الفصل الثالث
وقفت ليندسي تصغي الى حديثه بعبوس حيث كان يقول :
- انني افهم نزاهتك لكنني اؤكد ان السيدة كرانجر سوف تكون هنا و تستطيع ان تتحدث اليها قبل ان تتحدث الي نعم لكنها مسألة مستعجلة اذا ما اردت ان تتصل بالمصرف و تسألهم النصيحه انه مالهم حسنا سوف انتظرك في الساغة العاشرة تصبح على خير سيد داتشت .
بعد لحظات دخل دانييل الى غرفة الجلوس انها لا تثق به وهو يبسم هكذا .
- حسنا ماذا ؟
- حسنا سيد داتشت قال ان لستيفان دين كبير من المصرف و قد استحق الدفع من اسبوع و اعتقد ان ستيفان لن يستطيع جمع مبلغ كبير كهذا في اسبوع و حتى ارى الاوراق فانا لا اعرف اية فكرة عما حصل لكن ما يبدو واضحا هو ان ستيفان في مأزق جدي لقد بدا داتشت قلق جدا لا تنظري الي هكذا انني احاول مساعدة اخوك .
- قبول المساعدة منك يعني قبولهم من النمر .
- لا تدفعينني ليندسي .
- انني لست خائفة .
اتجه دانييل نحوها و تقلصت خائفة باتجاه وسائد الكنبة كانوا وحدهم .
- الست خائفة مني ما الأمر ؟
- لا اعرف .
- ان الأفضل لي ان اجلس .
ادركت خطأها حين جلس يلامس جسدها و عيناها تدرسان ملابسها ثم وجهها فقال :
- اليس مسموجا لي ان انظر؟ انت مازلت مدهوشة لكنني متأكد ان صديقك اخبرك بذلك .
- صديقي.
- الشخص الذي رايته يصعد سيارته بعد قبلة طويلة هل هذا جدي ؟ هل ستتزوجين منه ؟
- و ما شأنك انت ؟
- الفضول فقط ما اسمه ؟ هل اعرفه ؟
- ليس كما اعرفه انا اسمه استون هيل .
- ماذا ؟
- ما المضحك ؟ اني احب اسمه و احبه انه رجل رائع .
- انني اكيد انه كذلك .
- لا اريد التحدث حول استون هل هناك طريقة لمعرفة مكان ستيفان .
- انه ليس في خطر لا بد انه ذهب ليفكر بوضعه و سيرجع بعد يومين ان الرجال بشر انت تعرفين .
- بعضهم ربما .
ارتعشت ليندسي بينما يداه لمسان جسدها و تثيران فيها مشاعر غامضة .
- لا تلمسني .
توقف صوتها بينما دانييل يبتسم ابتسامة قاسية .
- تلك الاشارة حازمة و انت تعرفين ذلك انني انسان و استطيع اثبات ذلك .
قبل ان توقفه كانت يده تلامسها و يده الأخرى تلتقطها بيد من حديد و يدفع يدها ناحية قميصه و امسك يدها على صدره و هو ما زال يحدق بعينيها .
- اشعري بقلبي اسمعيه و هو يضرب ؟ انني من لحم و دم و عندما المسك كل خلية من جسدي تعرف ذلك .
- ابعد يديك عني .
قالت ذلك و هي تلهث بينما فمه ينخفض نحو جسدها و يديه تلامس جسدها كانت ليندسي ترتعش غاضبة من نفسها لان عقلها كان سعيدا من جراء الاثارة مما كان يقوم به كانت النيران تشتعل في اعصابها و بحزن حاولت ان تنسحب فمررت اظافرها على عنقه فتراجع من الالم .
- ايتها الغبية الصغيرة .
وضع يده على عنقه و نظر الى اصابعه ليرى دماء عليها .
- لقد جعلتني انزف انظري الى محالبك يا قطة .
- لقد اخبرتك ان تتركني .وقفت على قدميها و تابعت : اعتقد انه من الافضل ان تذهب .
- انني باق هنا الليلة .
- لا لن تفعل .
- لا تكوني غبية انت تحتاجين للنوم مثل اليس لكن يجب ان يبقى شخص مستيقظ في حال حدوث شيء سوف ابقى على الكنبة استطيع ان استمر دون نوم انت تتذكرين ذلك .
انها لا تنسي فدانييل يستطيع العمل خلال الليل .
- ذلك لطف منك .
- رحوم جدا .
- لكنني عنيت ذلك لكنه صعب قوله ان اللطف شيء لا اتوقعه منك .
- انك تبدين كالموت سنناقش شخصيتي عندما تاخذين راحتك من النوم .
ذهبت ليندسي الى غرفة النوم و اخذت بعض الوسائد و الاغطية الى دانييل الذي كان يتفخص الكتب حدقت به وقالت :
- هل يكفيك غطائين ؟
- نعم شكرا .
تحرك ناحيتها فركضت نحو الباب : تصبح على خير
سمعت ضحكته و هي تغلق الباب لا بد انها كانت احدى الاعيب القدر ان تلتقيه مرة أخرى عندما التقته المرة الأولى كانت في19 من العمر سكرتيرة في بنك في صباح يوم السبت حضر احد المدراء و طلب منها الخضوع لاحتبار املائي سريع كان دانييل معه كانت ليندسي متيقظة له مع ان الرجل كان يختبرها فهي لم ترى شخص مثله كان كأنه اتى من كوكب آخر لقد تأثرت بجاذبيته و رجولته و جسده المثير كانت تنظر اليه من تحت جفونها لم يبدو انه كان ينظر اليها و عندما التقت نظراتهم منحها دانييل ابتسامة جذابة مشعلا قلبها لا بد انه كان يضحك عليها اذ لاحظ ارتباكها .
انتهي الفصل الثالث انتظروا الفصل الرابع
--------------------------------------------------------------------------------