Table of Contents
من أفضل ما قِيل عن الرواية
إهداء
نبذة حول الإهداءات لمتاجر الكتب
شكر وتقدير
مقدمة
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصل الحادي والعشرون
خاتمة
كلمة أخيرة بقلم بروس شناير
كلمة أخيرة بقلم آندرو «باني» هوانج، أحد مخترقي نظام إكس بوكس
قائمة المراجع
الأخ الأصغر
الأخ الأصغر
تأليف
كوري دوكتورو
ترجمة
أميرة علي عبد الصادق
مراجعة
مصطفى محمد فؤاد
الأخ الأصغر
Little Brother
كوري دوكتورو
Cory Doctorow
رقم إيداع ٤٢٤١ / ٢٠١٤تدمك: ٩٧٨ ٩٧٧ ٧١٩ ٩٩٤ ٠
مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة
إن مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة غير مسئولة عن آراء المؤلف وأفكاره
وإنما يعبِّر الكتاب عن آراء مؤلفه
٥٤ عمارات الفتح، حي السفارات، مدينة نصر ١١٤٧١، القاهرة
جمهورية مصر العربية
تليفون: + ٢٠٢ ٢٢٧٠٦٣٥٢ فاكس: + ٢٠٢ ٣٥٣٦٥٨٥٣
البريد الإلكتروني: [email protected]
الموقع الإلكتروني: http://www.hindawi.org
تصميم الغلاف: محمد الطوبجي.
نشرت هذه الترجمة بموجب رخصة المشاع الإبداعي، والتي تنص على الاستخدام في الأغراض غير التجارية والترخيص بالمثل.
Arabic Language Translation Copyright © 2014 Hindawi Foundation for Education and Culture.
Licensed under a Creative Commons Attribution-Non-Commercial-ShareAlike 3.0 license
http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/deed.ar
Little Brother
Copyright © 2008 Cory Doctorow, Cordoc-Co, Ltd.
http://craphound.com/littlebrother
Licensed under a Creative Commons Attribution-Non-Commercial-ShareAlike 3.0 license
http://creativecommons.org/licenses/by-nc-sa/3.0/
من أفضل ما قِيل عن الرواية
رواية مثيرة عن تمرد المولعين بالتكنولوجيا، تضاهي في أهميتها وخطورتها قضايا مشاركة الملفات، وحرية التعبير، وزجاجات المياه المعبَّأة على متن الطائرات.
سكوت ويسترفيلد، مؤلف روايتي «القبحاء» و«المغمورون»
يمكنني التحدث عن رواية «الأخ الأصغر» من ناحية منظورها السياسي الثاقب أو استخدامها الرائع للتكنولوجيا — وكلاهما يجعل من قراءة هذا الكتاب ضرورة — لكن ما يأسرني حقًّا هو عالمية النضوج الفكري لماركوس وصراعه، وهي الخبرة التي سيدركها أي مراهق في العصر الحالي؛ اللحظة التي تختار فيها معنى حياتك وكيف ستصل إليه.
ستيفن تشارلز جولد، مؤلف روايتي «القافز» و«الانعكاس»
أُوصِي بقراءة رواية «الأخ الأصغر» أكثر من أي كتاب آخر قرأته هذا العام، ولَكَم أودُّ أن أجعله يصل إلى أيدي أكبر عدد ممكن من المراهقين ذوي الثلاثة عشر ربيعًا، ذكورًا كانوا أم إناثًا.
ذلك لأنني أعتقد أن هذا الكتاب من شأنه تغيير حياة من يقرؤه، ولأن بعض الشباب — ربما القليل منهم فقط — لن يصيروا كما كانوا بعد قراءته؛ فربما سيتغيرون على المستوى السياسي أو التكنولوجي، وربما ستكون هذه الرواية الأولى من نوعها التي تنال حبهم أو تخاطب ذواتهم الغريبة التي يخفونها داخلهم. ربما سيرغبون في النقاش بشأنها والاختلاف معها، وربما سيرغبون في تشغيل أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم ورؤية ما بها. لا أعلم؛ فقد جعلتني هذه الرواية أرغب في العودة لسن الثالثة عشرة ثانيةً وقراءتها للمرة الأولى، ثم الخروج للعالم وجعله مكانًا أفضل أو أكثر غرابة أو أكثر تفردًا.
نيل جايمن، مؤلف رواية «أبناء أنانسي»
إن رواية «الأخ الأصغر» مغامرة واقعية بشكل مخيف، تدور حول كيف يمكن إساءة استغلال تكنولوجيا الأمن القومي للزج بالأمريكيين الأبرياء في السجون ظلمًا وبهتانًا. قرصان كمبيوتر مراهق يتحول فيما بعد إلى بطل يتحدى الحكومة دفاعًا عن حرياته الأساسية. إنه كتاب زاخر بالأحداث التي تتعلق بالشجاعة والتكنولوجيا ومظاهرات العصيان الرقمي، كوسيلة للاحتجاج المدني لمحبي التكنولوجيا.
باني هوانج، مؤلف كتاب «قرصنة الإكس بوكس»
كوري دوكتورو راوٍ نشط متقد الذهن على وعي بجميع تفاصيل ألعاب الواقع البديل، مع تقديمه رؤية جديدة مذهلة حول كيف يمكن لهذه الألعاب أن تفرض نفسها في السياق الزاخر بالمخاطر لهجوم إرهابي. إن «الأخ الأصغر» رواية عبقرية تطرح مناقشة جريئة؛ وهي أن قراصنة الكمبيوتر ومحترفي ألعابه ربما يكونون أكبرَ أملٍ لبلادنا في المستقبل.
جين ماكجونيكال، مصممة لعبة «آي لوف بيز»
الكتاب المناسب في الوقت المناسب بقلم الكاتب المناسب … ليست مصادفة بحتة أن تكون أفضل رواية لكوري دوكتورو على الإطلاق حتى الآن.
جون سكالزي، مؤلف رواية «حرب العجوز»
إنها رواية عن النضج في المستقبل القريب حيث تستمر الأمور في المضي بالطريق الذي تسير فيه الآن. إنها رواية عن القرصنة كعادة ذهنية، لكنها تتعلق في المقام الأول بالنضج والتغير والنظر للعالم والتساؤل عما يمكنك فعله بشأن ما يحدث به، وجاء التعبير فيها عن صوت المراهقين صادقًا. لم أتمكن من تركها من يدي حتى انتهيت منها. لقد أحببتها.
جو والتون، مؤلف رواية «فارذينج»
إن رواية «الأخ الأصغر» جديرة بأن تكون الشقيقة الصغرى لرواية جورج أورويل «١٩٨٤» فهي تتسم بالحيوية والنضج الفكري، والأهم أنها مخيفة بعض الشيء.
برايان كيه فون، مؤلف رواية «واي: الرجل الأخير»
تمثل رواية «الأخ الأصغر» تحذيرًا متفائلًا؛ إذ إنها تستقرئ الأحداث الحالية وتستنتج منها لتذكرنا بالتهديدات المتزايدة باستمرار للحرية، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى أن الحرية تكمن جوهريًّا في أفعالنا وتوجهاتنا الفردية. وفي ظل عالمنا المتزايد في استبداده، آمل بوجه خاص أن يقرأ المراهقون والشباب الصغار هذه الرواية، ثم يقنعون أقرانهم وآباءهم ومعلميهم بذلك أيضًا.
دان جيلمور، مؤلف كتاب «نحن الإعلام»
إهداء
إلى آليس، التي تكملني.
نبذة حول الإهداءات لمتاجر الكتب
كل فصل من فصول هذه الرواية مُهدًى لمتجرِ كتبٍ مختلف؛ وهو إما متجر أُكنُّ له حبًّا، أو ساعدني في اكتشاف كتب كان لها الفضل في توسيع مداركي، أو أعانني في مسيرتي المهنية. ولم تدفع لي هذه المتاجر أي مبالغ مالية مقابل هذه الإهداءات — بل إنني لم أخبرها بشأنها أيضًا — لكن هذا ما بدا لي صوابًا. وفي النهاية، فإنني أطمح في أن تقرأ هذا الكتاب الإلكتروني، ثم تقرر شراء النسخة الورقية منه؛ لذا من المنطقي أن أقترح عليك بعض الأماكن التي يمكنك العثور عليه فيها!
شكر وتقدير
أدين في هذا الكتاب بفضل كبير للعديد من الكُتَّاب والأصدقاء والمرشدين والأبطال الذين جعلوا منه أمرًا ممكنًا.
لقراصنة الكمبيوتر والمؤمنين بأهمية التشفير في الحفاظ على الأمن والخصوصية: باني هوانج، وسيث شون، وإد فيلتن، وأليكس هالدرمن، وجويدز، وناتالي يريمجينكو، وإيمانويل جولدستين، وآرون سوارتز.
للأبطال: ميتش كابور، وجون جيلمور، وجون بيري بارلو، ولاري ليسيج، وشاري ستيل، وسيندي كون، وفريد فون لومن، وجامي بويل، وجورج أورويل، وآبي هوفمان، وجو تريبي، وبروس شناير، وروس داوسون، وهاري كوبيتو، وتيم أورايلي.
للكُتَّاب: بروس ستيرلينج، وكاثي كوجا، وسكوت ويسترفيلد، وجاستين لاربليستير، وبات يورك، وآنالي نويتس، ودان جيلمور، ودانيال بينكووتر، وكيفين بوسلين، ووندي جروسمن، وجاي ليك، وبن روسينبوم.
للأصدقاء: فيونا روميو، وكوين نورتن، وداني أوبراين، وجون جيلبرت، ودانا بويد، وزاك هانا، وإيملي هيرسون، وجراد كون، وجون هينسون، وآماندا فوبيستر، وشيني جاردين، ومارك فراونفيلدر، وديفيد بيسكوفيتش، وجون باتيل، وكارل ليفيسك، وكيت مايلز، ونيل وتارا-لي دوكتورو، ورايل دورنفيست، وكين سنايدر.
للمرشدين: جودي ميريل، وروز وجورد دوكتورو، وهاريت وولف، وجيم كيلي، وديمون نايت، وسكوت إدلمن.
شكرًا لكم جميعًا على منحي الأدوات التي مكنتني من التفكير في هذه الأفكار والتعبير عنها كتابةً.
مقدمة
جاءت كتابتي لرواية «الأخ الأصغر» في ظل حالة من الحماس الإبداعي المتأجج اعترتني في الفترة ما بين ٧ مايو ٢٠٠٧ و٢ يوليو ٢٠٠٧؛ أي استغرقت كتابتها ثمانية أسابيع بالضبط، بدءًا من اليوم الذي راودتني فيه الفكرة حتى اليوم الذي أنهيت تأليفها فيه (وكان على آليس — التي أُهدي إليها هذا الكتاب — تحمُّلي وأنا أسطر نهاية الفصل الأخير الساعة الخامسة صباحًا بالفندق الذي كنَّا نقيم به في روما للاحتفال بذكرى زواجنا). كنت أحلم أن يخرج الكتاب من بين يدي ويكون في صيغته النهائية دون عرق أو جلبة … لكن الأمر لم يكن بالقدر نفسه تقريبًا من المتعة التي ظننت أنه سيكون عليها، فوصل عدد ما كتبته من كلمات في بعض الأيام إلى عشرة آلاف كلمة، انحنيت فيها لساعات طويلة على لوحة المفاتيح في المطارات ومترو الأنفاق وسيارات الأجرة وأي مكان يمكنني الكتابة فيه. كان الكتاب يحاول الخروج من رأسي بأي ثمن؛ فصرت لا أنام طويلًا، ولا أتناول الطعام كثيرًا إلى أن بدأ أصدقائي يتساءلون عما إذا كنت على ما يرام أم لا.
عندما كان والدي طالبًا جامعيًّا في ستينيات القرن الماضي، كان ضمن القليلين «المتمردين على الثقافة السائدة» الذين كانوا يرون أن الكمبيوتر شيء جيد، فكان الكمبيوتر في نظر أغلب الشباب آنذاك تجريدًا للمجتمع من صفته البشرية؛ إذ يحوِّل طلاب الجامعات إلى أرقام على بطاقات بيانات مُثقبة مكتوب عليها: «لا تثنِ هذه البطاقة أو تخرمها أو تطوِها أو تتلفها»؛ ما دفع بعض الطلاب لارتداء شارات تحمل عبارة: «أنا طالب: لا تثنِني أو تخرمني أو تطوِني أو تتلفني». كان يُنظَر للكمبيوتر على أنه وسيلة لزيادة قدرة السلطات الحكومية على فرض نظام صارم على الناس وإخضاعهم لإرادتها.
حين كنت في السابعة عشرة من عمري، بدا وكأن العالم في طريقه نحو مزيد من الحرية، فكان حائط برلين على وشك السقوط، وانتشرت أجهزة الكمبيوتر — التي كانت قبل ذلك الحين بسنوات قليلة شيئًا غريبًا وعجيبًا — في كل مكان، وكان «المودم» الذي كنت أستخدمه للاتصال بأنظمة لوحات النشرات المحلية يصلني آنذاك بالعالم أجمع عبر شبكة الإنترنت وخدمات تجارية إلكترونية، مثل خدمة جيني. وازداد افتتاني — الذي لازمني طوال حياتي — بقضايا النشطاء عندما رأيت كيف أن المشكلة الرئيسية في ممارسة النشطاء عملهم؛ وهي التنظيم، غدت أيسر على نحو يتزايد بسرعة البرق (لا أزال أذكر المرة الأولى التي تحولت فيها لاستخدام قاعدة بيانات بنظام الدمج البريدي من إرسال الرسائل الإخبارية بالبريد مع استخدام عناوين مكتوبة بخط اليد). استُخدِمت كذلك في الاتحاد السوفييتي أدوات الاتصال لتوصيل المعلومات — والثورة — إلى أقاصي أكبر الدول الاستبدادية التي شهدتها الأرض على وجه الإطلاق.
بيد أنه بعد مضي ١٧ عامًا، اختلفت الأمور كليةً؛ فاستوعبت الأنظمة أجهزة الكمبيوتر التي أحبها، وصارت تُستخدَم للتجسس علينا، والتحكم فينا، والوشاية بنا. فتنصَّتت وكالة الأمن القومي الأمريكية على الخطوط الهاتفية بسائر الولايات المتحدة في مخالفة منها للقانون، وأفلتت من العقاب. وتراقبنا كذلك شركات تأجير السيارات وهيئات المرور والنقل العام أينما ذهبنا، وترسل لنا تذاكر مؤتمتة، موشيةً ببياناتنا للمتطفلين ورجال الشرطة والمجرمين الذين يتمكنون من الوصول غير القانوني لقواعد البيانات الخاصة بهذه الجهات. هذا فضلًا عن احتفاظ إدارة أمن النقل الأمريكية بقائمة «للممنوعين من السفر جوًّا» تضم أفرادًا لم تسبق إدانتهم بأية جريمة، ومع ذلك يُعَد سفرهم جوًّا أمرًا بالغ الخطورة. إن الأسماء بالقائمة سرية، والقانون الذي يفرض تطبيقها سري، والمعايير التي تحكم إضافة الأفراد إليها سرية. فتضم هذه القائمة أطفالًا يبلغون من العمر أربعة أعوام وأعضاءً بمجلس الشيوخ الأمريكي ومحاربين قدامى حائزين على أوسمة؛ أي أبطال حرب حقيقيين.
مَن أعرفهم من ذوي السبعة عشر ربيعًا يدركون تمام الإدراك ما يمكن أن ينطوي عليه الكمبيوتر من خطر، فكابوس الاستبداد — الذي شهدته حقبة الستينيات من القرن العشرين — عاود من جديد. إن الصناديق الصغيرة المغرية الموجودة على مكاتب هؤلاء الشباب أو في جيوبهم تراقب جميع تحركاتهم وتطوقهم، مجرِّدةً إياهم على نحو منظم من تلك الحريات الجديدة التي تمتعت أنا بها، وأحسنت استغلالها في مرحلة الشباب.
هذا فضلًا عن الاستغلال الواضح لهؤلاء الشباب كحقل تجارب لدولة تكنولوجية من نوع جديد كلنا نمضي في الطريق نحوها؛ وهي الدولة التي يُعَد فيها التقاط صورة ما إما قرصنةً لمصنفات الآخرين (في دور السينما أو المتاحف، بل والمقاهي أيضًا)، أو إرهابًا (في الأماكن العامة)، بينما يمكن فيها التقاط صور لنا وتعقبنا وتسجيل ما نفعله مئات المرات في اليوم من جانب أي صاحب متجر أو ضابط أو مسئول بيروقراطي، أو ديكتاتور حقير. إنه عالم يمكن فيه تبرير أي إجراء — بما في ذلك التعذيب — بالتذرُّع بهجمات الحادي عشر من سبتمبر من عام ٢٠٠١ بالولايات المتحدة حتى يصمت المعارضون كافة.
لكن ليس علينا الاستمرار في هذا الطريق.
إذا كنت تحب الحرية، وتعتقد أن الخصوصية تمنح الإنسان كرامته، وكذلك حقه في فعل ما يريد دون تدخل من أحد، وتجربة ما يرِدُ بذهنه من أفكار غريبة شريطة ألا يُلحق الضرر بالآخرين؛ فلديك قضية مشتركة مع أولئك الشباب الذين تُستخدَم برامج تصفح الويب والهواتف المحمولة خاصتهم لتتبعهم وملاحقتهم في كل مكان.
إذا كنت تؤمن بأن الرد على الكلام السيئ هو المزيد من الكلام — وليس الرقابة — فهذه معركتك إذن.
إذا كنت تؤمن بمجتمع قانون يفرض فيه الحكام علينا القواعد، ويخضعون لها في الوقت نفسه، فأنت جزء من الصراع الذي يخوضه هؤلاء الشباب عندما يطالبون بحقهم في العيش وفق ميثاق الحقوق ذاته الذي يخضع له الراشدون.
يَهدُف هذا الكتاب لأن يكون جزءًا من النقاش حول ما يعنيه مجتمع المعلومات: هل يعني المراقبة الكاملة أو حرية لم تُعرَف من قبل؟ إنه ليس اسمًا فحسب، بل فعل … شيء تفعله.