4
كلما تعثرتِ الكلماتُ …
على شفَتيكَ …
اختزلتُهَا…
وقرأتُ حروفَهَا ...
.. في عينيكَ !
* * *
أيها السيِّدُ …
مدائِنِي لم ترفعْ لكَ …
رايةَ الاستسلامِ بعدُ …
مدائِنِي لم تُهزم أمامَ غزوِكَ …
فلماذا الإصرارُ …
على زرع رايتِكَ والنزوحُ من بَعْدُ ؟
مدائِني !
…لم أُعلن أنها منزوعةَ السلاحِ بَعْدُ !
* * *
لا أصدقُ !
كيف عادتْ من جديدٍ .. قصتُنَا !
وحتى ذلك المساء…
ظننتُ …
أنَ ركامَ الأيامِ ..أطفأَنَا…
وعلى زجاجِ النافذةِ ، مَسَحَ الغبشُ
صورتَنَا …
في الخريفِ .. أتيتَ …
تمسحُ بأطرافِ أنامِلِكَ …
غبشَ السنين …
وغبنَ الماضي …
ليلتئمَ الجرحُ …
ويشتعلَ ، من جديدٍ ، حبُّنَا…
* * *