3
-1
إنها إحدى لیإلى القاهرة المظلمة.وفى الشتاء القارص و المطر یهطل
على شوارع إحدى ضواحى وسط البلد والساعة تجاوزت الواحدة بعد
منتصف اللیل و الصمت یخیم على الشوارع إلا من السیارات و أضواء
الكشافات الخاطفة.فإذا بفتاة ترتدى معطف اسود تهرول فى الشارع لكي
تصل إلى باب بیتها.عندما اقتربت من الباب فؤجئت بید تلتف حول
رقبتها وتشدها بقوة إلى الخلف.وكان الذي یشدها شخص یرتدى قناع
على وجه ویرتدى السواد.وكان هناك شعار على شكل بومة على كتفه.
و بالصدفة كان هناك سائق أجرة یمر ورأى المنظر فأوقف السیارة
وجرى نحو الشخص إلا أن الرجل اخرج سكین وعاجل السائق بطعنة
قاتلة أودت بحیاته.ثم استدار نحو الفتاة التي حاولت المقاومة ولكن لم
تفلح و طعنها هى الأخرى وقتلها.ثم اتجه نحو الحائط واخرج خاتم ثم
ختم على الحائط صورة البومة السوداء ثم كتب على الحائط باستخدام
سبراي"لا تحاول أن تكون شهماً فى هذا العصر".
.......................................................
امشي في الظلام سكیني ملطخ بدماء أعدائي لا احد یعرف من أنا و لا
احد یحس بي المطر یغمرني والسماء تبكي علي والطین یلطخ حذائي
والضباب یجعلني خفي امشي في الظلام ولكني اعرف طریقي أنها أول
خطوة علي طریق الانتقام والخلاص
____________________________________________
استیقظت فى الصباح التإلى بتملل كانت أمنیتي قبل أن أنام أن لا أصحو
ثانیة و لكن هذا هو الحال.نظرت فى المرآة فنظرت إلى هذا الوجة
الكئیب، الشعر الأسود الداكن،العیون السوداء القاتمة، البشرة الفاتحة.
فاجأني رنین الهاتف كان عاصم زمیلي على الهاتف.