلا كانت قد رجعت في الصباح السابق متاخرة عم ميعادها المعتاد – الخامسة و النصف و كانت واضحة الاضطراب حين ادخلها سيث المطبخ كان سيث متاثرا بالهدية التي اهدتها كات لابن اخيه قطيطة انقذتها من حمام السباحة و اخذتها غرفتها الى ان اتت لها شارون تعتذر بحساسية اديليد لفراء الحيوانات و هي حساسية لا تمتد لفراء الحيوانات الميتة كالثعلب القطبي و قد جعل سيث من واجبه من يومها ان يضبط منبه ليكون في استقبالها هند هودتها مجهزا لها كوب الشيكولاته الرائع لتاخذه معها لغرفتها .

• و لكنه ىفي ذلك الصباح صدم حين راها تكاد تتهاوى عند الباب حين فتحه لها

• * كاثلين ماذا جرى ؟*

• * لا داعي لان تعرف * و كانت تضع يدها على الجزء الممزق من ردائها و كل ما تتمناه و قد وصلت المنزل هو ان تبعد عن ذهنها الواقعة الاليمة

• * و لكنك مصابة *

• فابتسمت له في اعياء:

• * تاثير المشاجرة فقط * و خفف اهتمامه المخلص من نقلص امعائها * لست مصابة سيث انها الصدمة فقط * و ابتعلت ريقها و قد اعادت الذكرى الانتقاض لاوصالها

• و قال سيث غاضبا :

• * اهو رجل * ورات فيه شهامة الملاكم السابق حين يتعلق الامر بامراة :

• * أي رجل * جاء السؤال الاجش من الجانب الاخر من الغرفة و نظرت كات للرجل الموجود في الممشى في روب اسود فخم يغطيه من العنق حتى القدم و على وجهه علامات الشراسة مما جعلها تتضاءل مرة اخرى

• * دانيال ؟ ... ما الذي تفعله هكذا مبكر ؟*

• * لدي اجتماع مبكر على الفطور * ووضع قدح

• قهوة يده و عيناه لاتنرلا عن كات : * أي رجل ؟*

• * انني ... * و لعقت شفتيها ياللسماء انها ستبدو كالبلهاء و لن يضيع دانيال هذه الفرصة و شاحت له بيدها الحرة جاذبة انتباهه للاخرى فاتقدت عيناه بالغضب :

• * اهو فعل هذه ؟*

• * لقد فقد السيطرة على نفسه شيئا ما فقد كان غائبا عن وعيه و امكنني التصرف معه * و تعحبت لماذا اتخذت جانب الدفاع عن ذلك الوحش المستهتر و لكن السبب كان واضحا لقد رات في عيني دانيال ما يعرف باسم القاتل الفتاك

• ورد هو بازدراء :

• * اه فعلا يبدو ان الامر كذلك *و اخذ يقترب منها يبدو عملاقا هائلا في عينها * من هو كاثلين هل كا زبونا ؟/

• و هزت راسها و لم يلحظ ايهما سيث و هوو ينسل خارجا من المطبخ لقد ادرك بحسه ان هذين الاثنين لا يريدان تدخلا ..

• * و اين كان بحق السماء صديقك الايطالي ؟*

• * لم يكن ذلك ... لم يكن في المطعم *

• * في الشارع ؟ افعل بك هذا في الشارع ؟ * و كادت قبضته تدمي كتفيها

• * من هو كاثلين ؟*

• * لست ادري انه ليس نمن المترددين على المطعم وحدث ذلك في السارة الاجرة *

• و خيم صمت ثقيل من عدم التصديق

• * في السارة الاجرة ؟ اكنت معه فيها ؟ مع مخمور لا تعرفينه ؟ * و نزلت يداه عنها لكن صوته استمر جليديا من عدم التصديق

• * نعم ولكن ..*

• * و اين كنتما ذاهبين ؟ الى مسكنه ؟*

• * بالتاكيد لا *

• * ليس هناك بالتاكيد لا في هذا تختارين زبونا مخمورا و تجلسين متباسطة معه في رداء كهذا ماذا كنت تتوقعين منه ان يفعل ؟

• * و صاحت متلعثمة :

• لم يكن الامر هكذا ! * بعد ما حدث بينهما من تفاهم مبدئي في ايوم السابق بدا لها سلوكه هذه معها صدمة فظيعة ان هذا ما يظنه بها حقيقة و في ثورة غضبه كشف عن عدم ثقته فيها الكامنة في اعماقه و شعرت بوخزة الم هائلة حولتها الى غضبة لكبريائها :

• * لقد دخل التاكسي الذي طلب لي جينو و بدا دمثا و هو يعرض الاشتراك في الاجرة بحق السماء ...* و بدا غضبها يزداد تاججا لا يمكن ان تعتقد انني دعوته

• * ان ملبسك هذا دعوة صريحة لماذا بحق السماء لم ترتدي معطفك او تبدلي ثيابك في ملابس اقل اثارة حين تخرجين للشارع في الليل ؟*

• وردت بعناد معترفة في داخلها بوجاهة منطقه :

• * كان الجو حارا و كنت مرهقة و انا الان اكثر ارهاقا و انا واقفة انصت لمحاضراتك في الاصول و القواعد * و شمخت بجسدها و اتجهت لتنصرف ناسية انه لم يكن لسمح بان تكون لها الكلمة الاخيرة

• * اللعنة يا كاثلين ليس لك ان تديري ظهرك لي و امسكها من ذراعها الحر * لم انته معك بعد * و كان فكه متقلصا و قد اربد وجهه من الغضب :

• * كنت اعلم ان هذا سيحدث يوما ما كنت اعلم انك ستجرين على نفسك المتاعب *

• وردت هازئة :

• * اوه هليم بكل شئ انت اقسم انك مسرور بما حدث *

• * ان هذا لن يتكرر مرة اخرى فلن تعودي لذلك المكان مرة اخرى * كان مسرور بالفعل و كانت لهجته متهجمة تشي باحساسه بالانتصار

• و انفجرت كالمحمومة:

• * بحق السماء هذا لن يكون ساعمل حيث يحلو لي *

• * ليس و انت تحت سقف بيتي و اذا امعنت في التحدي لي فسوف اغلق محل صاحبك عن طريق السلطات الصحية *

• * لن تفعل ...*

• * جربي .. ان لي نفوذي في هذه المدينة يا كاثلين و ساستخدمه عند اللزوم *

• و كان هذا الرجل الذي خشيت ان تقع في حبه هذا الديكتاتوري عديم القلب

• * ايها المنافق اتظن ان العدوان على حق مكتسب لك فقط انك حتى لم يكن لك عذر بكون غائبا عن الوعي *

• و استندت قبضته على ذراعها لهذا التهكم المتحدي منها و قاومت لتتخلص من قبضته بكل عنف و تخاذلت ساقاها و هي في قمة عنفها فهوت بجسدها مرتطمة بجسده فتلقاها بين ذراعيه ليمنعها من السقوط و تجمد كلاهما و اثارت انفاس كاثلين اللاهثة كل عضلة من رجولته و بدلا من ان يدفعها عنه في تقزز وجد نفسه يضمها اليه و همست خجلة من غبتها التي توالدت رغم ما اظهره لها من احتقار :

• * اليك عني *

• ورد في صوت مكتوم و يضع فمه الى جانب رقبتها :

• * و لماذا افعل لست انا المنافق يا كاثلين انه انت و لن يكون الامر اغتصابا لو امسكت بك و انت تعلمين هذا *

• و مال راسها للوراء و همست في وهن :

• / دانيال كلا *

• و انهارت مع مقاومتها كل ما اعتراها من غضب و ضعف ورد فعل لاهاناته لها لماذا تكر ؟ ان هذا ما تريده و ما اردته كل عمرها الشعور بالانتماء لرجل و انها تريده بصرف النظر عن أي تردد او شك لا اهمية لا احد كونه مرتبا لم يعد يهمها انه لها في هذه اللحة

• و اقبلت عليه بجسدها و همست :

• دانيال ...

• و سمعا صوتا مكتوما في الممشى فدفعها دانيال عنه و هما يحملقان لبعضهما في ذعر و دفع باب المطبخ و صوت تصيح :

• * ماذا هناك لقد سمعت اصوتا ..*

• و توقف فور دخوله فلم يكن في حالة من تاثير النوم تعيقه عن ان يحس بالجو المهرب بينهما :

• * كات , دانيال ما الذي يجري هنا ؟*

• و تردد دانيال مقدر نبضة من قلبه و ظنت كاثلين ان الامر سير بسلام و ان العلاقة المتوترة المعروفة بينهما لن تدع مجلا للشك فيهما و لكنها فوجئت به يصيح في عنف

• * انظر اليها ماذا تعتقد انه يجري بحق السماء ؟ يبدو ان خطيبتك دائمة الخلط بين الرجال و انا الرجل الثاني هذا الصباح من يقع فريسة لهذا الخلط *

• و خرج في ثورة و هو مزهو بالنصر و جالت عينا تود قس وجه كاثلين دموع ؟ لا كلا ان بطلته تبكي ماذا فعل بها ؟ ماذا فعلا بها ؟

• * كات .. كاثلين .. ماذا فعل ؟ هل اذاك؟*

• * لا نعم ... كلا * و اغمضت عينها و هي تشعر بقلبها يتحطم انها تحبه لقد ظنت انها قد عرفته شيئا ما و انها حازت بعضا من الاحتلاام منه و لكن ذلك كله كان زيفا انه يعتقد كما لم يهمها راي أي رجل من قبل

• * اريد ان ارحل يا تود الللة لا مناقشة و لا تسويف اريد ان امضي انا او لا انا *

• و كانت هي اللحظة التي فيها امامها مستجديا و معترفا * لم يكن هناك انا و لم يكن هناك حبيبة رقيقة ان هذا من صنع خياله لانه كان محتاجا ل كاثلين *

• كانت انا الوهمية طعما ليغري كاثلين بالاشتراك في مؤامرة حبكت للفت انظار دانيال عن كلاريسا التي لاند لها لقد اختيرت لتكون وسيلة لرفع الغشاوة هن عينيه ليرى ما يرتكبه من اخطاء كان من المفترض ان تثير بتحررها ثائرته و ان تتحدى باستخفافها بالتقاليد تزمته في التمسك بها و ان تقحم عاطفتها سخريته المتغطرسة و ان تؤثر فيه بقوة عزيمتها و تصميمها باختصار شديد كانت كاثلين مختارة لتكون امام نظر دانيال مثالا حيا لكل ما انكره على نفسه بزواجه من فتاة ذات قلب بارد و اذا كانت هذه المؤامرة قد صدمت مشاعرها فقد كانت الصدمة اشد حين عرفت بقية الشخصيات المشاركة في مؤامرة تود

• شارون العادئة الرزينة كسيرة العينين حساء كانت العقل المدبر و اما اركان حربها فالمقدمة ديانا كانوا اشبه بالفرسان الثلاثة هبوا لانقاذ دانيال بيشوب حين راوه يقع في ببراثن علاقة مجردة من الحب .

• و لم يمنعها تقديرها لدوافهم عن الشعور بمرارة الخديعة او يهدئ من حدة غضبها فاصمت اذنيها عن استجداء تود و عزنت على الرحيل فورا كانت غرفة النوم حين دخلت عليها شارون بملابس النوم و كانت اكثر فضاحة و هي تدرك بحاسة سادسة نقاط الضعف عند كات

• * انك على حق تمام ان تشعري بما تشعرين به يا كاثلين و لن الومك لو قررت الرحيل و الا تكلمي احدا منا بعد الان و لكني امل الا تفعلي و املب انه مهما حدث ان نظل اصدقاء كما بدانا *

• * الا صدقاء لا يكذبون على بعضهم البعض *

• * اعلم و انا اسفة و لكن يا كاثلين لم يتصور احد منا لهذه الخطة الحمقاء ان تنجح و لكن حين بدات تنجح اعتقد اننا وقعنا تحت سيطرة قوة دفعها كان تود قد قابلك عدة مرات و اعجب بك و تمنى لو كانت زوجة اخيه بمثل روعتك و جمالك و بدلا ممن تلح مثالا للتجر د من العواطف و الانغلاق على الذات و حدث ان قلت *" ماذا لو ... " و كانت بداية لكل ما توالى من حوادث

• و استطرد * اعترف ان اهدافنا لم تكن تخلو من النفعية الذاتية ف دانيال كانت ترى ان امها يجب ان تتحول عما هي فيه من تحجر و ضيق افق و تود كان يريد ان يؤخذ بجدية اكثر كانسان ناضج له اراؤه و يحتاج لمن يسمعها منه اما انا فقد ضقت ذرعا بمعاملة اديليد و كلايسا لي و كما لو كنت اثرا تاريخيا من اثار الاسرة بينما انا امراة ذات مشاعر و احاسيس ليس بالضرورة مرتبطا بال بيشوي و كان خطا منا ان نتخذ منك وسيطا لحل مشاكلنا و لكن كما ترين لم يكن الامر كله سيئا لك بعد ان تعرفت على دانيال كان الامر في البداية من اجل دانيال و اصدقك القول في هذا مؤامرة حب يمكنك ان تسميها هكذا لان دانيال يستحق اكثر مما يسمح لنفسه ان يتوقع لنفسه لقد جاء من اوروبا ووالده يحتضر و تنهدت الا ان المراة التي كان يحلم بالاستقرار معها لم تكن احتراما كافيا لجذوره *

• و غمغمت كاثلين :

• * الزا ؟ * و استطردت شارون في مهمتها الاقناعية :

• * نعم و كيف عرفت ؟

• * اخبرني دانيال*

• * رباه او قد فعل ؟ لقد تصورت انه لا يتكلم في هذا على الاطلاق المهم لقد وجد دانيال في نفسه المقدرة العقلية لادراة مصرف ركس بيشوب بنجاح فائق اما قيما يختص بحياته الخاصة .... فقد قضى عشرة اعوام و هو على حذر و قد جعلته كفاءته هدفا لكثير من النساء ذوات الطموح حتى صار يضيق بذلك ذذرعا و بصولارة ما اعتقد ان كلاريسا خطا دفاعيا ضد ذلك و ان عز عليه ان يعترف بذلك و لكن دانيال يتمنى ان تكون له اسرته الخاصة به و لن يتنازل عن هذه الرغبة بسبب حب فاشل فهو يعتقد في نفسه انه محظوظ بمهربه و لكن الواقع انه متاثر بما يعتقد انه اساءة بالغة في التقدير فيما يتعلق ب الزال و الذي دفعه الا يقترب من اية علاقة عاطفية في العشر سنوات الاخيرة انه يعتقد ان ذلك للمراة المثالية في ذهنه و لكني اعتقد ان هذا للموصفات العقلية و المنطقية لمغالى فيهما مع ابعاد الجانب العاطفي و خوفا منه ان يكرر خطاه ترينه يتحاشى كل امراة يمكن ان تثير فيه عاطفة الحب امراة لا يمكنه ان يتحكم فيها باشارة من اصبعه تهز مشاعره و تطلب حبه و تجبره على الخروج من القوقعة التي حبس نفسه داخلها و من قبيل المصادفات ان يتفق اتجاهه هذه مع تخطيط اديليد بلنسبة لشجرة العائلة و المسار الذي يجب ان تمتد فيه*

• تنهدت شارون بعمق و هي تلاحظ كاثلين على ره منها * كات ان هذا التصرف التعويضي عن الحب سيكون له سجنا سيعتقه عن الفرار منه بعد ذلك احساسه بالواجب الاسري و الحاقظ على السمعة انه بحاجة لامراة بجانبه و لها ضعفها الانساني و نقائصها تخاطب فيه جانب الرقة من نفسه و ليس مجرد جانب القوة فيه بجوهرتين لا تنفذان الماء لبعضهما لامعتين و لكن في برده كل العواطف منهما مكبوتة بالداخل فاذا كان نحبه هل يمكننا ان نقف متفرجين و هو يدمر حياته بيده ؟*

• * انا لا ... * و لم تتمكن من النطق بالكذبة ثم ان شارون تعرف ما اكتشفته كاثلين نفسها لتوها

• * انه يشعر بشئ تجاهك يا كات الا يستحق الامر ان تعرفي ما هو ؟ الا يستحق ذلك شيئا من المجازفة ؟ الا يمكن ان تنسحبي ؟*

• و قاطعتها في ياس :

• * ليس الامر امر انسحاب انك لا يمكنك ان تتحكمي في الناس لكي يحبوا بعضهم *

• * مهم و لكن يمكن ان نهيئ لهم الظروف الملائمة لذلك ليس هناك من دليل لى ان دانيال سيتراجع عن الزواج نمما اختارها و لكن من العدل ان توضع امامه الخيارات ان كوبيد ليس مسلحا بالسهام فقط بل احيانا بالشباك *

• **************

• تنهدت كاثلين في وهن تدفع بردفها الباب المروحي في مهارة حاملة الصينية للمائدة رقم 4 و كانت على وشك الوصول لها حين رات رجلا يتحدث مع فريدريكو ابن جينو فاهتزت الصينية في يدها لفرط اضطرابها فوقع ما عليها على الارض

• و تمتمت بكلمات الاسق و هي تنظر للحطام و بدا كل شئ و كأنه يتحرك بسرعة البطيئة و حجب الطنين في إذنيها ما حولها من اضطراب و نظرت للدم يتفرق من إبهامها حين اردات ان تجمع الحطام ورأت منديلا ابيض يلتف حوله ثم بنفسها ترفه على قدميها و ذراع قوية تحيط بخصرها و جاء جينو هارعا ورات فمه يفتح و يغلق بدون ان تعي كلمة مما قال بسبب طنين اذنيها

• * كاثلين ؟* و اخترف الصوت الرقيق حذر حواسها و انتبهت الى انه دانيال من يضمها لصدره وركبتاها قد تقويان على حملها

• و قال جينو مؤنبا :

• * لماذا لم تذكري لي بالتاكيد يجب الا تعملي اليوم * و لوح بقبضته * لو رايت وجه ذلك الرجل هنا مرة اخرى فسوف ينال جزاءه على يدي انا و فريدريكو و الان خذها معك يا مستر بيشوب *

• * و هذا ما انوي ان افعله *

• و تصلب جسد كاثلين لاعنه ضعفها و همست :

• * لن اذهب معك في أي مكان دعني و شاني ...*

• ورد عليها بصوت حزين :

• * اخشى ان يكون ذلك مستحيلا انك في حالة لا يمكنك من العمل و سوف اصحبك للمنزل*

• * المنزل ؟ اين المنزل ؟ * و هتف جانب العاطفي حيث يوجد الفلب و طرفت عيناها للدموع التي تجددت فيهما انها لم تبك من اجل رجل من قبل و لكنها افرغت الحصيلة كلها في الاربع و العشروين ساعة الماضية و لن تتيح له سعادة ان يرى ضعفها و لن تذهب الى أي مكان مع رجل يكن لها كل هذا الازدراء و لكن لماذا جاء هنا يا ترى ؟ التي يتسبب في فصلها من العمل ؟ لينقذ تهديده ضد محل جينو ؟ اصابها الرعب لذلك

• * كلا يا جينو لا يمكن ان اذهب معه انه يزمع ان يضع صراصير او فئرانا في المحل *

• * في غاية الارهاق ! * و لشدة حيراتها رات جينو يهز رايه في حركة ابوية الا يمكنه ان يرى ؟ و شعرت الغضب يجتاح جوانحها و خلال عدة دقائق من الاضطراب استخدم دانيال جاذبيته و اسلوبه الساحر لافصى حد و بعدها وجدت كاثلين نفسها تسحن في المرسيدس الواقفة امام المطعم و جينو يستحثها الا تشغل بالها بالعمل الى ان تستعيد حالتها الطبيعية

• قالت كاثلين و هي تحاول بلا جدوى مع الباب الذي اوصحد مركزيا

• * كيف تتجرا ان هذا اختطاف انني بخير اواه لماذا لم يستمع جينو لي ....*

• * لانك كنت تهذين و لانه راى انك لست بخير انك مجهدة و منهارة لقد قالت لي فرايا انك لم تذوقي طعم النوم و من منظرك يبدو انك لم تاكلي ايضا نك لا تزالين تحت تاثير الصدمة و لم اكن اصدق انك عدت للعمل *

• * هل تكلمت مع فرايا؟*

• * لقد طلبتني بالمنزل و كانت قلقة عليك و قالت انك اصررت على الذهاب للعمل المعتاد حتى و انت لا تكادين تعرفين ما تفعلين كما قالت ان لديك بعض الاهانات ضدي *

• و كان صوته رقيقا بصورة كبيرة * اسف ان اذيتك يا كاثلين فلم اكن اقصد ان افقد اعصابي و لكن هذا ما حدث و انا اسحب كل كلمة سيئة قلتها في حقك لكم كنت اود لو حضرت العلقة الساخنة التي اعطاها السائق لذلك المخمور *

• * و كيف عرفت ؟*

• * لقد طلبت الشركة صباح اليوم لارى ان كنت استطيع الوصول لذلك الوغد و لحسن حظه ان السائق لم يكن قد اطلع على بطاقة هويته اسف يا قطيطة انها حادثة مؤسفة بالفعل و لست انوي ان اسمح لها بان تتكرر لقد ان الاوان لتفكري بجدية في عاداتك في اثناء العمل *

• و تصلب جسدها :

• * اذا كنت تتصور انك ستهددني لترك العمل ....*

• * ليس تهديدا .. بل حل وسط*

• * اعتقد ان الكلمتين مترادفتان في قاموسك * و لم تكن تصدق اذنيها اعتذار منه ها هو ينحني امام ارادتها كما ان نداءه لها بقطيطة ارسل الرعدة في جسدها

• ورد بمرح :

• * لم اقل انني افعل ذلك مختارا و لكني احترم ولاءك لاصدقائك فاذا كنت تصرين على العمل لدي جينو فلن تستخدمي سيارات اجرة بعد الان و سوف يحضرك سيث بالسيارة *

• * نادلة تحضر للعمل في سيارة ليموزين ياللسخف * كان ذهنها مشغولا بحقيقة انه مهتم بها بالفعل و ان اعتذاره و ان بدا غير معتاد كان حقيقا

• قال و هو يدير المعنى بلباقة لصالحه :

• * نعم كنت اعلم ان احساسك المرهف سيبين لك مدى السخف في ذلك *

• ورفضت كاثلين ان تشاركه ابتسامته :

• * انا لن ....*

• و حذرها بلهجة مرحة :

• * كوني حذرة لما ستقولينه يا كاثلين فالحلول الوسط تحتاج تراجعا من الطرفين فلا تعرضي نفسك للخطر مادمت لست مضطرة لذلك ثم انك لن تؤثري في احد بعنادك في هذا الامر خصوصا و انه لن يكون لديك مطبخ تعملين فيه لو استمررت في عنادك الصلف *

• وردت بتصلب :

• * و انت لن تؤثر في بتهديدك الفارغ * انه لن يقدم على اغلاق مطبخ جينو انها تدرك ذلك تماما الان انه فقط كان يهزها لتظهر مدى سذجتها

• * و لكنك ستقبلين عرض توصيلك على أي حال ؟ * قال برقة مدركا الثقة التي تضمنها ردها المتحدي و الثقة هي كل ما تملكه من دفاع و شعرت بتعاطف شديد لهذه البراءة التي يعز عليه ان يصدمها

• قالت و هي متاكدة انها ستقبل :

• * ربما هاي الى اين نحن متجهان ؟ لن اذهب الى ذلك الضريح الاثري الذي تعيشةن غبه اني عائدة لمسكن فرايا و هي تنتظرني *

• و قال برقة :

• * لم تعد تنتظرك اننا عائدان الى شقتي لدردشة بسيطة لقد ان الاوان لتكتشفي بعض النقاط الغامضة في و لا تنظري الي هذه النظرة البريئة فانت تعرفين بالضبط ما اعني و لن تستطيعي تحمل الاستجواب طويلا فالمنع من النوم احدى الاسلحة الفعالة في ذلك *

• وردت في ضعف :

• * انك تجعلني ابدو كجاسوسة ارهابية * لقد كانت شارون ساذجة بصورة فظيعة ان دانيال لن يغفر لها على الاطلاق تدخلها في امور حياته

• و قال برقة مثيرة :

• * انك تحت التزام قظيع بزعزعة سلام نفسي و الان اغلقي فمك و دعيني اركز على القيادة فمجرد وجودك يشتت ذهني *

• و تحت تاثير طنين السارة الخافت و الماعبة اللطيفة من هواء جهاز التكييف و الموسيقى الهادئة من جهاز الاستريو بدات جفون كاثلين تنسدل و الذعر يتسرب شيئا فشيئا مع الاستسلام لحكم القدر فب عجزها ان تفعل شيئا لانكشاف السر بل بصورة ما شاعرة بالراحة كذلك ...

• و هز دانيال رايه بمرح لمواظف الامن عند البوابة الذي اختلطت مشاعر الفضول و المفاجاة لرؤية المراة الستغرفة في النوم بين ذراعيه و ضغط بصدره على جسدها متى يضغط على ضاغط المصعد ثم يتامل الوجه الجميل ذا الشفتين المنفرجتين و باب المصعد ينغلق عليهما كانت طويلة و ليست خفيفة الوزن و لكنه كان يستمتع بالمجهود الذي يبدذله في حملها لقد كانت محتاجة لرجل قوي يحملها من جميع النواحي

• و فتح باب المصعد امام شقته و سار بها الى غرفة نومه و هو يتصارع مع مشاعر الغيرة و التملك التي ثارت في نفسه بالنسبة ل كاثلين و سوف يتطلب الامر وقتا الى ان يتصالح مع تلك المشاعر و كان وجهها مجهدا و شاحبا في عتمة الغرفة و ارقدها على السرير و سحب الغطاء الحريري و بدا لون الشهد في جسدها متلالئا و بدت في غاية الاسترخاء و الراحة في سريره هو كانها في سريرها .

• حين فتحت كاثلين كان الضوء يكاد يبزغ اهو الفجر ؟ فجر في سرير غريب عليها تفوح منه رجولة ؟ و أطبقت زفرة حين تنكرت و اعتدلت جالسة و جاوب زفرتها صوت خافت من الخارج فشدت الغطاء على جسدها و هي تراقب الراجل الواقف لدى الباب تحت الضوء في الممشى

• * دانيال ؟ ماذا فعلت ؟*

• و ضغط ضاغط النور بمرفقة و غرقت في ضوء ذهبي

• * لم افعل شيئا .. بعد * و اقترب منها متخايلا في قمصيه الابيض و البنطلون الاسود * اطمئني من ناحية فضيلتك فهي لم تمس * و ابتسم لها ابتسامة خفيفة * كيف حالك ؟* و تفحص ابهامها الذي كان مغطي بالبل استر .

• * اللعنة اريد ان اعرف ..*

• * دعينا من هذا الان يا كاثلين العمل اولا ... ثم نتحدث عما تريد ..*

• و قالت بصوت حاد :

• * عمل ؟ * ثم ألقت نظرة على الساعة بجوار السرير * رباه انها الثامنة اليس المفترض ان تكون في عملك ؟*

• و تحولت ابتسامتة شيطانية :

• * الثامنة مساء يا قطيطة .. ان امامنا الليل بطوله *

• و همست غير مصدقة :

• * هل تركتني انام اليوم بطوله ؟*

• * كنت محتاجة لذلك *

• *و كيف عرفت انني لن استيقظ و افر هاربة و انت في العمل ؟*

• * لم تكوني لتفري بعيدا انني لم اغادر هذه الشقة فقد طلبت من سكرتيرتي الغاء كافة ارتباطي و ارسلت بالدوار حين فكرت في ذلك :

• * اوه يا دانيال *

• لقد اعتنى بجرحها وتفرغ للعناية بها

• و امسك بيدها اليسرى مشبكا اصابعه في اصابعها :

• * انك لا تلبسين خاتم تود هل تشاجرتما بعد ثمرتي عليك ؟ هل تشاجرتما بسببي ؟*

• * اوه .. نعم ... و لكن .. ؟*

• * حسنا * و قطع صوته الخشن و يعلن عن رضائه لمحاولتها الواهبة للتفسير

• * يمكنني ان اجعلك تنسين يا كاثلين اجعلك تنسين أي رجل عرفته من قبل سوف اشباعا لا يكون لا يكون بعده مكان لشخص او لشئ اخر ... *

• *********

• قال دانيال غير مصدق :

• * لقد كانت المرة الاولى انك لم تكوني قد اسلمت نفسك ل تود او لاي رجل اخر من قبل ! *

• و غمغمت هامسة :

• * و هل رقت لك ؟*

• قال و زهوة الرجولة تملا نفسه :

• * لقد زدت في عيني روعة ان اكون اول رجل في حياتك ! هل ستخبرين تود ام تتركين ذلك لي ؟ *

• و نظرت اليه متلعثمة و قد ارتج عليها و صاح مزهو بانتصاره :

• * الم اقل انني سانتزع السر منك ؟ اذن فلم يكن بينك و بين تود أي شئ كان كله كذبا كذبا مسبوكا بعناية وقعت ضحية له طوال لوقت بل كدت اخدع حين بدات اثق بحسن اخلاقك و اراهن انك كنت تتلذذين بذلك و لكنك لن تضحكي بعد لالان يا كاثلين فقد كاء دوري لاتمتع بالفكاهة ..*

• وجعلها صوته الرقيق كالمغنطة ثد ذعرت للتغير في مسلكه حين هزها بعنف قائلا : * كاذا كان الهدف من كل هذا ؟ هل كان المفترض ان اعض بنان الندم لما ارتكبت في حق طهارتك و اسالك الزواج ؟ ام مجرد ان اقع تحت تاثير سحرك الى ان تدمري حياتي ؟ من الذي خطط لهذا من وراء الكواليس تود ؟ ختي ؟ *

• * لا تكن مقززا *

• قال و السرر يتطاير من عينيه متجاهلا مقاطعتها :

• * من الان سامسك كل الاوراق في يدي و ستكون الكلمة كلمتي ما فعله بخصوص زواجي ليس من شان أي احد منكم و لن اسمح لك بان تتحكمي في لا بالشهور بالذنب و لا بالاثارة *

• و كانت متفهمة لرغبته في الانتقام بل مرحبة بصورة ما به كنوع من التعويض لكرامته اما ما قاله بعد ذلك فقد فجر بركان الغضب داخلها :

• * انك من الان قصاعدا ستقنعين بدور كعشيقتي و تقومين بكل فروض وولاء العشيقة لمعشوقها*

• * كلا يا دانيال بيشوب لم تكن لتسمح له بذلك لن اكون عشيقتك ابدا اما ان اكون حبيبتك فنعم ! *• وزار ضاحكا في غضب :

• * تبا للتلاعب بالالفاظ !ّ لقد حازها اخيرا كما يشتهي .. اليس كذلك ؟*

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

• الفصل التاسع

• * كش مات *

• و هز دانيال راسه بشدة ناظرا لرقعة الشطرنج رافعا حاجبيه في دهشة

• * كيف حدث هذا ؟*

• قالت كاثلين في رقة :

• * اعتقد انك لم تكن مركزا *

• و رفض غروره ان يعترف بذلك و درس الموقف لعدة ثوان ثم تصلب جسده و تلاقت العينان الزرقاوان فير المصدقتين بالعينين البريئتين

• * هذا غش منك *

• * يالهي دانيال هل انت ممن يتالمون للهزيمة ؟ *

• و قال مصرا على اتهامه :

• *لقد غششت لقد بدلت القطع*

• * هراء كيف افعل و انت جالس امامي لم تتحرك ؟ المفترض ان تسر لفوزي حيث انك انت الذي علمتني العبة و شرحت لي كل تكتيكاتها*

• * التكتيكات داخل حدود قواعد اللعبة * و اختلطت صرامته بشئ من التلذذ * و لا يتضمن ذلك سرقة قطعة و انا غير منتبه ان الفيل الذي استخدمته في الكش كان بيدقا من ثوان معددة *

• و ابتسمت :

• * دعك من هذا هل نعتبر الدور تعادلا ؟*

• * كلا ليس قبل ان تعترفي بالغش *

• * لن اعترف بالغش الا اذا اعترفت بعدم التركيز*

• * لم اكن مركزا*

• * و انا غششت *

• و ضحك للاعتراف الفوري :

• * اعتقد انني لو لم الاحظ لاستحققت الهزيمة*

• وردت باعتداد:

• * هذا حق*

• * حسنا ان لك كل اهتمامي الان * و كان بذلك يبين انه قد فهم مغزى غشها له في اللعبة انه لم يكن ينشغل عنها و عي معه بهذه الصورة ابدا حتى حين كان ينشغل بساعاته و منبهاته و هي نتكورة امامه بكتاب في يدها كان يبدو منتبها لكل حركة من حركاتها و سالته :

• * لناذا هذا العبوس العظيم ؟ متاعب في المصرف ام في البيت ؟ * من شهر واحد لم تكن لتتجرا ان تساله هذا السوؤال و الا لاعادها بحزم لمكانها الصحيح و لكن بم يستطيع ان يواصل تطبيق هذه القواعد الصارمة على علاقتهما و هو ما كانت كاثلين تامل ان يحدث كيف يمكنه ان يستغل يابى ان يكون وضوعا لللاستغلال ؟ كيف يمكنه ان يحجب نفسه عو شخص يعطي نفسه بكل كرم ؟

• لقد ابتعلت كبرياءها في اول الامر دون ان تبدي ذلك و كان يقضي الساعات الطوال منهكا في ارتباطاته الاجتماعية و دائما تكون كلاريسا التي لاند لها متعلقة بذراعه و احيانا ماكانت تتلى مكالمات او زعور حين كانت هذه الارتباطات تحجبه عنها طويلا و كانت تعلم ان هذا تقدير دانيال لاصرارها على العودة لمسكنها فور اصلاحه بدلا من ان تعيش عالة عليه في شقته و كانت قد اعادت كل هدية تلقتها من ال بيشوب عدا الزهور التي لم تجرح كبرياءها لم تكن تريد أي اشياء مادية تشوه حبها و رويدا رويدا ضعفت ارادة دانيال الصارمة لتحديد علاقتهما في حدود المتعة الجسدية و ان ظلت في حدود السرية كانت فترة الاحاديث بينهما تزداد طولا و معرفة كل منها للاخر تزداد عمقا و كانت تخفي املها بكل حذر واعية الا تبدي أي بادرة يفسرها رغبة منها في السيطرة عليه و لم تكن تمارس عليه سوى قوة الفتنة ما ان تثير اهتمامه حتى تستغل تلك اللحظة تاركة المستقبل لغيب عالمة ان تنزعته التشاؤمية و تجربته السابقة في الحب تجعله بطيئا في الاء الناس ثقته و عالمة ايضا ان هذه الثقة حين تكسب فلن تكون قبلة للضياع

• و ازاح دانيال الرقعة بيده مبعثرا ما عليها

• * متاعب في المنزل خناقة لرب السماء لقد اكتشفت اديليد ان شارون على علاقة مع احد مدرسي الموسيقي في جماعتها و يبدو انها تتطور للجد و تريد مني اديليد ان اقابله و احذره *

• *اوه* و انحنت كاثلين متشاغلة بجمع القطع المتناثرة

• * الن تبدي رايا ؟ *

• * و ما شاني انا ؟ *

• * لانك انت و شارون و ايضا ديانا لازلتم في منتهى الغموض و ما يعتبر جديدا بالنسبة لي و اديليد ليس بالضرورةجديدا بالنسبة لك بل لن ادهش لو علمت انك من شجعتها على اظهار هذه العرقة *

• ورفعت ذقنها بعنف و لكن نزعة التحدي ماتت على الفور لنظرة السرور و لاستكانة التي بدت في عينيه و لم يبد على وشك ان يصيح بها ان تظل بعيدة عن شؤن اسرته و كانت ديانا قد قصت لها عن الجلسة التي تشيب لها الرؤوس بينهم و بينه بعد اكتشاف مؤامراتهم و لكنها اخبرتها ان كل ما تمخضت عنه هل تهديدات كلامية * لقد هدد بان يخبر امنا بامرنا لو تدخلنا مرة اخرى في شؤونه كات لقد اخذتها نستعطفه .. جبناء نحن الى النهاية *

• * لقد قلت فقط انه من الافضل ان تعلم اديليد منها هي بدلا من هواة نقل الاخبار ان ستيفان شاب ممتاز

* هل قابلته ؟* عزت راسها * انه مطلق و له بنتان و كان صوته طبيعيا و لكن كاثلين انبرت للدفاع * تعيشان معه و تهتمان ب شارون حبا لماذا لا تقابل الرجل قبل ان تلقي اليه شارون انه قد لا يكون غنيا و لكن دخله لا باس به سيسعد شارون فهو يحبها و لكني لا ارى لهذا أي اعتبار في دستورك * و فرت منها هذه الملاحظة الحادة رفم القيود الوثيقة التي تقيد بها انفعالاتها قال لها في هدوء :

• * * انك لا تثقين بحسن اخلاقي يا كاثلين *

• * بالتاكيد اثق * كانت الفكرة قد اذهلتها * الامر كله ان ...*

• * انك تعتقدين اني ضعيف الارادة العوبة في يد والدتي *

• و قالت محتدة :

• * لا تكن سخيفا *

• * لست كذلك انك لا تثقين بي ان اضه مصالح شارون نصب عيني *

• * مصالح العائلة *

• * اننا لسنا عصابة من المافينا*

• * قل هذا لوالدتك*

• * ربما حاولت ان تفهميها بدلا من ان تهاجميها *

• * كما تهاجم هي الاخرين اتقصد ذلك ؟ *

• * نهم * وزاد هدوءه من غضبها * انك مختلفة يا كاثلين لماذا لا تشملين كل المعذبين بعطفك بصرف النظر عن طبقاتهم ؟ هل انت غيور منها ؟*

• وردت بصدق :

• * كلا بالتاكيد * و تضايقت من المقارنة هل يقصد انها مغرورة مثل اديليد بطريقتها الخاصة

• * نعم لماذا تغارين منها ؟ انك تعيين كما تريدين تماما انها هي التي يجب ان تغار منك *

• و هبت على قدميها مستاءة لهذه السخرية اللاذعة و تبعها مؤكداواضعا كلتا يديه على كتفها * انني جاد في قولي الا ترين ان احد اسباب حقد اديليد عليك انه رغم ما بدا على مظهرك الخارجي من سوقية فانك تملكين خصيصة لم تكن لها يوما ما المقدرة على التباسط مع الناس و ان تثيري فيهم الحب لك ؟ ان الناس يحبونك يا كاثلين حتى و انت تدفعيهم للغيط منك لحد الجنون ان بك دفئا خفيا لا يمكن مقاومته بمعنى الكلمة و ادرا وجهها المولي تجاه الحديقة برفق * اما هي فعليها ان تبذل الجهد لتجذب الناس ان غرورها يمنعها ان تبدي عواطفها فهو يحيطها بدائرة شريرةوقعت هي في شراكها

• اعترف بان عرور والدتي يضيق به الصدر و لكنها نشات هكذا و اصرارها على ان تسير الامور كما ترى هي راجع في نظري الى عدم شعورها بالامن كانسانة انها تجد فرصة لان تكشف نعسها مثلك ان ما هي كان اهم لديها من من هي و هذا من شانه ان يدمر احساس الشخص بذاته فعلى سبيل المثال اتصور ان والدتي لها عقلية رجال الاعمال و لكن عصرها لم يكن ليتيح لمثلها مثل هذا النوع من الانطلاق ولم يكن غريبا ان توجه طاقتها في ممارسة السلطة علينا بعد وفاة والدي و اخي الاكبر لقد كان اخي هو الابن الاثير لها اما انا فكنت الابن الذي لا شخصية له ... و قد عدت لكي اجني ما زرعه هو من قوة و مجد

• * ودفعت انت ثمن جريمة الاستفادة من موت اخيك بان صرت واقعا تماما تحت سيطرتها الحب و الاحساس بالذنب اكبر دافعين *

• و هز كتفيه في اسى و يده تدعك ذراعها عن غير وعي :

• * جزء مني راض عن النظام الذي تصر عليه فقد نشات اساسا على طاعتها بالنسبة لي الامر ليس الا لعبة اما لامي فهو حقيقة و هذا هو الفرق بيننا و قد حاولت من خلال تود ان اجعلها اكثر اندماجا في شون المصرف و لكنها كانت قد تقدمت في السن بما لا يسمح لها بالتغير فهي تشعر بالامان في عالمها *

• و غمغمت :

• * المسكينة * و تناول وجهها بين كفيه

• * لا تسارعي بالشعور بالاسف لها فلن تشكر لك ذلك كل ما اريده هو ان ابين لك لماذا اسمح لها بقدر من .... التسامي فانا لا اردد كالببغاء اراءها و تحاملها و لكني اعلم انه لا سبيل لها غيرهما للتنفس عن احباطاتها اما انا فلدي تاكثير .. شقتي مجموعاتي فن عشيقتي * و ابتسم لها في خبث و كان يقصد الهذر و لكنه لمس وترا حساسا للاسف اهذا هي بالنسبة له لا تزال متنفسا عن الاحباطات ؟ و نفرت منه قائلة :

• * انني لست ملكا لاحد انا ملك نفسي و اياك ان تنسى هذا ابدا *

• * و اني لي ان انسى ؟ انني انني اتذكره كل مرة تتركينني فيها وحيدا *

• و كانت تصر ان يكون مبيتها في مسكنها مهما كانت الظروف

• * ان اختيار لك انت و ليس لغيرك *

• * ان الامر ليس فيه اختيار يا كات انني لا ارغب في الزواج من كلاريسا و لكن .. *

• و لن ترد ان تسمع العبارة فقاطعته :

• * على رسلك يا دانيالاذا كنت ستبدا ذرف دموع التماسيح حول عدم فهم زوجتك لك حتى قبل ..*

• * و لكنها تفهمني بطريقة تدعو للاعجاب و هذه هي النقطة*

• * زوجة مناسبة تماما يا لسعادتكما و لكن اياك ان تتوقع مني ان اكون جزءا من هذا التفاهم فالشركة الثلاثية ليست ملائمة لي *

• فرد باقتضاب :

• * و لا انا يا كاثلين لا استطيع ان اشرح لك بعد و لكن هناك اسبابا *

• * بالتاكيد هناك * ثم تناغمت بصوتها لتدخل فيها نغمة ضيق : * و اسباب جوهرية للغاية *

• و ضاقت عيناه نافذتان للصبر :

• * ان بيني و بين جينالدبين علاقات عمل حساسة و نحن الان في مرحلة مفاوضات حول رئاسة احى شركاته *

• * و ابنته جزء من الصفقة نعم فاهمة كم يبدو الامر محيرا لك بالتضحية العظيمة*

• و بدا يغضب لاستهزائها فاستغلت ذلك اللعنه له انها لا تريد ان تسمع تبريرات لزواجه من كلاريسا عمل او لا عمل و افزعتها هذه الجدية منه لقد كان التفاهم بينهما انه فور زواجه سوف يستغنى عن خدماتها و يبدو انه رجع في كلامه و لكن كاثلين لم تتراجع انها تحبه لدرجة انها لا اسمح له بالانغماس في رذذيلة الخيانة الزوجية

• * لو تركتني انهي كلامي ...*

• * اوه دانيال لا تحمل الامر اكثر مما ينبغي فهو ليس ضروريا لاي منا لقد ذكرت لي اني مجرد عابرة اتذذكر ؟ و لست في هذه المرحلة من حياتي منغمسة في أي شئ عميق او ذي اهمية و ما الذي يجبرني على علاقة لا طائل من ورائها مادمت اعلم ان هناك ما هو اجدى و انفع لي *

• و تحول ضيثه الى غضب جامح : * اتحاولين ان توحي لي بانك تعرفين شخصا اخر ؟ *

• و من ملامحه وجدت ان الكذب ليس من الحكمة في شئ فاثرت ان تقول الصدق :

• * بالتاكيد لا انني لست على شاكلتك لا يزال لدي بعض الاحساس بالقيم ثم من اين لي ان اجد الوقت لذلك ؟ انني اذا لم اكن هنا فانا في المسرح او لدى جينو او راقدة في البيت نائمة او احضر احدى المحاضرات * و كانت قد بدات تلتحق ببعض المحاضرات التي تلقى حول الاقتصاد و الاستثمار شجعها على ذلك نجاحها في تحصيل مبلغ لا باس به من شراء بعص الاسهم و بيعها حتى انها بدات تتساءل ان كانت قد عثرت اخيرا على مجالها المناسب للعمل كاثلين الراسمالية البدينة لقد كانت المتعة في الامر بالنسبة ل كاثلين في التحدي في ذاته اكثر من الربحية

• و ذخب دانيال غضبه بنفس السرعة التي تولد بها :

• * لست مضطرا لك هذا يا كاثلين *

• وومضت عيناها : * اياك ان تعود لهذا *

• وصلت سمعهما صوت باب المصعد فتسمر من الصدمة لا احد يمكنه ان يستخدم المصعد الخاص بدون ان يكون مدعوا و الا فموظف الامن سوف يعترضه

• * كلاريسا ! *

• * دلانيال * و بعد امتصاص الصدمة عادت الملامح الكلاسيكية لصورتها الاولى مجرد من أي اهتمام * هاللو كاثلين * و ذهلت لتملكها لاعصابها فلم يكن في صوتها أي سخرية او دهشة

• * كلاريسا هذا غير ... متوقع * و هو ايضا سرعان ما استعاد تمالكه لنفسه يالهما من شبيهين و تراجعت هي في اضطراب

• و قالت كلاريسا : * اسفة لمقاطعتي * و القت نظرة باردة على دليل الجريمة و في نفس اللحظة كانت كاثلين تنظر تجاهها فتلاقت عيونهما و اشاحت كاثلين بوجهها ممزقة بين الخوف و الالم

• و اعادها صوت دانيال الرقيق للموقف :

• * كلاريسا ؟ كلا لقد كاذبا ... كاذبا حين قال انه لا يربطه بها سوى علاقة عمل لا يمكن لرجل ان ينظر لامرة هذه الناظرة او يكلمها بهذه الرقة و لا يكون مرتبطا بها حقيقة و احست كاثلين بالمرارة و الخجل لما فعلته و ما تفعله

• و قالت كلاريسا بابتسامة باردة لا تخدع احدا :

• * اني اسفة لقد سالت موظف الامن ان يفتح لي المصعد و لم اكن اعلم ان معك احدا هنا * و فردت يديها معتذرة لكن كاثلين لمحت اليدين الرقيقتين الجميلتين ترتعشان * اريد التحدث اليك في امر عاجل .. يادانيال *

• * طبعا كاثلين اتسمحين ؟ *و اعادها السؤال لماكنها الحقيقي ان ل كلاريسا المقام الاول بالتاكيد انها في نشوة غرورها بحبها تصورها شيئا لا قيمة له باعتبار رفض دانيال للحب كاساس للزواج و لكنها كانت مخطئة و اذا كان دانيال ذلك القناع الذي يواجه به الناس فلماذا لا يكون لا كلاريسا مثله ؟ و تحت اقنعتهما هناك الترابط الواثيق بينهما و الذي يشكل اساسا لعلاقتهما

• و سالها في صوت اجش لا يماثل النبرة التي خاطب بها خطيبته

• * كاثلين انك تفهمين بالتاكيد ؟ *

• * نعم فاهمة فاهمة اكثر مما تتصور .. *

• لقد فضي الامر انه لم يحدث ان وعدها وعودا زائفة و ليس من حقها ان تشعر عن الزوجين المتالفين و اتجهت لغرفة النوم حيث اكملت لباسها و جمعت الشواهد على ترددها عليها و دستها في حقيبة يدها ثم جمعت كتب الاقتصاد في حقيبة صغيرة و دخل عليها دانيال و عي تغلقها :

• * انك راحلة لعل ذلك افضل *

• وردت بتجهم :

• * اعلم ذلك * و دارت ببصرها تلقي نظرة اخيرة على المكان الذي شهد كل سعادتها

• * قد يستغرق هذه وقتا و سوف اتصل بك *

• لماذا ؟ يطيل عذاب الفراق ؟

• * لا تشغل بالك *

• و انتبه للحقيبة * كات ماذا في هذه بحق السماء ؟ *

• *حاجاتي *

• * اللهنة كات اني لم اقصد ذلك و انت تعلمين انتظري اذا اردت الانتظار فلا باس ليس عليك ان تنصرفي ان كلاريسا متكدرة *

• قالت و هي تزم شفتيها :

• * ارى ذلك *

• * ليس بخصوصها انه شئ اخر لا يمكنني ان اشرحه الان *

• * لست اتوقع منك ان تفعل * و حاولت ان تدور حوله و لكنه اعتراضها * دعني اذهب يا دانيال *

• * كلا اسمعي سوف اطلب من كلاريسا ...*

• * ان ترحل ؟ عالمة انه لن يفعل عالمة لمن يكون ولاؤه و نظرت اليه بعينين ملاهما الازدراء سعيدة بوحشية و هو يمرر يده على شعره و ينظر وراءه بعصبية :

• * حياة شاقة اليس كذلك يا دانيال ؟ ان تتعامل مع امراتين واحدة في حجرة النوم و الثانية في الصالة ؟ *

• * كاثلين ليس الامر كما تظنين ...*

• * انك لا تعلم ماذا اظن و لا تهتم بما اظن لقد قلت لك انني لست عشيقتك و لكنك كنت تنظر الي هكذا على الدوام اليس كذلك حسنا لقد فاض بي الكيل و ضقت ذرعا بهذه العلاقة غير المجدية *

• * ماذا تتوقعين مني ؟ لا استطيع ان اعرض عليك شيئا اخر ليس .. *

• و قاطعته بمرارة : * و خطيبتك جالسة في الصالة *

• * اهذا ما ترمين اليه ؟ وعد بالزواج ؟ *

• * لا تشغل بالك انني لا اتزوج الا عن حب *

• * و انت لا تحبينني الان بالتاكيد ؟ *

• و تقلصت امعاؤها اهذا ما يريد ؟ خضوع كامل ظ و ضحكت ضحكة خشنة و اشاحت عنه بوجهها فامسك بها من مؤخرة عنقها و اجبرها ان تنظر اليه

• * ردي على *

• انه يريد ان يتباهى بالتاكيد لقد بدا الامر بهدف ان تدمر زواجه فدمرت نفسها بدلا من ذلك على الاقل بالنسبة لاي رجل اخر

• وردت بحدة :

• * كلا انك مثير للازدراء لماذا لا تعود اليها انها ترحب بك *

• * و انا لا اعني شيئا بالنسبة لك *

• * لا شئ البته * و بينما كانت شفتاها تنطقان بتلك الفرية كانت عيناها تشعان نيران الغضب

• و قال بهدوء تشوبه العجلة :

• * كاثلين يجب ان تمنحيني بعض الوقت اتدبر فيه البدائل مع كلاريسا *

• * البدائل ؟ *و اخذت تتملص من قبضته ترتعد من التفزز و تقاوم الرغبة في الاستسلام و لو فعلت لقضى عليه للابد * ايها الوغد لقد رايت نظراتكما المتبادلة اتقول انه لا شئ بينكما *

• * لست احبها *

• *و هل يعطيك هذه حق خداعها *

• * انني لا اخدعها فهي تعرف *

• و شعرت بالدوار و قالت مختنقة :

• * و هذا يجعل الامر اسوا *

• * كاثلين ارجوك ثقي بي *

• * اثق بك * و التوت شفتاها في تظاهر بالرغبة في الضحك

• و هزها :

• * نعم انك لم تثقي بي اطلاقا من قبل بينمت تتحدثين عن عدم ثقتي بالناس الم تعرفيني بهد ؟ الم تعرفي انني لم اسالك فهمك الا اذا كنت استحقه فعلا ؟ لا استطيع ان اخبرك بكل شئ الان امنحي بضع دقائق اقضيها على انفراد مع كلاريسا و سوف افعل اعدك بذلك هل ستقفين بي ان افعل ما هو خير ؟ *

• و سالته بنبرة ثقيلة :

• * لماذا ؟ اعطني سببا واحدا لتصديقك ؟

• و خلى سبيلها ببطء و تراجع عدة خطوات :

• * ربما لانه يجب عليك ذلك لانني احبك *

• لو لم تكن هذه النبرة الساخرة هاتان العينان البارتان بهما كل ذلك الحذر المراقبة ربما ربما سمحت لنفسها فقط ان تقع في هذا الوهم الجميل و هزت راسها منكرة هذا هذا الاحتمال انه لا يمكنه ان يحبها ايمكنه ذلك ؟ انه لا يقول الا ما يتصور اناي امراة تريد سماعه شئ يواجه بع عزة نفسها لو كان يحبها لماذا لم يقل هذا من قبل ؟

• لقد فات الاوان و كان صمتها ابلغ من أي قول و تحولت العينان الزرقاوان الى بردوة الجليد باعثتين في اوصالها التجمد

• * لا جدوى من بقائك بالفعل هيا انطلقي الى الامان بين اصدقائك و اذا غيرت رايك و عن لم ان تعودي فلا داعي للمحاولة لقد اكتشفت انك لست المراة التي اريدها على الاطلاق ..*

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

• الفصل العاشر

• وضعت كاثلين القبعة الحمراء الانيقة على راسها و خمارها لنصفي يتدلى منها تاملت التاثير عل مظهرها لقد اخفى الخمار على الاقل الهالات السوداء حول عينيها و التي لم تتمكن مساحيق الزينة من اخفائها او ان تخفي ضمور وجنتيها

• و قالت فرايا و كاثلين تتراجع امام المراة لترى التاثير :

• * انك تبدين رائعة كما ابدو انا حينما اكون مبتئسة اشبه بدراكولا اما انت فتبدين غامضة ذات جمال اخاذ *

• و قالت كاثلين في تجهم :

• * اتمنى ان اكون الاخاذة و لست الماخوذة مادمت اقوم بدور الشبح في الاحتفال اريد ان اراه ماخوذا *

• نعم الرداء مناسب تماما انه هو نفس الثوب ذي اللون الاحمر النبيذي الغامق الذي نصحها دانيال يوما بالا ترتديه كان الصوف الجرسيه الرقيق مفصلا الانوثة و لكن موحيا بثقة تليق بالتالي بوظيفتها الجديدة في شركة سمسرة و استثمار و قد قال مخدومها انه معجب جدا بكفاءتها بالفعل و قد كانت ديانا قد قدمت لها يد العون في بادئ الامر رغم اعتراضها و قد قالت لها انه ليس هناك مانع ان تظلا صديقتين رغم تصرف اخيها تصرف لاوغاد لماذا تعاني اكثر مما عانت ؟ ان كل ما فعلته كان لكي تثيت لنفسها كما ل دانيال بيشوب انها لم تعد تعاني

• و لكنها كانت ... منذ ان ارتكبت خطاها و حرقت نفسها و هي تتحرق شوقا للعودة ل دانيال و لكنه لا يريدها لا تحاولي العودة لقد فعلت ما كانت مصرة على الا يحدث اعطته وسيلة سهلة للتخلص من علاقتهما و قد انتهزها

• و كان تود قد اخبرها بتعاطف ان دانيال يعمل بمهمة من نار في مشروع خاص و لكن ذلك لم يمنعه من ان يشاهد في اماكن عديدة من المدنية مع خطيبته و التي بدت و كانها شفت من نوبة لضعف التي كانت ترتعش لها يداها و كانت كاثلين تتابع اخبارهما بغيرة على صفحات الصحف و المجلات ربما كانت هذه الاخبار بايعاز من كلاريسا لتثبت انها لا تزال متملكة ل دانيال و ربما كان دانيال وراء تلك الاخبار ايضا

• و حملقت كاثلين بعينين غائرتين في المظروف المربع على منضدة التزين و تملكها الغضب

• * الخنزير كيف يجرأ ؟ كيف واتته الجراة ؟*

• لقد وصل اليوم صباحا و كانت على وشك التوجه الى الاجتماع السنوي لمؤسسة كوين كروب و الذي كان مقررا عقده في مبنى مصرف ركس بيشوب و حين جاءتها الدعوة لحضور الاجتماع طلبت سمسارها على الفور لتساله عن الموضوع و صحح لها معلومتها عن انها تملك اسهما في تلك المؤسسة

• * انك تملكين نصيبا نحترما و كانت هذه منتهى البراعة منك لان اسهم لا تخرج عن نطاق العائلة و اود لو اعرف كيف توصلت لمعرفة ان الاسهم ستطرح في السوق *

• و عبست قائلة :

• * لست اتذكر انني اشتريت أي شئ من هذا القبيل *

• * كيف لقد تم هذا من فترة وجيزة الاسبوع الماضي لقد ارسلت لي مذكرة لشراء خمسة الاف سهم من اسهم السمسار الذي ساشتري منه *

• وو وجمت و يدها تكاد تسقط السماعة لما انتابها من عرق وهي تتصور مبلغ الشراء و شعرت بالغثيان دانيال من غيره على درجة من الثراء ليقدم لها هذه الهدية المقززة ؟

• و غمغمت شيئا و انهت المكالمة لم تكن قادرة على ان تشرح لسمسارها ان عشيقها السابق هو مصدر الاستثمار الضخم و انه صورة من الرد قصد به الاذلال * لم تعودي مرحبا بك و لكن لا باس لك من بعض الفتات على مائدتي *

• و استشاطت غضبا وودت لو تلقي بهذه الاسهم في وجه دانيال و من جهة اخرى ودت لو تبني بها امبراطورية تمكنها من ان تشتري منه مصرفه و تمرغ كرامته في الوحل و احيانا تتصور انها سوف تصاب بالجنون

• و كانت زيارة للطبيب قد هدات من نفسيتها بعض الشئ لقد قال لها انها تحمل نوعا اخر من هدايا دانيال و هو يؤنبها لكونها اساءت تشخيص حالتها و يكتب لها ما تحتاجه من مقويات و يزودها باللازم من النصائح

• فل انه ذو ثلاثة اشهر و نصف و لولا الصدمة لصححت له معلومته ثلاثة اسابيع و يوم واحد اول لقاء بينهما لم تكن فيه مستعدة لتلافي تلك النتيجة

• و لم يصبها ما اصاب اصدقاءها من صدمة لهذا النبا باعتبارها وحيدة مهجورة من حبيبها و على بداية مستقبل وظيفي مرموق فالاول مرة في حياتها الجديدة التي تبنيها لنفسها شخص يحبها بقدر ما في قلبها من حب بلاحدود له .. اولها و منه تستمد معنى لحياتها و هي على الاقل لن تعاني مشاكل مادية بفضل بفضل اسهم كوين كورب انها ستضعها في مؤسسة مالية باسم وليدها ابن دانيال ابنهما معا انه قد يتزوج كلاريسا و ما لها من ارتباطات و يكون لها العديد من ورثة ال بيشوب الشرعيين و لكن سيظل لها هي ثمرة الحب الخالص و ستمنحه الحب الذي لم يتح لها ان تعطيه والده

• و كانت هذه افكارها الى ان جاءتها الدعوة الثانية صباح موعد الاجتماع السنوي فكانت القشة الاخيرة

• و عرفت من منظر المنظروف انها دعوة و من ظهره انها جاءت من ال بيشوب و اخذ قلبها يدق بعنف و هي تستخرج البطاقة و حملقت مصدمة الى الغلاف المزين لدعوة الزفاف و فتحته كما لو كان يحتوي على قنبلة و بالكاد قرات الستور الاولى : " السيدة اديليد بيشوب تتشرف بدعوة كاثلين كندون .." قبل ان تهرع للحمام لتنزل دموعها السخيفة

• اوه لم تكن تشك ان اديليد مسرورة فلمن كانت فكرة ارسال الدعوة ؟ لها ام ل دنيال ؟ هل احست بشئ من علاقتهما ؟ اهذه هي طريفتها في اظهار انتصارها ؟ لابد انها كذلك فهي لا تعتقد انها فكرة دانيال فهو لن يكون بهذه القسوة لقد حاول رغم كل شئ ان يحصل على وقت يضع فيه نهاية سعيدة لعلاقتهما و كان تود قد اخبرها ان كل عشيقاته السابقات ظللن اصدقاء له و لكن في هذه المرة لا هذه المرة انها تغلي لدرجة الجنون كيف يندفع الى الزواج بهذه السرعة ؟ انها لا تجد في تلك المفارقة شيئا يدعو للفكاهة

• اه هذا التفكير و طوت ما بيدها ودسته في مظروفه ثم تحولت السيدة المستكينة فجاة امام عيون صديقاتها الى ملاك منتقم

• صرخت قائلة :

• * لا يظن انه سيمر بهذا السهولة * و اندفعت تبحث فب دولاب ملابسها في هياج محموم

• و صاحت كاثلين وه تشير ل فرايا ربما لتستدعى طبيبا نفسيا :

• * ماذا انت فاعلة ؟ اياك ان ترتكبي شيئا احمق يا كات *

• * بالتاكيد لا انني فقط ذاهبة للقاء والد طفلي لاطلب منه ان يقوم بالتزاماته الابوية * و تراجعت صديقتاها عالمتين انه ما من شئ سيردها مانامت استخدمت هذه النبرة القتالية في الحديث

• و يالت فرايا و هي تواصلها لسيارة اجرة التي ستضمن لها اتن تصل مبكرة عن موعد الاجتماع بوقت طويل

• * هل انت عالمة تماما ماذا ستفعلين ؟*

• و قالت و هي تضم حقيبتها و تسعر بوخز خيانة دانيال احرق بطاقة الدعوة :

• * كلا و لكني متاكدة من متعة ما سافعله *

• و قالت كوين :

• * اطلبينا لو احتجت لمساعدة و اذا لم تعودي حتى الثالثة سنبعث فريقا للبحث عنك *

• * بلغيهم ان يمسحوا قاع الميناء *

• ودب الرعب في نفس فرايا * انك غير جادة ... * و انفجرت كاثلين بالضحك و هو ما لم تفعله من عدة اسابيع

• * بالتاكيد كلا ان لدي طفلا افكر فيه و لكن لا احد يعرف ماذا سيفعل هو *

• سوف يشتط لاقصى حد سيتهمها انها تعمدت ان تحمل للتحكم فيه سوف يسالها دليلا على نسبه له و اغلقت ذهنها عن اخر لقاء لهما حين اخبرها بحبه بذلك الاسلوب البارد الحريص المتخفي اللعنة انها تبكي و سوف تجعله يتالم بقدر ما سبب لها من الام و عرفها موظف الامن و حياها بفرح و ابتسمت له بوجوم من تحت خمارها ربما يكون هو من سيلفيها خارجا بعد عدة دقائق

• و كانت السكرتيرة اقل ترحيبا :

• * يؤسفني ان السيد بيشوب مشغول الان*

• و قالت لها بعذوبة عالمة بكذب قولها :

• * انا متاكدة انه سيفسح لي دقائق من وقته *

• * اسفة ان هناك اجتماعا وشيكا ل كورين كورب و السيد بيشوب في مجلس الادارة كما تععلمين و لم تكن تعلم و لكنها لم تدهش بل هو رئيس المجلس الادارة في الواقع و اخشى ان يكون مشغولا الى ... انسة كندون ..*

• و كانت تتكلم الى ظهر كاثلين انها لم تتجشم كل هذا ليحال بينها و بين اقتحام عرين الاسد في اخر لحظة

• وقالت الفتاى و هي تلهث وراءها :

• * سيدة كندون كاثلين لا يمكن ..*

• و حين دفعت كان الباب بعنف خاطبت الجالس الى المكتب :

• * اسفة سيد بيشوب لم اتمكن من ايقافها *

• و غمغم دانيال باسى :

• * قليل جدا من يمكنهم ذلك * ثم رجع بظهره في كرسيه مضيقا من عينيه * انك مبكرة يا كاثلين كان المفترض ان تحتفظي بالساعة * و كان يقصد الساعة الذهبية التي اهداها لها في عيد ميلادها فاعدتها له غاضبة

• و تجاهلته مركزة انتباهها على الشخصين الجالسين الى المكتب رييجنالدبين اذن ف كورين كورب شركة ريجنالدبين و ازدادت سروؤرا بذلك و بدا في ناظريها رجلا عجوزا تعاليا صهرا مناسبا تماما ل دانيال بيشوب اما كلاريسا و التي وقفت في رشاقة حين اقتحمت عليهم مجلسهم فكانت تبدو هادئة تماما يشرق وجهها بالابتسامة و لاعجب فهي وقد نالت ما تتمنى لا سبب لان تبدو الانسة الحزينة

• و ابتسمت لها كاقيتن ردا هليها ثم استدارت لتواجه فريستها

• و قالت في صوت حلو الجرس :

• * اريد التحدث اليك في امر عاجل يا دانيال * وراته يضيق من عينيه و هو يتذكر انها تستخدم نفس عبارة كلاريسا ليلة ان فاجاتهما بالشقة اما نبرة صوتها فكانت مختلفة كانت تحمل تهديبدا مختفيا وراء طلاوتها

• و قال ريجنالد في صبر نافذ : * دانيال ....* و شدت كاثلين قوامها استعدادا لاول مناوشة

• * بالتاكيد يا كاثلين ريجنالد و كلاريسا ... ساركما في الطابق السفلي بعد قليل * و هكذا صرف دانيال مستمعيه بمجرد طلب هو اقرب للامر و لم يبد على كلايسا الا مجرد السور و هو ما رفع من ثورة غضب كات درجة اخرى و رات دانيال ينظر لساعة معصمه الفضية الرخيصة الثمن اين يا ترى الساعة الذهبية ؟

• و انصرف ريجنالد مدمدما و رمى كات بنظرة شك من تحت حاجبيه الكثيفين و تبعته ابنته بابتسامة مشرقة التي هي اشبه بملح بوضع على جرح يدمي و اغلق الباب عليهما وخيم الصمت

• * حسنا يا كاثلين ؟ *

• و حمدت الله على القناع الذي يخفي نظرات الجوع في عينيها و تمنت ان يحترق من لهيب نظراتها و لم يكن دانيال متحفظا بل متمالكا نقسه فقط و تمنت لو تاخذ عنه شيئا من هذا التحكم و لكن غضبها كان يتجاوز حذرها و عزة نفسها اكبر من ان تؤخذ بهالة القوة التي يحيط بها نفسه انها امراة ناجحة فيما يختص بحقوقها و ند له في كل ما تتطلبه هذه الندية

• * تصيغان عقد الزواج ام ان هذا قد تم منذ مدة ؟*

• * من المستحسن ان تجلسي * و اشار لها الى الكرسي الذي كانت خطيبته تشغله منذ دقائق

• * هذا رداء رائع يا عزيزتي هل ارتديته خصيصا للتاثير على بمدى ثقتك بنفسك ؟ *

• و اهاجها هذا التقريظ بقدر ما فعلت نبرة صوته المتناغمة :

• * كلا ان هذا هو زي العمل بالنسبة لي *

• و غمغم قائلا :* رداء من اجل النجاح لقد سمعت انك حقا نجاحا ملموسا في دنيا المال*

• و قالت محتدة :

• * لقد حققت ذلك و ليس ورائي ميراث ضخم اعتمد عليه او مؤسسة ذات اسم هريض انظر خلفك يا دانيال فربما لا تكون امنا بالصورة التي تتصورها *

• * اريدين ارهالب يا كاثلين اذا اردت تسديد سهم لي فلن احرك اصبع لامنعك *

• و نظر اليها محملقا في شك لعدة ثوان : * هل جئت لتطلبي مني استرداد تلك الاسهم ؟ *

• * لو كنت تعتقد ذلك فسوف تصاب بخيبة امل لقد جاءت في موعدها تماما *

• و بدا القلق على وجهه :

• * و ماذا في ذهنك الان ؟*

• * في ذهنب ؟ ماذا تقصد بالضبط ؟ * و بدات اعصابها تتهيج و سرها ذالك الشعور فهي لم تشعر بهذه الحيوة داخلها منذ افترقت عن دانيال :

• *اقصد انك لا يمكن ان تتخلي عني بسهولة فماذا سوف تفعلين بالاسهم ؟ ستطريحنها في الاسواق بسعر زهيد ؟ ام لديك انتقام اخر يجول في ذهنك ؟ * فردت عليه متغنجة :

• * اوه هذا موضوع شخصي يا دانيال * ثو وضعت ساقا فوق الاخرى ورات عينيه تلتهم ما بدا منها و هي تفعل ذلك فاعادت تبديل وضعتهما حتى ادركت انها حققت الاثر المطلوب ورات الرغلة في عينيه الداكنتين

• و سالها بصوت اجش :

• * هل سيفيد شيئا ان القي بنفسي تحت رجمتك ؟ -* و بدا عليه نفس الجوع الذ احست عي به منذ دقائق و ابتلعت مقاومة الرغبة في ان تقفز عبر المكتب الى دانيال الذي عرفته و الذي احبته الفنان و العاشق الولهان و الرجل الذ يتجاوز كل خيال

• و قالت و هي تخمد و جيب قلبها : * بعد كل ما فعلت ؟ *

• * انك انت من ابتعدت انت من لم تحاول ان تتجاوز الخلافات *

• *و هذا ما تسميه بالتجاوز ؟ * و استخرجت المظروف من حقيبتها وقذفت به على المكتب امامه * انك لم تنتظر طويلا بعد تنبؤك بان يدوم الحب بيننا *

• * ما هذا ؟ و التقته بتحير جعل كاثلين على وشك الانفجار

• * دعوة لحضور الزفاف *

• و ابتسم نعم لقد ابتسم :

• * هل وصلتك واحدة انت ايضا ؟ متى ؟ هذا الصباح ؟*

• * نعم هذا الصباح فكرة امك على ما اظن رغم اني اتوقع انها لاتظن اني ساحضر نوع من القسوة التي تميركم معشر ال بيشوب * و نهض و قد بدا اخيرا علة جهه جزء ضئيل من الغضب الذي ارتسم هلى وجهها من البداية * انه في الواقع فكرة شارون * و

منتديات

ارسلتها لك معتبرة نك صديقة *

• * للاسرة ؟ *ووقفت بينما غاض قلبها اوه كلا ليس الفرسان مرة اخرى يثيرون زوبعة بتدخلهم كيف يفعلون و هم يعرفون شعورها ؟ و يعرفون صراعها لتعيد النظام لحياتها * انها نكتة اتظن بالفعل انني مناسبة للحصور ؟*

• * ما هذا يا كاثلين ؟ اهو نوع من الحقد ؟ كنت اظنك مسرورة لذلك ؟ *

• * مسرورة ؟ مسرورة ؟ * و غرزت اظافرها في كف يدها و تصلب عمودها الفقاري من شدة الالم و الغضب * اتدري ما الذي يسرني ؟ ان احضر زفافك و امرغ سمعتك و سمعة كل ال بيشوب في الطين فلا تقربك كلايسا بعد ذلك *

• و بينما هي في نوبة غضبها دار حول الكتب مقتربا منها و امسك بيديها اللتين حاولت ات تضربه بهما

• * و الان دقيقة واحدة يا كاثلين ؟*

• * ابتعد عني ايها الخنزير اتظن انني لا استطيع ان افعل ذلك ؟ * و انهمرت دموعها ساخنة

• * اهدئي يا كاثلين * و امسك بها بصعوبة و هي تتصارع للتخلص منه

• * اهذا ؟ اه نعم سهل عليك ان تقول ذلك لست انت من تحمل الطفل ! *

• و تراجع و اصطدمت يده و هو يستند بها الى المكتب بجهاز التليفون فاوقعه ارضا وسط الصمت المخيم

• و هرعت اليه السكرتيرة :

• * سيد بيشوب هل كل شئ على ما يرام ؟*

• كانت عينا دانيال تطلق الصواعق تجاه كاثلين و تمسح جسدها من وجهها الى بطنها

• و قال بصوت مبحوح :

• * انك تكذبين ؟ *

• و عادت السكرتيرة تقول و قد تجمدت مكانها لرؤية وجه مخدومها الشاحب :

• * سيد بيشوب هل انت بخير ؟*

• * ماذا ؟ * و نظر اليها ببلاهة * نعم نعم ... * و لوح لها بضيق لبصرفها و حينما لم تفعل دفعها للخارج و اوصد الباب و عاد ليسال كاثلين : * هل انت حامل ؟ *

• * نعم * و امالت راسها في تحد لم تعد تشعر به

• * كم ؟ *

• * كثير * ثم قالت محتدة * و لن اتخلص منه يا دانيال * و نظر اليها كما لو كانت قد خبت :

• * كنت قاتلك لو فعلت * و عاد الدم يتدفق لوجهه و العنف في عينيه اقنع كاثلين بانه كا سيفعل و تحركت في عصبية تحت نيران النظرة الوحشية :

• * لقد حدث في اول لقاء اليس كذلك ؟*

• و لك يكنهكذا ما تصورت ان تسير الامور كان من المفترص ان يكون ثائرا لهذا التعقيد في الامور اما الزهو فكان المفروض ان يكون من نصيبها هي

• و قالت بلهجة لاذعة :

• * بالتاكيد ستطلب اثباتا *

• ورد بهدوء :

• * انت هنا و هذا اثبات كاف لي *

• و شعرت بالذنب لهذه الثقة و قالت هازئة :

• * و ماذا تنوي ان تفعل بهذا الاثبات يا دانيال *

• قال كانه دهش لسداجة سؤالها :

• * سوف اتزوجك بالتاكيد

• و قالت و الغضب قد تملكها :

• * لن اتزوجك و لو كنت اخر رجل في العالم *

• ورد بتجهم :

• * بالنسبة لك انا كذلك فعلا و لن تتزوجي أي انسان اخر يا كاثلين مادام هناك نفس يتردد في صدري ماذا كنت تتوقعين مني ؟ اعرض شيئا اقل من ذلك ؟*

• و ارتعدت فرائصها لقد كان مجيئها لمقابلة دانيال خطا من البداية * ام لك احساسا عجيبا بالشرف يا دانيال و لست ارى أي شئ يشرفني في الاقتران برجل ارسل دعوة لحضور زفافه على امرة اخرى من فترة وجيزة هل نظرتك للوريث الشرعي هي نفس نظرتك لصفقات التجارة ؟ كم هو مؤسف الا يكون في استطاعتك الزواج منا معا فتفوز بالفرصتين معا *

• و انتفض دانيال و طرفت جفونها للصوت و لكنه اتجه للمكتب لياخذ الدعوة الممقوتة و يدفع بها اليها

• و اخرج الدعوة و قال :

• * اقرائي ! *

• * لست ....*

• * اقرائي عليك اللعنة لوح بالحرف المذهب كما لو كان سيقطع رقبتها به فتناولها و اخذت تقرا باشمئزاز ثم تجمدت :

• * شارون ظ *

• *و سيتفان و شارون هي من نظمت كل هذا حتى اديليد لم تعرف الا صباح اليوم ورات شارون الا تخبرها الا بعد ان قضى الامر و قالت انها اردت ان تفاجئ الجميع و اعتقد انها نجحت في ذلك اكثر مما توقعت *

• * لست ... لست ادري ماذا اقول *

• ورفع حاجبيه و ضم ذراعيه الى صدره ترقبا و كاثلين تحاول ان تتمثل كل مضامين سوء التفاهم الي حدث و تبحث عن تفسير مناسب و تقدم منها و نزع عنها القبعة و القاها جانبت و قال :

• * لا اريد ان تفوتني رؤية وجهك حين تطلبين العفو * ثم استطرد مسرورا بما اكتشفه * لقد افتقدتني *

• و احمر وجهها و حملقت اليه :

• * انا لن اطلب العفو لقد ... ارتكبت خطا *

• ووافقها في رضا غاضب :

• * بل العديد من الاىخطاء اولا افتراضك انني تسرعت في طلبي الزواج منك كرد فعل متعجل * ةو فتحت فمها افغلقه بنظرة* ثانيا اعتقادك انني لا اريد الطفل ثالثا قدومك لمجادلتي الان بدون انتظار انتهاء جلسة كوين كورب *

• و سالت ببلادة :

• * و ما دلخ هذا باي شئ ؟

• * لان ريجنالد على وشك ان يعين ابنته في مجلس الادارة *

• و قالت في وهن و هي لا ترى بعد علاقة ذلك بامراها :

• *كلاريسا ؟*

• * هي ر غيرها تمهيدا لان تحل محلة اذا حققت نجاحا و يتمكن هو من التقاعد *

• و قالت بصوت حاد :

• * كلاريسا ؟*

• *انك تسمعين الان ؟ * و دفعته انسانيته لان يطيل عذابها بصمته فترة لترى بنفسها مدى غبائها حين رفضت الاستماع له * * ان هذا ما تنشده دائما مكان في دنيا الاعمال و لكن والدها كان رجعي الاراء بالنسبة للنساء *

• * كوالدك و اديليد *

• * نعم كنت ارى الاحباط على وجه كلاريسا و ان تظضطر للاقتناع بالدور النسائي بينما هي تطمع فيما هو اكثر كانت سعيدة بزواجي و لكنها كانت تريد مني ان اساندها في اقناع والدها انها جديرة بنفس الحقوق التي كان سيعطيها لابن له كانت تريد كما قلت عني اقتناص الفرصتين المنزل و الاسرة و المستقبل المشرق في دنيا الاعمال و كانت احتياجاتنا متشابكة بصورة كاملة ان كلاريسا لم تحصل على مؤهلات رسمية في دنيا الاعمال و لكنها شبت تساعد في عامال والدها و كان لديها الذكاء و التصميم ان تقوم بدراسات بمعرفتها و الشئ الوحيد الذي ينقصها الان هو ان تثبت كفاءتها و ان تتجرد من قلبها حين حاولت التنصل من اتفاقنا و طلبت مني ان اظل متمسكا بالاتفاق حتى تقف كورين كورب على قدميها و كانت السرية امرا غاية في الاهمية و كان هذا اقل ما اقدمه لها بعد الوعود الاخرى التي لم اكن مستطيعا الوفاء بها

• تعلمين انني كنت انوي الزواج من كلاريسا لولا ظهورك كان يمكننا ان نتوافق جيدا و كانت لدي شكوكي الى ان اسرت الى بطموحاتها و عندئذ فكرت .. *

• * تكون لها الفارس المنفذ الذي لم تستطيع ان تكنه لامك *

• و ابتسم في تاثر :

• * شئ من هذا القبيل لم ادرك ماذا كنت سافقده حتى كانت المؤمرة الثلاثية * و اقترب منها يستنشق من عبيرها ثم يرفع خصلة نارية على جبينها ثم فال بصوت اجش * لست احب شعرك هكذا ..... * و اخذ يفك تصفيفه و هو يزال ممغنطا لها بصوته * بعد الزا اعتقد انني اخذت كفايتي ن الحب العاطفي و من فورات الشباب حتى انطلفت انت من سمائي كالشهاب واردت ان تكوني لي لا يهمني كيف و لا من اضحي به في سبيل ذلك و قد تصورت ان عرقتنا ستؤدي الى خفوت الرغبة تجاهك * و انسدل شعرها على كتفيها و خلله اسابعه و هو يتامل جمال وجهها * و لكن الامر سار على النقيض فقد وقعت في الشرك الذي نصبته

• لقد حاولت ان اعطيك فرصة لتفهميني ز لكني بعد صبري حاولت ان ادفع بالامر اسرع لم تكن كذبة يا كات انني احبك و ارجوك لا ترفضي هذه المرة *

• * لست اعرف ماذا تكلب ؟ *

• * ان تتزوجيني *

• * بسبب الاطفال الذين سننجبهم لانك جزء مني حقيقة .....*

• ورمشت عينا السيدة كولتر سكرتيرة دانيال و هما يمران بمكتبها انها لم ترى في حياتها رجلا في قوة شخصيات رب العمل الذي تعمل لديه و لكنها تكاد تقسم انها راته يحمر خجلا هذه المرة كان يضحك ايضا عينيه كانتا تشعان شوقا و رغبة شعرت تجاههما بغيرة جامحة حينمافهمت مغزاهما و لكنها استدارت لالتها الكاتبة راضية فهو سيعود الى دماثة اخلاقه كما كام و تساءلت متى ستسمع عن الخببر السعيد