الفصل الثالث
(المدّونة الأولى)
لقد غيرت الحرب الاخيره كل المفاهيم السابقه , غيرت أشكال الحرب والسلم !!
ثم أخذت المقاومه مسار الدم الجديد للخروج من حاله الزيف الاولى الى مرحله الكفاح المسلح....
ان حزب الله أخذنا الى ساحة أخرى ومعركة أخرى !!
إنها أعاده للأرقام التى فقدنها فى هزائم و خيبات آخرى...
هذه المرة أصبح معنى المقاومة الانتصار والصمود ...
أصبح معنى المقاومة هو تدمير الأسطورة الاسرائيليه .. واسقاطها تحت أقدام المقاومة.
كان سلاح المقاومة الفعلي هو النصر والدفاع عن الهوية والحرية ,, أصبح لديهم خيار واحد هو الذهاب الى معركتهم الأخيره مع العدو !
أرادوا ان يعلمونا ان النصر لا يأتي بالاعتصام امام السفارات الاجنبيه أو احراق الشعارات الامريكيه !!
أو ربما ننتظر ماسيخرج به الزعماء العرب من بيانات في القمم الطارئه ,,
تلك هي الهزيمه الثانيه بعد االهزيمه الأولى التي يقتحم فيها العدو حـــــــــــــــدودنا ويقتل أطفالنا ونساءنا..
لقد حوّل السيد –حسن نصر الله – المدن الاسرائيليه إلي مدن أشباح حولهم جميعآ إلى أشلاء حرب..
وأشلاء جثث!!!
هذا هو المعنى الحقيقي للجهاد والسيــــــــــــــــــــر باتجاه النصر والنضال والكرامة ؟
وللمقاومة كلمه أولى وأخيره::
سيروا نحـــــــــــــــــــــو الشمس
فنحن اذا نطلق لكم نوارسنا البيضاء,,,
نحن ماضون الى نــــــــوركم ...
أنتم عشقنا المحتوم..
أنتم أغنياتنا التي ننشدها على الدرب,,,
18/8/2006م-صنعاء
(المدونة الثانية)
الآن تتقاطع أحلامنا مُعبّرة عن ذلك الزمن المليء بالشموخ والحرية..أنه من المدهش أن نراكِ تكتبين ذلك الزمن والذي تلتقي فيه المقاومة والصمود والحرية.
ما أجملكِ يا أحلام وأنتِ تبعثــين الحياة في روح خالد بن طوبال ذلك الرسام والعاشق الخرافي .
لقد كان خالد وأنتِ الأكثر دفئاً في الحب والعشق وفي الموت لمدينة قسنطينة .
أنكما تشبهان تلك المدينة التي يختلط فيها أوراق المقاومة و الثورة .
أحلام مستغانمي كنتِ شاعرة قبل أن تكون ِ روائية كنتِ تختلطين بغيوم الشعر وتكتبين شيء متقدم لم يكن شعراً ولا رواية .
كنتِ تكتبين عن الصفوف الأمامية للثوار .
السي طاهر : هو الأخر كان مثلث الذاكرة لكِ يا أحلام و لخالد .
لقد ألتقت البندقية والثورة والمدينة المليئة بالدهشة .
لقد جاء ترتيب المناضلين في تلك المدينة فجائياً كما في أي تاريخ .
من يصنع التاريخ أو يفقد ذراعاً يحتل الصفوف الأخيرة أن لم يقدم للمحاكمة أو ينفى خارج وطنه.
هكذا هو تاريخ الحروب والثورات ينفذها الثوار ويحتل الجبناء والأوغاد المناصب الوزارية الفخمة .
يا له من وطن !
أن الذاكرة تكون فوق مستوى الجسد أنها ذاكرة الوطن ، لم يكن الجسد وحده من يكتب هذه الجدارية المحشوة بالمقاتلين والمحبين .
ليس كافياً هذا الجسد أن يسرد هذا العدد من الموتى والمناضلين والرسامين وهذه المدينة التي تكتب عن نفسها وعن جسورها وتسرد وجعها وحزنها وخوفها و رجالها .
هذه المدينة المحاصرة بالجسور والقبلات أشبة بالمنفى لرجالها الحقيقيين.
أحلام : من أين أتيتِ بتلك اللغة ؟ كيف استطعتِ أن توحدي بين البطولة والصمود والتاريخ والثورة والأبداع والعشق.. هذا الأخير الذي أشعل الرواية وأشعل القارئ ورائها ! كيف كانت اليد الواحدة ترسم وتعشق وتقبل اللوحات وتروي التاريخ ، كيف لها أن تتحول إلى موسيقى وإلى عاشقه تعشق جسور قسنطينة ؟
أحلام كنتِ لغراً له مذاق الحرية و الشموخ .
(المدونة الثالثة)
كاد المساء يشبهكِ سيدتي كانت كلماتكِ تأتي الى الشاشة كحبات العنب..!!
كان النون هو بداية الضوء الى يتسلل الى دهاليز عشقي معكِ .. سيدتي ..
كان مساء الأمس- السبت – هو دهشتي معكِ ..
كنت أكتشف كل من التقيت بهم قبلكِ..
معكِ وبكِ قرأت غصن الزيتون.!! وعصافير الجليل ..
كنتِ أشهى من الغصن وأشهى من الشعر نفسه .. ياإمرأة تجمع بين الطفولة والعشق والجنون !!
الوجع الآخر كان الواو : انه بذاته واو الاحتمال وردة نائمة التوقع وباذخة الجمال !!
وردة الجنون ووردة للشعر .. كانت تغني شعراً
"يطير الحمام
يحط الحمام
اعدي لي الأرض كي أستريح
فأني أحبك حتى التعب
صباحك فاكهة للأغاني
وهذا المساء ذهب !! "
هل كل ذلك كنتِ أنتِ ؟!! كنتِ تعلميني شعراً ... كنتِ أجمل المساء !!
أغنية أنتِ أم قصيدة ؟ حين كنتِ كل ماأحب وأعشق ..
الراء: يأتي في النهاية .. يأتي كرمانةٍ لهذه الأمنية .. فأنت هذا التوحد كله ..
أنتِ ماء الكلمات .. وحروفكِ رصاصات هذا الغياب !!
لكِ من أرض اليمن من صنعاء دهشتي !!
20/8/2006م-صنعاء
(المدونة الرابعة)
إن الخروج من نص الحرائق .. يعتبر خروج عن نشيد الوردة .
ينبغي أن ندرك إن الأعمال والمغامرات الكبرى تخلق ورائها تضحيات كبرى وفيها لا نخرج إلا برماد الهزائم والنكسات !!
علينا أن نحول ذلك الرماد إلى أغنية وأنشودة أيها القابع في دورتي الدموية .. دعني أجرب نبضك فانه يشبهني في حزني وفرحي..
دعيني اقرأ نزيفي على جرح كلماتكِ..
أُيُ سر
من الأسرار يحتلكِ ؟!
أنتِ لغز لجرحي .. و لغز ٍ
لصمتيِ ولدهشتيِ !!
دعينيِ الم عطر كلماتكِ .. إنها تمنحني الشهادة ..
كما تمنحني العشق !!!
أنتِ سحر الأشياء وسرها الجمالي ..
أنتِ كفيروز حين تغني وحين تجبرنا على مغادرة قاعة الغناء إلى الأفق كي نبدأ بترتيل الحلم ونحن بصحبتها ..
أنتِ كمحمود درويش .. بعشقه ومقاومته وقصائده ..
أنتِ من ينتمي إلى دمه وشجره..
سيدتي : لكِ أغنيات مارسيل خليفة ورحيله وعودته ..
لكِ شموخ السيدة أحلام مستغانمي
لكِ من جسور قسنطينة ومن لوحات خالد بن طوبالِ وعشقه إلى "حياة "
لكِ شموخ زياد الخليل في ذاكرة الجسد .. وصموده
بل أنت لوحات خالد وجسورها المعلقة على عتبة الزمان والمكان
أنت خالد بانتصاراته وغيرته وهزائمه أمام قبلات "حياة "!!
يا اسما يؤثث دهاليز عشقي ..
لكِ هذا المساء أغنياتنا
لكِ كل هذا الدمار ... الذي حولني إلى أشلاء
من الحيرة والعشق ..!!
لكِ أغني وأبوح بوجدكِ ...!!
20/8/2006 م -صنعاء
(المدونة الخامسة)
عندما غبتِ عن حدود الكلمة والعشق ..
استسلمتَ لرصاصة الغياب .. وأدركت
ثمن هزائمي معكِ ..
أدركت أني سقطت أمام لوحاتكِ المعلقة في قلبي .
وأنني احترف الهزائم كما احترف العشق معكِ .. سيدتي ..
لقد تحولت بفعل زلازلكِ وحممكِ البركانية الملتهبة إلى أشلاء .. وأصبحت كائن يؤثثه الرماد والحرائق..
لم أدرك سيدتي بأنكِِ تنامين بفعل مرض خريفي عابر!!
وأنكِ مازلتِ تحت ركام الضحايا و الأنقاض ..تجتازين العشق والحصار معآ..
سيدتي : كم كنت أخشى وأتمنى في الوقت نفسه ..أنكِ تتعمدين إثارتي وحصاري بصمتكِ الانوثي المفاجئ..
أتمنى أن تخرجي بالشفاء من كل نزلات العشق ونزلات الجنون ..
كذلك أتمني لكِ الشفاء من الهزائم ومن الانتصارات !!
ايها النور الذي يَضئ جنبات عتمتي ودهاليزي السرية ..
لقد أصبحت حروقكِ تأتي إلىّ كوصفة طبية .!!
تشفيني وتقتلني .. تتحولي انتِ الى طبيب يتجول في شراييني ... واوردتي ..!!
سيدتي : عشقكِ كترمومتر طبي يقيس تقلباتي الجوية والعاطفية .. كي ازداد بكِ احتراقًا وتبقين انتِ على سفح جرحي وحرائقي تغتاليني!!!..
يلكِ من امرأ ة تجتاح مدني .. عاصفةً ثلجيةً تهطل على فصوليِ .. تجرفنيِ رياحكِ الشمالية إلى أقصى العشق .. والى أقصى التوحد ..
سيدتي: لقد نجحتِ بجنون فريد .. وحزن فريد وعشقَ فريد ..
خرجتِ من جبن الأنوثة والاضطهاد لعواطف المذكر
كى تعلنين انكِ خالية من ا لسلاح..وخالية من القتل ,!!
يا لكِِِ من رائعة ..
انتِ من نجا من إعصار الغيرة الذي يذبحنا بلا استثناءات أو قوانين .!!
انتِ انثي تؤثثها الطفولة, والعشق, والجمال, والمقاومة ,,
أنتِ الوجة الاخر لغصن الزيتون وعراقته ..
انتِ من يعزف على جيتار هذا التوحد وهذا الغياب ..
سيدتي : كيف استطعت في مدة لا تتجاوز الثلاثين يومًا
أن أكون مجنونا بحضوركِ وغيابكِ ؟.. أصبحت أخاف العيش بدون كلماتكِ ودون عشقكِ ..
انتِ بحرٌ لأحلامي الوردية ..
ذاكرةُ تعزف وجدها على هذا الحنين .
الحنين الى اللقاء أو كما قلتِ يوماً لي" ليت المسافات تركض فعلاً ..". فأنتِ تدركين سموكِ الرائع والأسطوري..
أتمني ان يبقى نوركِ قمراً لعشقنا وبوحنا وتبقين أنتِ ياسمينة هذا الحنين ...
لك دعواتي بالشفاء ..
دمتِ بالقبلات !!
فأنتِ نزيفي القادم من الوريد إلى الوريد ..!!
28/8/2006 م
صنعاء
(المدونة السادسة)
من منا أستطاع أن يؤثث وطنآ له..
وطن خالي من المقاعد الاماميه للعيش .. وطن يسكن دمنا ويكتب عن أنفاسنا ..
وطن يحتل قلوبنا .. وطن كل تفاصيله الحرية , العشق , السلام!
كيف يمكننا فعل ذلك ؟
إن الوطن ليست الأرض التي ولدنا على مساحتها ..
الوطن يمكن أن نسميه ذلك .. عندما نمتلك القدرة عن الدفاع عنه , نسميه وطن .. عندما نتحول بين يديه إلى أشلاء في معاركه ليس في مناصبه..
عندما نمتلك القدرة الخارقة على تقديم أنفسنا إلى محاكم الاستقالات.. مقابل أننا أخفقنا في رفع اسم الوطن ..ليس مقابل أننا سرقنا الوطن..
من منكم أيها الرفاق .. جرّب هذ الوطن ..
إنها مغامرة تدعونا جميعا إلى التجرد من انتماءاتنا لوطن ٍ لا ندافع عنه لا نستحقه ..
تدعونا الى ترك أوطاننا ..كي نبقى جبناء حقيقيين..
كي نشفى من المناصب القذرة والانتهازية!!
هذا اذ لم نتحول إلى عملاء وخارجين عن الانتماء للوطن.
فلذلك يمكننا أن نضع حدا للهويه أو الانتماء!!
يجب أن يكون لنا أوطان تأخذ شكل إبداعاتنا..,,
يجب أن نحول كل ما نعشقه أو نكتبه أو ما نرسمه إلى وطن ..
لتكون هناك علاقة مزدوجة بين الإبداع وبين الهوية!!
6/9/2006م-صنعاء
(المدونة السابعة)
بيروت صورتنا في الخريف ..لوحه مر سومه ليس بالابيض والاسود انها لوحتنا المعلقه على امتداد الامنيات &&
بيروت كم انت مدهشه حين تنتحبين وترقصين **
كم انت مليئة بالاغاني ! أغنياتنا التي ننشدها ونحن مغمورين بالذكريات هى من لحنك ونجمتك !!!!!!!!!!
بيروت أنت من منحتنا الدفء ذات ربيع .......
أنت من أهدانا الورده والقبله والقصيده ..بيروت أنت مدينه علمتنا الحريه والصمود //
بيروت لماذا أهديتنا فــــــــــــــــــيـروز وسمير القنطار ...
لماذا غنت فيروز لمصر ودمشق ومــــــــكه ...لما كانت "أسواره العروس مشغوله بالذهب وانت مشغول بقلوب ياتراب الجنوب "
ترى لماذا أهدينا هذه المدينه البارود ... لما اعطيناها قنابل (TNT) ..لما أهديناها البكاء ولم نهدها قبلاتنا !!!!!!!!!!
يامدينة تسكننا ولا نسكنها ......بيروت انت اسئله لم نعثر على أجوبتها ....أنت قصيده تنزف بالوجـــد .تبحث عن بطل يحاول يرتديها .......
بيروت لم نعطك سوى لحاف الاموات !!!!!!!لم نرمي في جبهتك أغنياتنا بل رمينا -نحن العرب – عليك سكوتنا وتواطؤنا .كيف نراك بلا أمنيات : كيف نجدك محاصره بالدم ......كيف نلقاك يابيروت وبيديك طوق الياسمين تهدي الى قاتلك وأنت تبتسمين!!!!!!!!يابيروت علمينا كيف نحول الجرح الى أغنيه !
علمينا معنى الحريه في زمن والحرب والاضطهاد..
علمينا يابيروت الصمود .. علمينا يايروت معنى التسامح والاباء في وجه من أهدوك خيانتهم , علميهم يابيروت أنك باقيه وشامخه وأن الجبناء والخونه لن يمروا أبدآ .......&&
(المدونة الثامنة)
حينما نقترب من زمنآ ما.. يشتد ظمأ حار الى العشق..!!
نحاول ان نختصر هذ ا التعب بقليل من القبلات والاغنيات على الورق ..
كى نبقى قرب هذا النزف المزمن !!
كيف لنا أن نغلق مثل هذه الفوهه المتراكمه الاحتمالات ..
جرحٌ نحاول ان نشفى من نزلاته المتجلطه ,,,لكننا نفاجأ بأن المسافات
جسدٌ عجوز لا يقوى على الركض مثل الزمن !!
فيزداد هذا الحنين الى ان يوصلنا الى هوته السحقيه ..ونبقى نحن فى نقطه البدء..,, إنه عهر المسافات !!!!!!!!!
فنصل الى درجه العبث الجنوني بالأشياء والكلمات ...
فأي عضالٍ هذا الذي يغتالنا متى ماشاء .؟؟.
أي مصيبه تلك التى تضعنا فى قائمه الجرحى ؟ونكون بعد ذلك وجبه جاهزه للنسيان؟؟!!!!!!!
ثكلى وأشلاء موتى!!
أنه ثمن إنتهازي وبخس يقوده لنا ذلك المارد الذي يخرج من مغامرات "علي بابا" ,ليضعنا أمام أسوأ الهزائم !!
يالها من مجزره يقود ثكنتها العشق,,!!
والحلم هو الآخر شهيه تصف لنا الوقائع بهدب الأمنيه !!
ولكننا لا نجد فى الختام الا دمنا ,,يكتب وصيته الملحميه ..كشهاده
ولادة أو ختام ...لكل تفاصيل العشق !!
فكم أنت مزهر أيها العشق حين نعثر على بقايا وردٍ بجنباتك ..!!!
وكم أنت موجع فى الطعنات ؟!
حين يمنحنا القدر معك ثمه مأساه للبنفسج !!
ليس للعشق نهايات جاهزه ..إنه يبقى ينزف تحت الانقاض ونحن معه
نلفظ الذاكره ,للخروج من حاله نسيانٍ ٍ عابره ,,
الى حاله الحدث والوقائع,,
نشفى من ذاكره وندخل زمن ذاكره آخرى ,,
فيكون رصيدنا متعدد المذابح ,!!!
وبورقةٍ بيضاء عاريه يمكننا أن نغتال ..ونقتل ...
ونهدي الورد أمنياتنا البيضاء !!!
11/10/2006م-صنعاء
(المدونة التاسعة)
إن الأسماء هي بمثابة الجسور إلى الذاكرة ...
لا يمكننا أن نؤثث العشق على معبد الجنون دون أن نضع للأسماء سياجها!!
إن الأسماء هي ذاكره نستعيدها أحيانا فى لحظه عشقٍ أو لحظه بكاء..
إنها طريقتنا في عبور الزمن وعبور العشق ذاته .,,
جرحٌ يحاول أن يستعيد تفاصيله المثقوبة ..
يحاول أن ينجو من سطوه الحنين الى شرفه الكلمه والحرف...
ان العشق فى دهاليز الأسماء يشبه الى حدٍ ما ...عشق المدن وعشق التاريخ والحضاره ..هناك أسماء تأخذ شكل الغيم ..وأخرى شكل الحرائق ..
وهناك أسماء نتحول على يديها الى جثث قابله للدفن أو النسيان!!!
وهناك أسماء تختصر كل مشاريعك العاطفيه وتحولك الى جزء من براكينها,,
كيف إذآ ننجو من سطوه الأسماء ؟
كيف نعثر على العشق بدون الرغبه الباذخه فى عشق أشلاء الإسم؟
إذآ نحن نعشق الأسماء ..ونكره الأسماء ذاتها..
لانعشق حاله عابره للأشياء المتوقعه ..ولانقف شاهد للمكان لوصف الأشياء التى نعثر على عشقها فى أشلاءنا..!!
أننا بجنون نعشق الأسماء كبوابه أزليه للعشق ...
فلا تعبورنا ايها العاشقون وانتم تضعون الأشياء خارج نص الأسماء !
سيبقى الزمن شاهد ايضآ على ذاكره تضع من احببناهم ذات يومآ فى أفقها الممتد من الحنين الى الحنين ..
ستكون لنا الاسماء هى المدن ..هى العشق وهى البنفسج ..
فلكم ايها العاشقون أن تدفنوا الأسماء التى تحبونها بين باقات الياسمين ..
ولكم ان تحددو موعدآ زمنيآ لزيارتها والبوح على أسوارها ,,
فكم من الأسماء نحتاج الى وصفها ؟
وكم يلزمنا من الكتابه حتى نعبر العشق بدون ان نقع فى فخ الأسماء !!
لازلنا نضع قمرآ جميلآ ..وأفقآ نرممه أحيانآ برمانه الحنين
لنعبر حاله العشق للكائن الى عشق الأسماء..
فلنا هذا البوح كله ..لوردهٍ على الحرف والمسافه ,
ضعونا أيها الاحبه نايٌ ووتر كى نشفى من حاله العشق الى شاطئ النسيان....
15/10/2006م-صنعاء
(المدونة العاشرة)