2
مقدمة العدد
یدق بندول الساعة كالمطرقة في اذنى لیعلن عن الساعة الثانیة عشرة لیعلن
منتصف اللیل.
اجلس فى هذا المقعد المریح و امامى هذه الطبیبة النفسیة المتأنقة.أنا ادعى
مازن و اعمل ضابط مباحث و هذة بدایة القصة.كانت د.لمیاء هذه تتصف
بالشعر البني الداكن و العیون البنیة الناعسة و البشرة الفاتحة و متوسطة
الطول والحجم.
سألتني: هل مازلت تعانى من نفس الكوابیس؟ رددت بضیق: اجل.
لمیاء:نفس الكابوس عن والدك والبوم؟
مازن: اجل.
لمیاء:لماذا لا تحدثني عن والدك؟
مازن: بالكاد اعرفه، كل ما أعرفه عنه انه كان ضابط شرطة و خرج فى
مهمة ما و لم یعد ولم یعرف احد أین ذهب حتى الشرطة نفسها.
لمیاء: بماذا تفسر ظهور البوم؟
مازن:لانه كانت لدیه هوایة غربیة إلا وهى جمع تماثیل البوم المحنطة.
- دقت الساعة مرة اخرى لتعلن نهایة الجلسة لتقول لمیاء العبارة
التقلیدیة: انتهى الوقت.