4

5 0 00

4

عاصم:هناك جریمة قتل حدثت البارحة.

مازن: أین؟

عاصم: فى وسط البلد.

مازن:سأوافیك إلى هناك.

ذهب إلى موقع الجریمة الكثیر من الناس...جثة فتاة فى العشرینیات من

العمر مغطاة بورق الجرائد بجانبها جثة رجل رفیع.نظرت إلى الرسالة

التى على الحائط" لا تحاول ان تكون شهما فى هذا العصر".ثم لفت

نظري شیئا اخر هذا الختم بالحبر الاسود على الحائط إنه عبارة عن

شكل بومة.هذا المنظر اّثار شكوكي.جاء عاصم. وعاصم هذا فى

الثلاثین من العمر و هو اصلع مع بعض الشعر على جانبى الرأس.

مازن: ماذا لدیك؟

رد على بكثیر من الضیق

عاصم: هذه الفتاة تدعى وفاء المهدى وتسكن فى هذه العمارة فى الدور

السابع وابوها هو المهدى محمد الملیونیر المعروف وصاحب شركة

أدویة.

مازن: ماذا عن السائق؟

عاصم: مجرد سائق عادى یدعى منصور على.

نظرت إلى ید السائق فوجدتها قابضة بشدة على شئ ما.فتحت راحة یده

فوجدت زر فى داخلها....زر اسود.

عاصم: ماهذا؟

مازن: یبدو انه زر من ملابس القاتل.

جلب عاصم كیس بلاستك ووضعه داخله وأغلق علیه.

مازن: یجب ان نستجوب الجیران الان.

عاصم: استجوبت البعض ألا أنهم لم یسمعوا شیئاً.