مقدمة

10 0 00

الاعتراف بالذنب فضيحة

زياد علي الطويسي

[email protected]

الإهداء

إلى الذي رحل عن دنيانا وترك فينا ألم وهم الشوق إليه؛

دريـد

رحمه الله وغفر له..

ملخص

كان بطل الرواية يفكر، وهو في السابعة من عمره، يفكر في إستحالة أن يكون ابناً لابوين عجوزين، ولكن سرعان ما فارق العجوزان الحياة دون أن يستطيع الفتى معرفة السر.. كان قد سمع من رجل يدعى "أبو رضا الحداد" أنه لقيط خلال حديثه مع أحد الضيوف، رسخت هذه الكلمة في ذهنة منذ الصغر، دون أن يعرف لها أي تفسير إلى أن أصبح في السابعة عشرة من عمره...

في هذه المدة تأكد روجيه بعض الشيء أنه لقيط.. كما اتت فتاة تدعى ليلى للعيش لديه في بيته الرث القديم وكانت ليلى هي الحفيدة الوحيدة للعجوزين الهرمين الذين ربيا روجيه.. وما أن تأكد روجيه أنه لقيط وأنه ليس عماً إلى ليلى حتى بات ينظر لليلى نظرات حب وإعجاب كان نتيجتها أن مارس الجنس مع الفتاة لأكثر من عامين.. وبعدها أختفت ليلى..

خاض روجيه الحياة الجامعية، وأنهى دراسة الدكتوراة.. وتولى منصباً لم يتوقعه في يوم من الأيام، إلا انه لم يتوقف عن التفكير في امره وحقيقته خاصة بعد أن اكتشف انه مجرد لقيط وجد في قرية فيروز.. وبحكم تخصصه وطبيعة الدورات المتخصصة في علوم الأمن والجريمة التي كان يدرسها استطاع روجيه أن يتوصل إلى أبويه الحقيقيين وقتلهما.. حيث أجبر أمه على قتل أبيه، وبعدها قام بنفسه بقتل أمه، ويفسر روجيه في مذكراته أنه

فضل قتل أمه لأنها هي التي حملت به وألقته تحت أشجار البساتين حين ولدته دون رحمة.. كما أنه اكتشف أن له 12( أخاً وأختاً) من بينهم زميله ورفيق حياته الدكتور طلعت..

وبعد قتله لأبويه.. تعرف روجيه على فتاة جميلة وذكية وساعدها في دخول الجامعة والدراسة فيها.. تطورت علاقته مع الفتاة يوماً بعد الآخر، خاصة أنها كانت تقدم له الكثير من الاغراءات ومشاعر الحب والإعجاب.. وجراء هذه الاغراءات والمشاعر قرر روجيه الزواج من الفتاة، لكن شيطان المرأة أجبره على ممارسة الجنس معها وفض بكارتها قبل أن يطلبها للزواج.. بعد ليلة حافلة بالجنس والحب أراد الدكتور روجيه إيصال الفتاة إلى

منزلها التي تعيش به مع أمها، فاصرت عليه الفتاة بضرورة زيارتهم واحتساء القهوة.. وما أن اجتاز روجيه عتبة المنزل حتى أصابته الصدمة..حيث اكتشف أن أم الفتاة، هي ليلى التي مارس معها الجنس في الماضي، وأن آرزو التي أراد الزواج منها والتي فض بكارتها للتو هي ابنته من ليلى، صدم الجميع.. ترك الدكتور روجيه ابنته وأمها بعد ان آلمه الذنب.. هجر البلاد ولم يعد يعرف عن آرزو وأمها أي شيء إلى أن قرأ بعدها بثلاثة

أيام خبراً في إحدى صحف بلاده بأن آرزو قد انتحرت.. اكتشفت السلطات المحلية جريمته بحق أبويه وبحق ليلى وابنتها.. طلبته للعدالة.. عاد إلى البلاد متخفياً بعد أن أجرى عملية تجميل غيرت كل ملامحه.. لم يعد يعرفه أحد.. ظن أن علمه الكبير قد أنقظه هذه المرة، فهو أستاذ وعالم كما وصفه النقاد وأهل العلم وغيرهم.. لم يعد يعرفه أحد بالطبع.. إلى أن دلت عليه بصماته ووشم كان قد رسمه على يده اليسرى.. قرروا اعدامه..

صلى لربه وأستغفر.. مسك القرآن وبدأ القراءة من أية " وما أوتيتم من العلم إلا قليلا..." أعدوا له حبل المشنقة أرادوا أن يعدموه، لكنهم فوجئوا..

أترككم مع تفاصيل الرواية