(1)

6 0 00

(1)

(صباح أحد أيام سبتمبر 1987 داخل متحف الآثار بالقاهرة).

آى- لقد ضاق بنا الحال يا مولاى فى مخزن الآثار.

نفتيس- إن آلاف القطع الأثرية يا مولاى ملقاة فى الصناديق يكسوها التراب ويلفها الظلام.

سادى- خفضا من صوتكما.. إن جمهور المتحف يرمقنا وكأنه قد سمع حديثكما.

الملك سيتى- لا تقلق يا سادى.. إن المشاكل الحياتية قد جعلتهم يلاحظوننا بعيون سارحة وعقول غائبة وآذان صماء.

حتحور- لقد ضاقت الحياة بنا يا مولاى!!

جابى- حتى التماثيل المعروضة فى الفتارين لا تنال حظها من الرعاية والاهتمام!!

رانى- لقد سمعت يا مولاى سيتى العظيم أن ابنكم البار أعظم ملوك مصر رمسيس الثانى يهيمن على أكبر ميادين العاصمة والذى لا يبعد كثيرا عن هنا.

آى- لماذا لا نبعث له رسولا يا مولاى حتى يخلصنا من هذا السجن؟

الملك سيتى- لقد فكرت كثيرا فى هذا الأمر ووجدت أنه باستطاعتنا الهرب من هذا السجن دون الحاجة لأى عون من ابننا رمسيس الثانى.

سادى- الهرب!

سيتى- أجل يا سادى.. الهرب من هذا السجن الذى أكاد أن أختنق فيه.

رانى- فليحفظ الإله رع مليكنا..

آمو- ولكن كيف السبيل إلى الهرب يا مولاى؟

سيتى- من بدرووم المتحف يمكننا أن نحفر سردابا نهرب منه إلى الخارج.