سـوبـارتو
حليم يوسف
سوبارتو – الحرائق
روايــــة
عنوان الكتاب: سوبارتو
المؤلف: حليم يوسف
العدد: (93)
اربيل -2004
عدد النسخ : (500) نسخة
تصميم الغلاف : احمد معلا
حقوق الطبع والنشر محفوظة للناشر: رابطة كاوا للثقافة الكردية
بيروت-لبنان: ص. ب. 5933/13.
كردستان العراق-اربيل-هـ: 2242843 – 2240441.
Enternet: www. Havgirtin.org
Kawa Verband For Kurdish Kultur-
Adenaver Alle – 54- 53113
Tel: 004930445493652
: E.mail: [email protected]
رقم الايداع في المكتبة الوطنية لاقليم كردستان/ العراق
( ) لسنة 2004
مطبعة الحاج هاشم-اربيل
حليم يوسف
سـوبـارتـو
سوبارتو – الحرائق
رواية
تنويه
الشخوص والعائلات والأحزاب والحيوانات التي تتداخل لتشكيل هذا النص لا علاقة لها بالواقع، وإن أي تشابه لا سمح الله – هو محض صدفة.
ملاحظة:
ترجمت هذه الرواية عن اللغة الكردية بشيء من التصرف (المؤلف).
سوبارتو
تذهب المصادر التاريخية إلى أنها كانت محصورة بين جبال زاغروس من الشرق ونهر الخابور من الغرب.
وسوبارتو كانت تطلق على المنطقة الآشورية، حسب ما ذكره الثائر على السيادة الآشورية في بابل، مردوك بلان 721 – 710 ق.م.
السوئيون
من خلال الإشارات يبدو أن السوئيين أي سكان منطقة (سو) يمثلون أقدم السكان في المنطقة هذه وما يؤكد هذه الحقيقة هو اسم المنطقة SUBAR الذي ورد لأول مرة في كتابات الملك "أي أناتم" حوالي 2470 243ق.م حيث أن هذا الاسم مركب بالتأكيد من (سو Su ) أي اسم القوم الساكن في منطقة (سو) الواقعة جنوب غرب بحيرة وان وبين الكلمة (بار BAR) التي تعني باللغة السومرية (خارج) ومنها الكلمة العامية (بره) وبذلك يكون معنى الاسم (سوبار) السوئيون الذين يعيشون خارج الحدود، والتسمية (سوبارتو) قد ظهر في النصوص المسمارية أيضاً على شكل "سوبارتو" لأن "تو" كانت تضاف من قبل السومريين كنهاية إلى كلمات الجهات الجغرافية. هذا وإن النصوص المسمارية قد أكدت على أن منطقة سوبارتو قد تعرضت خلال الألف الثالث قبل الميلاد إلى أكثر من احتلال.