14
مكتبة المصباح للكتب الإلكترونية
0/8 لكام 0ظ/ع١.// :5 مانا
انها الكشريحوزاهة فى أن السساءانة: ناكما قري على غينة
ووعاله شرية غير مكسوة بالجلن: لقذزارة ا كثيراً دون أن
اراه. ولكم توسّلته أن يكشف لي عن وجهه لكنه. واحسرتاف لم
بعل !
في الواقعء أنا لا أعرف شكل أبي من قبل. لم أرَه يوما في
-يانى» ولا أحتفظ له بصورة واحدة. لقد غاب ف سراديب
ااضياع قبل مجيئى إلى الدنياء وأحرقت أمىء ليلة القبض عليه
“ل كتبه وأوراقه ومذكراته وألبومات صوره. هي من أخبرتني
«دلك. قالت لى فى إحدى الليالى» وبصوت خافت,. بأنها أوجرت
ننور الطين في ساعة خوف وفزعء وأحرقت كل ما يتعلق بأبي
ويدل عليه» وكل ما تخشى عليه منه. لقد ألقمث أمى التنوّرٌ ذاكرة
عمر بأكملهاء لتحيلها النارٌ اللعينة إلى رمادٍ تافه» ويضيع أثر أبي
كما ضاع مصيره. كان معارضاً يساريّاً مطارداً من قبل السلطة.
أمغل إلى السيدنفرات عدةاو اقرح عنه ركان فن كل مرة تربع
وأسنانه قد نقصت واحدة. مما جعله. رغم شبابه» يملك في كلا
فكّيه أسناناً صناعية مربوطة بواسطة سلك معدني. لكنّه لم يعد إلى
البيت فى المرة الأخيرة. قالوا بأنّه مات تحت التعذيبء وقالوا بأنه
ع 20 0 7
أطعم حيّاً للكلاب» وقالوا بأنّه قتل ورُّميّ في نهر دجلةً الكتوم,
وقالوا بأنّه دفن سرّاً في مقبرة ما.. لكنهم لم يسلمونا جثة ولا
عظماء ولا حتى شهادة ترحيل من الدنيا على أقل تقدير. أما أمي
فقالت لي وأنا في الخامسة من عمري: «أبوك عند واحد كريم.»