ـ 2 ـ
كانت ساعات الليل قاسية موحشة، حرمتني النوم في تلك الليلة، فانتظرت الى أن تربعت الشمس فوق قبة السماء، بعد ليلة سكبت السماء أمطاراً غزيرة، حتى ظننت أنها قد أفرغت جميع ما تكتنزه السحب من ماء...
كان البرد يتسلل الى أطرافي، وكانت تجتاحني رغبة قوية لدحر أشياء تبدو أمامي غامضة مرعبة...وتتقاذفني أفكار تجعلني غريبة حتى عن نفسي.
فكأنما كنت أسير هائمة في شوارع مزدحمة لا أعرف فيها أحد، يشير الناس إلي بعلامات تعجب واستغراب، وتعلو ضحكاتهم في إذناي فترتجف جميع أطرافي خوفاً وهلعاً من طيف مجهولِ، قد يحل ضيفٌ ثقيل الظل في وقت غير مناسب...
بودي لو كان موعد مجيأهم شيئاً ملموساً لحطمته كي تنتهي اسطورة المواعيد التي تحبط النفوس...
وتمنيت لو كان بمقدوري شطب جميع هذه المواعيد من قاموس الوجود، كي لا يكون للإحباط مكان في صدور أولئك الذين لا يشعرون بالراحة.
فكم كانت رغبتي بأن لا يتحقق هذا الموعد...فلن أعشق المواعيد بعد اليوم، ولكن، ما حيلتي وليس لدي شيء أفعله سوى الترقب والإنتظار؟
وقبل موعد حضورهم بقليل، أطلت الوقوف أمام المرآة، فألقيت نظرة فاحصة على نفسي، لا شك أنني مغرمة بحب هذا القوام، فلا عجب في ذلك، فتلك طبيعةالمرأة، مهما كانت درجة جمالها.
وخُيل لي أنني أدقق النظر في هاتين العينين الزرقاوين الواسعتين، وهذا الأنف الدقيق، وهذا الوجه الجميل لأول مرة في حياتي. وكنت أسترق النظر لوالدتي التي كانت ترمقني بإعجاب وقد ضمنت موافقتي وتحقيق هدفها...
فقلت لنفسي لو تدرين يا أمي ما أنوي فعله لتحول هذا الإعجاب الى شيء يشبه الكره، ستغضبين قليلاً، أعرف ذلك وليس لدي أيما شك فيه...وسوف تعتبرين تصرفي هذا تحدياً لرغبتك،لا ريب في ذلك أيضاً.
أعرف أن هذه التصرفات لا تروق لك...ولكنني استميحك العذر يا أمي، فلا أريد أن أبدأ حياتي في سرير رجل ليس من حقي إبداء الرأي بشخصه. فكلما جئت سريره وجدت الكوابيس قد سبقتني إليه، فلا أحس بطعم العاطفة إلا بعد فوات الأوان...
لا أريد أن أفقد نفسي بقرار لا أملك الحق في صياغته.
فماذا تساوي الحياة الزوجية إذا احترقت عاطفة الإنسان؟
وماذا تعني اسطورة الحب، والقلب تحتشد من حوله شلالات من الحزن؟
إنه الندم. عندما تغور العاطفة في قعر بئر ٍعميقة لا سبيل للتشبث بأحبالها البالية. فلا فائدة من محاولة بناء جسور محبة واهية، تقام على أسس فقدت مقومات الصدق، فتلاشى الإحساس من الفؤاد وتجرد القلب من عاطفته ثم أصبح النبض عارياً كأشجار الخريف. لا فرق، فالحقيقة عارية أيضا ولكنها تخفى على أعين الناس فيمقتونها.
فلماذا إذاً تكل أقدامنا ونحن نلهث خلف السراب بحثاً عن الحقيقة أو محاولة اكتشاف ما تخفيه من أسرار؟
أريد اختصار الطريق، واختزال الزمن. ولا أريد أن أفرض على مستقبلي مهانة الضعف واستجداء المفلسين...
فكم كان بودي لو أن حرية الاختيار بيدي، فلن أعيش العمر بعد ذلك اليوم، أحلم برجل يعشش حبه في أفق خيالي، أعد له المكان كل ليلة وأفاجأ بغيره يتربع فوق السرير... فرغم لهفي عليه وشغفي لموعد لقائه، فلا أجد سوى الحزن بانتظاري، بينما ينام الفرح في سرير غيري... فليس لدي شيء أفعله حينئذٍ سوى إصدار بيان ينعى العدالة.
في ذلك المساء – لا أقول المساء الجميل – جاء الى البيت بعض النسوة يتقدمهن العريس نافخاً صدره مثل ديك الحبش، واحتلوا مقاعد الصدارة في البيت، فنظرت إليهم خلسة، فخيل إلي بأنهم زمرة من الأشرار ليس في تقاطيع وجوههم شيء من الرحمة، أو أنهم تماثيل هشة، نصبت فوق قواعد لاأساس لها تراقصها الريح، وتحيط بكل واحد منهم علامات استفهام غامضة مخيفة. فصُعقت ضيقاً وخوفاً.
كنت أراقبهم وكأنما كنت أراقب شبحي بينهم، كشجرة ضلت مكانها في غابة عظيمة الأتساع. فلا أدري هل أحتفي بهذه المناسبة فأفرح، أم اُهيؤ نفسي لارتداء ثياب الحزن؟!
هذا هو الشيء الطبيعي، فكل فتاة تنتظر هذا اليوم، فتعد له العدة على أن يكون الوقت مناسباً. أما وأنا في هذه الحالة فإن الأمر مختلف، والوقت غير مناسب. فقد منحني هذا الخاطر ارتياحاً خفف عني توتر الأعصاب الذي ألم بي منذ أصرت والدتي على تنفيذ رأيها.
أم أنفض يدي من الموضوع برمته وأعتبر أن هذا الجمع، لحظة إهمال طرقت هامش حياتي، وسوف تنجلي دون أن تبقي في ذاكرتي شيئاً يجعلني أحن إليها في يوم من الأيام. ولكنني تذكرت غضبها وما تؤول إليه حالها، فندمت. فكيف أسمح لهذا الخاطر الشيطاني أن يلوث العلاقة بين البنت ووالدتها؟
لا أعرف كيف أضع لهم التصنيف الملائم؟
فليس من الضروري أن يكونوا أبرياء، لأن وجودهم هنا كفيل بأن يضعهم في قفص الإتهام، فهذا الحكم الذي صدر عني، غير قابل للنقض...
فلا بد أن تملك ناصيةالاختيار بنفسك، وعليك أن تحسم الأمر، وإلا سوف تمضي أكثر من نصف عمرك وأنت تعتذر عن ذنوب وجرائم ارتكبها الآخرون، حُسبت عليك،وأنت لا ذنب لك فيها، لأنك أنت الضحية، والضحية لا وزر عليها...
كنت أعتقد أن العريس المناسب لا يختلف عن العملة النادرة، فحيثما تبحث عنه تفقد أثره، إنه لا يختلف عن الأشياء النادرة. فإن لم يكن الزواج عن حب فهو هدية المصادفة. ولهذا قيل إن الزواج قسمة ونصيب... إن طموحي لا يستوعب وجودهم في البيت.
واحترت يومها كيف أتعامل معهم؟
وبأي أسلوب يدور الحديث بيننا؟
وكيف تنطبع صورتي في خيالهم؟
وبأي نتيجية تنتهي المقابلة؟
لا أنكر أنه لم يكن لدي الاستعداد للاختيار قبل مجيئهم، ولذلك فقد صرفت النظر عن اختيار الثوب المناسب، مع أن تصفيف شعري استغرق وقتاً طويلاً. فقد أحببت أن أبدو جميلة، لأن الجمال يمنح الفتاة قوة في شخصيتها. ولكن، سرعان ما تبدل الرأي. حيث في عجلة من الأمر، وضعت بعض المساحيق على وجهي، الذي بدى بكل تأكيد مضحكاً واخترت ثوباً لا يمت لمثل هذه المناسبة بصلة، تتشابك ألوانه في غير تناسق، فضفاض، بحاجة لفتاتين تندسان فيه.
فكان شكلي أشبه ما يكون بمهرج السيرك، بارع في مهنته، يبدو سخيفاً، مضحكاً في نظر الآخرين، رغم أنه ربما كان يكتنز في داخله هموماً وأحزاناً لا قيمة لها لدى المشاهدين، إلا أن وظيفته تملي عليه اسعادهم..
وذهبت الى المطبخ، أعد القهوة، فهي ميزان الحكم. ارتجفت أناملي وأنا أسكب السائل البني في الفناجين.
فهل أوزع الرغوة على الفناجين ليكون منظرها أجمل، أم أسكبها هكذا، كما يحلو، فيختلط الحابل بالنابل فلا تنال رضاهم. واستقر الرأي على جعل مظهر القهوة في النفاجين غير لائق، وهذا هو المطلوب.
ثم حملت الصينية بيد ما زالت مرتجفة، ونفس مضطربة، وقلب يكاد يقفز من مكانه خوفاً وهلعاً من نتيجة لا يُحمد عقباها. وتقدمت نحو صالة الجلوس، أُقدمها للضيوف، وكان علي أن أجلس قبالة العريس، فوق ذلك المقعد الذي أُعد لي كي أكون وجها لوجه للعريس وعلى مقربة منه، وغير بعيدة عن لجنة الاختيار من النسوة اللواتي حضرن معه
ومنذ أن جلست في مقعدي، شعرت أن وخز عيونهم، ينصب بقوة على صدري وخصري وساقي... نظراتهم تزداد حدة وقسوة، فتنشر الألم حيثما تسقط على جسدي فتغرقني بهالة من الإحباط...
ولعل تلك النظرات كانت تجردني من ثيابي، حتى أبدو عارية أمامهم، كي يشبعوا نهمهم...
توقف الحديث بينهم حالما جلست وكأن المهمة لا يتم انجازها إلا بالصمت. لا لن أنتظر نتيجة صمتهم، ولن انتتظر سماع الكلمات الجافة تخرج من أفواهم بلا معنى، فتعلن نتيجةً لا أرضى عنها أو تظهر على وجوهم ملامح فشل مهمتهم، فتلك غاية ما أرجوه..
وأخذ العريس وكل من جاء معه، يرمقونني بنظرات فاحصة، وأنا متقوقعة على نفسي قبالبتهم، أتخذ من خجلي وارتباكي دثاراً يحمي ضعفي، فبدوت في نظري ضئيلةً جداً، صغيرةً على مقابلة العرسان، ولا أبدو في هذا المظهر الذي نتج عن مزيج من المساحيق، لونت بها وجهي بطريقة تدعو للسخرية، لا أبدو على مستوى تلك الدرجة من الجمال، الذي يتوق إليه فارس الأحلام.
فاحتقرت تلك التقاليد التي تدفع بالإنسان للتخلي عن كرامته، عندما يجعل من نفسه تمثالاً يشبع نهم الفضوليين. وأيقنت يومها أننا ما زلنا نعيش عصور الظلام، وأن أسواق الرقيق مازالت قائمة، ولافرق بيني في موقفي هذا وبين الجواري، يعرضن مفاتنهن على التجار في أسواق النخاسة...
ثارت انفعالات وجهي عندما أيقنت أن عيونهم لا ترحم خجلي، بل تمعن بانجاز المهمة التي حضروا من أجلها بعناية شديدة، ليدونوا في كشف الدرجات، مقياس النجاح من الفشل... وعادت علامات الإستفهام الغامضة، ترسم أمام عيني خطوطاً رمادية تحجب الرؤية...
راقبت العريس وهو يسترق النظر خلسة الى وجهي، وتنزلق عيناه نحو صدري، ويتوقف بصره عند قمة نهدي، ثم ينتقل الى ساقي، يمتص اللذة من تجوال عينيه إثناء رحلة في منطقة محرمة كُتب عليها بجميع لغات العالم ممنوع التجسس... لكنه عريس ويحق له في هذا الموقف ما لا يحق لغيره، كي يسعد فتلاقي نشوة روحه القبول أو تصطدم بالرفض.
إذ ليس من حق أحد أن يحاسبه على النتائج في هذه المناسبة، فهو صاحب القرار... فاحمر جبينه ونصع بياض عينيه عندما كشفت أمره... اغتصب ابتسامة تعبر عن تلك الرغبة التي دفعته للحضور الى هذا البيت.
فشعرت أنه يتلذذ بشيئ ليس من حقه التمتع به، فأنا
لا أؤمن بهذا الحق العفوي، ولا أعترف بهذا الواقع الملموس الذي جمعنا في موعد غير مناسب. فكان أن رحمني الله،
ولطف بحالي، وصرف أولئك الغرباء، بعد أن شربوا قهوة "عدم الرضا".
وانصرفوا دون أن يحققوا رغبةً في نفوسهم..، تلك الرغبة التي تفرح والدتي، وتشعرها بأنها قدمت إليهم، زهرةً سهرت الليالي، ترعاها وتعدها لمثل هذا اللقاء. وفي النهاية خاب أملها.
لم تستغرق زيارتهم وقتاً كبيراً، فقد كان الجو مملاً والحديث تافهاً ثقيل الظل... تساءلت وأنا أجلس بينهم، أيكون الشباب في معظمهم مثل هذا الشاب، يظنون أن الفتاة التي يسعون لخطبنها لا تعدو كونها تحفة جميلة سوف تزين أحد أركان منازلهم؟
حتى وإن كان هذا هو الصواب، فإن الأشياء التي نبذل مالاُ وجهداً في سبيل الحصول عليها، لا يقدر ثمنها إلا عندما تكون الراحة النفسية هي أحد أسباب وجودها في البيت.
فهل يظن الشباب أن الفتاة ليس لها عين تبصر؟
فتعلن الرفض او القبول. أو ليس لها رأي تعلنه صريحاً مهما كانت النتائج...
أم إن القبول والرفض يكونان داَئما بيد الرجل؟
لا فرق في ذلك بين هذا الأمر والعصمة التي تكون دائماً ملكاً للرجل.
أثلج صدري رحيلهم، فقد يتبدل هذا الجو البليد، وأتحرر من هذه القشعريرة التي تسري في جسدي، ويتلاشى شعور الحقد الذي أحمله في داخلي لهذا العريس، الذي لا شك أنه يبحث عن وجه جديد يضيفه لقائمة الاختيار التي يحرص على زيادة عدد الفتيات فيها...
أعرف أنني لم أدخل ضمن ضحاياه، ولكنه أشعل في داخلي صراعاً بين قيمة النجاح وفضيحة الفشل... كم أود لو استطعت أن أصفعه أو اقذف به خارج البيت، كي يفهم أن لبيوت الناس حرمة فلا يحق له التعدي عليها.
إلا أن الصبر الذي كبر في صدري فجأة، قد دفعني لاحتمال وقاحته، والتغاضي عن نظراته... فحاولت جهدي أن أصبر، وأن أتحدى نفسي من أجل والدتي، التي أصابها من ألإحباط ما إن وزعته على فصيل سلبته الأفراح.
هكذا كان اللقاء بيني وبين أول عريس يتقدم لخطبتي، وقد انتهى هذا اللقاء، أو قل: إن شئت انفضت هذه الزيارة التي لم يُرحب بزائريها الترحاب المناسب...ولكن الأمور لم تكن كما أحببت لأن نفسي امتلأت بالنفور.
وما كادت أمي تغلق الباب خلفهم، حتى تنهدت ارتياحاً ودعوت الله أن لا يعيد مثل هؤلاء الضيوف الى البيت، ونظرت إليها خائفةً، أسفةً لشعوري بعظم الصدمة التي تلقتها، وأفزعني غضبها فارتعشت شفتاي كالمتهم عندما يبحث عن النجاة بالكذب.
بعد مغادرتهم، جلست وأنا في حيرة من أمري، أريد أن أعرف حقيقة ما حدث، كنت كمن تنظر من خلال ظلام الليل لتكتشف مجهولاً خلف أكمة كثيفة الأشجار، فلا تظفر إلا بالظلام، يحجب الأكمة ويخفي أثار ذلك المجهول، فضايقني أن تعجز بصيرتي عن ادراك ما يدور بخلد والدتي.
كان مظهرها ينم عن غضب ساكن، يحتاج لمن يحركه فينفجر. رمقتني بعينين تملأهما الدهشة، وقد اختفى تورد وجهها ثم بدا لي أن ليس لديها شهية للحديث، فخشيت عليها. ولا أنكر بأن حلقي قد جفّ فأعجزني النطق. ورغم هذا الإحساس فقد داخلني شيء من السعادة لأنني وقفت على اُولى درجات الفوز.
تقربت منها، ولكنها تراجعت في مجلسها، وبصوت خافت يحمل كل معانٍ الحزن والألم، قالت:
ــ هل ما زال لحبي في قلبك مكان؟
عجبت لهذا السؤال وقلت:
ــ وهل تشكين في ذلك؟.
قالت: أطلب إليك باسم هذا الحب أو هذا الاحترام ــ سمه كما شئت، أطلب إليك أن تتركينني وحدي، فإن الوحدة كفيلة بأن تعيدني الى جادة الصواب، وإن لم أجد وسيلة تطرد من ذاكرتي شيئاً لم أتوقع حدوثه، طلبت العون منك.
ثم انحبس الكلام في فمها وأبت الدموع فراق محجر عينيها. ارتسم الإضطراب على محياها مخلفاً حزناً والماً. فتمنيت رؤية الدمع يجري فوق وجنتيها، لأن الحزن من غير دموع أشد وطأة على الإنسان من الألم.
فأيقنت بأنني سببت لها ألماً، وأحييتُ في وجدانها ذكريات أحبت أن تكون في طيات النسيان... أو ربما جعلت منها فريسةً لخواطر دفينة كان الأجدر بي تجاهل أسبابها وعدم العودة إليها كي لا يزداد الموقف تعقيداً.
وفاض طلبها صدقاً في صدري. فهل كنت قاسية، أنانية تأخذ ولا تعطي؟!
وهي بما أحبتني لم تجن من حبها سوى الرفض والإحباط وارتفاع الضغط !!!
فلم أتبين موقفي منها. وكأنما نشب خلاف بيني وبين نفسي فشق نصفي الآخر عصا الطاعة، فاشتدت بي الحيرة. فلا شك بأنني مدينة لها بكل الحب، هذه حقيقة لا اختلاف عليها.
وأنا على يقين بأنها ليست من أولئك اللواتي يتظاهرن بالأزمات القلبية، فتنطلي الحيلة على من حولهن ليحققن مآربهن، كما يفعل ممثلو الشاشات المرئية...
إنها أقوى من ذلك، ولكنني على معرفة بأنها ربما تتأثر بارتفاع السكري، الذي يتفشى بين شريحة كبيرة من أبناء الشعب الأردني.
والحمد للــه الذي منّ علينا بكرمه مرتين هذه الليلة، حيث أنقذني من الإقتران بهذا العريس، وأبعد عن والدتي أعراض مرض السكري التي تكون حاضرة في مثل هذه المواقف، الأمر الذي طمأنني على صحتها فصليت ركعتين شكراً وامتناناً له سبحانه وتعالى.