بعثي في سجون الأسد
رواية واقعية
د. خالد الأحمد
إن الحمد لله وحده لاشريك له، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :-
فإن كتابة التاريخ حق لأبنائنا في أعناقنا،حق علينا لأجيالنا الصاعدة؛ لأن ماعشناه وشاهدناه وسمعنا به في حينه؛ سيصبح مجهولاً عندهم يبحثون عنه خلال الوثائق والآثارالتاريخية، وقد لا يصلون إلى معرفة الحقيقة فيه،خاصة وأن مزوري الحقيقة يعملون بدأب لتضليل المسلمين، وإبعادهم عن معرفة تاريخهم
([1])
،والذكرى تنفع المؤمنين.
وقد كتبت الروايات التالية ( عذراء حماة ، ميج وميراج ، أطفال في شوارع حماة ، فتاة بابا عمرو ) باسم عبد الله أحمد الدهامشة ، والدهامشة اسم قبيلتي ، وأنا عبد الله ، واسم والدي ( أحمد ) لم يتغير... وهدفي أن أؤرخ لهذه الحقبة التاريخية التي عشت شاهداً عليها ، وكل يكتب من الزاوية التي عاشها وشاهدها...وقدوتي في ذلك رواية عذراء جاكرتا التي دخلت مركز عقلي ، يرحم الله كاتبها حياً وميتاً ، والله أسأل
أن يحفظني من الطواغيت، ومن أعداء الحقيقة، وأن يثيبني يوم لاينفع مال ولا بنون،وعلى الله توكلت وعليه يتوكل المؤمنون ...