شرفة العـــار
رواية
إبراهيم نصر الله
الدار البيضاء للعلوم ناشرون
الطبعة الأولى: 1431 هـ - 2010 م
الطبعة الثانية: 1432 هـ - 2011 م
الطبعة الثالثة: 1435 هـ - 2014 م
مرور أي فرد من أفراد العائلة في الشارع، أصبح بمثابة حفلة تعذيب جهنمية له، في الوقت الذي بدأ الجيران يرون في الراية السوداء نذير شؤم مقيم.
مساحة الحرية التي كانت متاحة لفتيات الحارة تقلصت، إذ لم يعد من السهل عليهن التحرك أو الغياب طويلا عن منازلهن، وغدا هبوط الليل قبل عودتهن جرساً ينذر بفضيحة أخرى!!
*يشير تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة للعام 2009 إلى أن عدد ضحايا (جرائم الشرف) في العالم سنويا هو 5000 امرأة، وفي الأردن، حيث كتبت هذه الرواية، تشير الأرقام الرسمية إلى وقوع 15 إلى 20 جريمة قتل سنوياً، وفي الجوار، يشير تقرير الأمم المتحدة للتنمية الإنسانية العربية 2009 إلى أن عدد جرائم الشرف (الإحصائيات المتاحة) في مصر كان 52 جريمة في العام 1995، وفي العراق 34 جريمة في العام 2007، وفي الأردن 28 جريمة في العام 2005، وفي لبنان 12 جريمة في العام 1998.
*إن الأمر المفزع في كتابة رواية كهذه، هو أن تقوم بكتابتها في الوقت الذي تتساقط فيه الضحايا حولك!
*عشرات الملايين من الشابات والشباب العرب يقعون في الحب سنوياً، يتزوجون ويبنون الحياة العصرية الجديدة التي تتطلع إليها، وهذه الرواية دفاع عن حق الضحايا في الحب والعيش والحرية والأمل.
*لقد أتيح لي أن أطلع، قبل كتابة هذه الرواية، على تفاصيل أكثر من خمسين (جريمة شرف)، وقراءة كثير من اعترافات القتلة، وقراءة كثير من المحاضر والرسائل التي أرسلتها الضحايا إلى أهلهن، يطلبن غفرانهم! لكن الرسائل التي يحملها بريد الدم لا تصل أبداً.
إلى ضحايا (جرائم الشرف) في العالم بأسره،
إلى النساء في كل مكان.
*أسماء الشخصيات غير حقيقية، وإذا ورد تشابه بينهما وبين شخصيات حقيقية، فذلك بمحض الصدفة.
*اسم الشخصية وكنيتها، حيثما وردا في الرواية، فهما مرفوعان.
_____________ ما كان علي أن أتوقف أبداً عن الرقص
_____________ ما كان علي أن أتوقف أبداً عن الرقص