مقدمة

7 0 00

رحلة النيلوفر أو آخر الأمويين

مقاطع مختارة من الرواية

مقدمة:

ماذا يفعل المرء إذا ما قادته الظروف لاكتشاف الجريمة الكاملة؟!

بماذا يجيب، إذا ما تصّدى له أحدهم بقوله: "وكيف تكون هذه الجريمة كاملة، وأنت، بحسب ادعائك، قد كشفت سرّها؟!"

لكنها لكذلك!! جريمة فكرية مروّعة!! تفوق غرابة أحداثها الوصف!! تسربت سمومها خفية عبر أذهاننا، وتمركزت في مصادر النقي في حياتنا الفكرية جزءاً منها

حتى استحال البتر، وأصبح الرجاء الوحيد يقع في معجزة بات المرضى أنفسهم ألدّ أعدائها!!

فراس.. هجر الشرق في رواية "مسافر بلا حقائب".. بحثاً عن الحضارة المثلى وخاب ظنه فيما وجده في الغرب من أسس آلية لحضارة استهلاكية براقة، جوفاء، ينذر

كبار فلاسفتها بانهيارها! ثم عاش أحداث وفضائح مجتمعات المال والحكم، في الشرق الحديث، في رواية "السقوط إلى أعلى".. في عالم مركزه بيروت. تنبأ لصورتها

آنذاك بالانهيار منذ أواخر الستينات!

ها هو فراس، يعود إلى دمشق في "رحلة النيلوفر.." في محاولة لمدّ جذوره في ترابٍ جُبل جسده منه، يعود إلى أزقة المدينة القديمة، لا سائحاً، مستظرفاً قدمها..

بل "آخرالأمويين" باكياً على ما كان لها من بهاءٍ، شاهد مثله في أزقة ودروب مدن الأندلس الشاميّة.. ينعم بها الأسبان، حتى اليوم، في قرطبة، وإشبيلية،

وغرناطة!!

المؤلّف

images/clip_image

مقاطع مختارة من الرواية