مقدمة

9 0 00

www.ibtesama.com

مننديات مجله اللإبنسامه‎

دار ق ا 4

www.1ibtesama.com

شكرا لمن قام بسحب الكتاب

www.ibtesama.com

صد وہ ے

لاتأكلنفسل ك

الطبعَة الأولفت

۹۸۹-١‏ 1م

الطبعهة التانتة

أ أ ٤اه‏ ۹۱ اح

الطبعَة الفالغة

A4‏ 1۹4۳م

الطيعة الرايعتة

الطبعة الحامسة

1-A ۳‏ م

الطعة التادستة

۷ هھ م

حم ج رق الطت يم عوطم

ي دأرالشروة_

القاهرة ۰ شارع سديونة اللصرى - مدينة تصر

تلیفون ۰۲۳۳۹۹۰ 4 -فاکس :۰۳۷۵۹۷ ٤‏ (۰۲ ۲)

البريد الإلكثروني: k.007‏ ا010 email: dar @s1‏

www ,Shorouk.corn

دار الشر rr‏

الغلااف لفان مصطن سین

الام زر

كان صديق فى فترة الدراسة ا جامعية حب آل یسمی نفسه ۲ جوبتر + نشا باه

الضوء عند الرومان .. فكان إذا ضابقنا حورنا امه المغضل إلى زعتروادعينا أنه إله

الشعر عند الحوس ! .

وكان صديقی يكتب الشعر والقصة القصيرة ولا علو من موهبة لكن موهبته

الأأساسية كانت فى قدرته على الح .. فلقد كان عل داما لنفسه مستقيل سعيد

محقق فيه ذاته ويتزوح ممن سوف حا وتتفق ميوها مع ميوله فيمضيان العمر معا

يتبادلان ا لحب و يتطارحان الشعر وبههان فى عام الأدب والموسيقى والمثل العليا وكل

الا الحميلة في اعضاة , ۰

وكان فعلاا إنسانا مثاليا ملتزما خلفيا . وينشد الال فى الوجوه والسلوك

والعلاقات الانسانية وكانت تجمعيى به مول مشتركة فكنا نرا الأعال الأدية

الشهيرة معا ونحلق دانما فى دنيا جيب ححفوظ ف رواياته .. وحب ابطاله ونشفق

عليہم ما بصنعه بهم الزمن . وغرقنا لسنوات فی قراءة آعال شکسبیر حت أصبحت

شخصیاته تتراء‌ی لنا فى أحلامنا وتعايشنا فى أحاديشنا ومسامراتنا .

وکال صدیقی ١‏ جوبتر » رقیق الاحساس سریع التاثر وحين وقعت فى أيدينا

رواية الشاعر الالمافى العظم جوتة « الام فرتر » قراناها معا ا كثر من مرة وذرفنا

الدمع على بطلها الشاب حين انحر ياسا من بلوغ امله فش حېبته شارلوت

الجميلة » وبالغ صدیق کعادته ف تأثره ما فأعاد قراءة الفصل الأخحير مها عدة

مرات وف كل مرة محتنق بالدموع » حى خحشيت عليه ان تصيبه لعنة هده الرواية

الرومانسية الى اصابت بعض الشباب الال ای ف القرن التاسع عشر فقلدوا «١‏ فرتر )

وانہوا حياتم بنفس طربقته ٠‏ إلى حد افرع جوتة فكتب قصيدة شعر يقول فما إن

روح ١‏ فرتر » تنادی کل شاب قائلة له :

کن رجلا وافهمی ولا تتبع حطوالی ‏

ای افھم مأسای واحزن لمصیری ولکن لا تقلدنی فی الانتحار والموت لاأنك

تعيش فى الواقع وأنا أعیش فى الخال » وا یال شيء آخر . !

م مضت بنا الحياة وخرجنا ف الجامعة وعملنا وبدانا معركة إثبات الذات

وصدیق ماق کا هو فی رومانسيته و يرفض ان بتزل إلى أرض الواقع . ويزورلى

من حين إلى آخحر ليقرا على قصيدة أو قصة قصيرة كتبا م غاب عنى فجاة عدة

سنوات وجاءی فاحسست ان شیا فی روحه قد تغير .. فلم يقرأ على شعرا ولا قصة

ا عنپيا قال فی انه مإ الكتابة و عامین اما القراءة ازا

يقرا من حین إلى آخر ولکن بلا اس !.

م غاب سنوات احری وجاء یزورنی ففوجشت بأنه قد تزوج زاف ن

أعرف كيف تزوج إله الضوء القدم فروى لى ببساطة أنه تزوج بلا حب من فتاة غير

ةو تست خم غ اسا اال ددد غل اة ال جا ا حا

لانہاء بعض معاملاته وأنه ساعده فى ذلك فدعاه الأب لتناول الشای ف بيته

ورأی ابتته فتقدم لطبت ورحب الأب به » م تزوح فى شقة فى تفس البيت الذى

ملكه الأب وبدلا من أن مجذب زوجته إلى عاله القدم اجتذبته هى الى دنياها

الواقعية فنسى الشعر والأدب وكل شىء .

وغاب صدیقی مرة آخحری م عاد إلى شخصا غریبا له شارب ضخم وهو من

کان یکره الشوارب ويتندر علا ويضع على عينيه نظارة مذهبة ويرتدى خا ين

ذهبیین فی بدیه » ولم اکد اسأله عن أحواله حتی تطوع هو لړوی سر مظهره

ا لحدید فقال فی بېساطة انه طلب من زوحته ال خر ا اغا انا نصا من

ثروته وهو على قید الخحیاة » لکی يدعوا له بطول العمر ولا يتعجلا وفاته ! وان

الأب ادرك بنظرة واقعية للأمور ان زوج ابنته سيحول حياة ابنته إلى جحم إن 1

حمق له مطابه خحاصة وقد انجب مها ولدا وېنتون ۽ فاستسام لامر الواقم واشری

لابنته شهادات استثار بمبلغ کبیر وهدأت الأحوال لفترة لكن صديق لم يتوقف

عند ذلك فبعد فترة بدا يضغط على زوجته لتنقل ملكية الشهادات إلى ابنائه

لتکون تحت تصرفه فاستجابت له » وبعد فترة من الزمن اکتشفت أنه قد باع

معظمها وتاجر بلا حياء فى العملة الأجنبية ولم بتورع عن الوقوف أمام البنوك كا

بقعل صبيان تجار العملة لاصطاد الزبائن فيكت طويلا ورجته الا يعرض نفسه

واسرته للخطر وأن يتصرف ف الال كيا يريد بشرط ألا يتورط فى تجارة منوعة وكان

قد جمم ٹروۃ لا باس بہا فاتجه تفکیره الي أن يدحل عام بناء العمارات » فاشترى

قطعة أرض صغيرة فى مدينة نصر وأعلن عنها فجاءه راغبو السكن بامئات فاختار

مم ا شم وباعهم على الورق شققا م بدأ يبنى المارة أمواهم ورفص

نجراة غريبة ان يسلي المارة لصهره وهو مقاول ووقف بباشر عمليات البناء بنفسه

حت انتهت خلال عامین وقع حلا ها فی مشا کل عدیدة مم الان .. ودخحل قسم

الشرطة لاول مرة فى حيانه » وكاد يقدم الى المدعى الاشترا كى لولا ان انقذه

صهره بتدخله و إجباره له على تسلم الشقق للسكان ! ومع ذلك فلم تخل حياته من

المشا كل فلقد تصادم مع شقيق زوجته الذدى انمه باستغلال شقيقته وابيه وكاد

الأمر يصل إلى أقسام الشرطة أكثر من مرة ٠‏ ولم مهدأ بعد فبدلا من أن يستشمر

دد ر انه ٤‏ عمل کسه وقر بب ص | حثصا جه رر أت بعل ية العارانت معر ضا

۷

نقسه ا للمغامرة من جديد .

معت فقصنه مدهولا ر ی وس فی کت کن ان تہ

شخصة الانسان من النقيض اذ e‏ انى هذا الخد .. وا دوافع ان

ضغوط الحاة بمكن ان تغير بعض ملامح الشخصية ويمكن ان تدفع البعض إلى

تقد م بعض التنازلاات عن افکارهہ واحلامهم المد جه : لکن اية ضغوط تعرض

ها هذا المثاز ی اقدیم لکی یتحول إلى نھم یسعی إلى التراء بكل وسيلة وبلا اعتبار

ا شىء

وجدت نقسىی ااه ؛ هل وجدت سعادنتٹ فيا تفعله اللآن ؟ فاجایی

رار : م عر على نوم سعید مد ا فان مهمو دا ا يد .. وک

5 استطیع e‏ البه . وق دائبا مشغخول e‏ ل اقطاری نحطضا لاخرج إل

العمل . وسر ساعات العمل فأغادره لفضاء ا احتلفة وف المساء 'قابل

اللتعاملن معی حي صق الليل ونادرا ما ا طعا م الد اء ا ازسشاء مح

زوجت وأولادى . حى يوم الأجازة الأسبوعية احرج فيه لأجری وراء مصالی

ا و اٹ کیف کنا ايام زمان ند اوقت الطويل قرا معا رواية أو

بحدث عن الشعر والأدب .. کف کانت لیا لتا مض فاتعجب من این کان لا

کل هذا الوقت ؟ م قطع حديثه فجأة واشار الى وام الرسائل الى تل مکتی

وسألنی : هل قرأ كل هذه الرسائل › فقلت له : اقرا معظمها فقال : م يشكو

اا

فقلت : يشكون موم الحياة وغدر الزمان ومشا كل العلاقات الأإنسانية

والوحدة وكروب الدنيا العديدة .

فت ل ل اه ف ل غاا ل ادف القد ع الدی عرفته

أيام زمان : وهل هذه موم ؟ ان المموم الحقيقية الى تستحق الكتابة عنها هى

A

موم مثالى آنا .. لقد وضعت نصف ثرولى فى قطعة أرض ٠‏ والادارة اهندسية

بای اعطتی تر حيصا بہناثہا سبعة 'دوار فقط فى حين ان الربح الأمثل ما

لا يتحقق إلا إذا ارتفعت إلى أحد عشردورا !.. !نى اكافح معهم الى درجة انى

عرضت علييم الرشوة فكادوا بطردوننى ويبنغون الشرطة عى عحجة إن اة

تنشر مشكلتى هذه فى بريد الحمعة وان تختار ها عنوانا مثيرا من عناوبنك المميزة

لكى بجذب انظار الوزير النتص ويتدخحل للها !.

کان بتحدٹ ال ذا انطو المادى الفح واا شارد الذهن بعیدا عنه الى ایام

البراءة والثاليات والرومانسية واستعيد صورثه وهو يقرا على السطور الأخيرة من

روانة ١‏ الام فرتر ا وتاه معرورقتان بالدموع وفکرت ای اقول له ال ف

كتب قصتاك لان مومك ليست هموما إنسانية وإعما موم تجارية وموم الرغبة

الحمومة ف العراء واعتصار امرة حى احر نمطة فا عبن حسات الف ا

البشرء وان عليك اذا اردت حلا لا تتصور انه مشكلتك ان تشکو بالطرى

التقليدية للوزارة ء او ان تشترى مساحة إعلانية فى اية صحيفة وتكتب فيه

ما تريد » اما بريد الحمعة فهو صوت من لا يستطيع ان يشترى مساحة إعلانية فى

صحشة : وصوت صن تاج ای المشاركة الا نسانية ولیس آ۵ امز يد م الربح

والتروة على حساب ارواح البشر . فكرت ان اقول له كل ذلك لكنى تنيت إلى الى

ات نال فخ جد ف ات ت وو الا و ا او

احق ات ا ق

احتار ها العنوان الوحيد الذى بلح على خاطرى ليترجم حالك الآن بالمقارنة

بالصديق القدم الذى كته . فلل وجهه فرحا وسالنى : وما هو هذا العنوان ؟.

فقلت له یں الور الام زار ۳

صاع ال راعسا الحزن

صحوت من ومی فوجدت نفسی حزینا بلا سیب سألت نفسی : هل

اغضبی احد قبل ان انام ؟ لا .. هل فقدت عزیزا فاحزننی فقده › لا .. هل

أغضبت صديقا فندمت على ذلك ؟ لا .. هل طعننی صدیق فى ظهرى فالتى

خحیاتته ؟ لا

اذا إذن هذا الزن الشفيف اهادئ الذى بغلف أحاسيسى فى هذا الوقت

من الصباح ؟ ولم أجد جوابا مريجا فسلمت بأنها زيارة عابرة من هذا الرفيق القدم

الذى يطل على من حين إلى حر فيطيل زيارته أو يقصرها حسب الظروف مم

تصرف الى حال سبيله .

وقد علّمتنی تجارنی أن أحسن استقباله وألاطفه حتی برحل عن بسلام .. ومن

وسائلى فى ذلك ألا أسأله لماذا جاء .. ولا مى سرحل اذ ليس من حسن الدب

أن تسأل ضيفا حى ولو كرهته اذا جاء يزورك .. وانما عليك آن ترحب به وأن

تكرم وفادته وأن تتجاهلل السؤال عن موعد رحيله إلى أن يم بالانصراف فتلح

عليه فى الرجاء بأن يبق حتى موعد الغداء .. فيعتذر .. وترجو فيعتذر حم تضطر

اسفا الى قبول اعتذاره .

هکذا جلست بین يديه أحتسى القهوة وأفکر .. م استاذنته بعد قليل ف سماع

شىء من الموسيتى يناسب القام .. فانسابت أنغام قطعة من الموسيتق الشرقية الى

ه۷

تثير الشجن هى “ماعى العريان من مقام البياتى .. وأشعلت سيجارة وقدمت له

مثلها م غرقت ف أفكارى .. إلى أن بدا عليه أنه يهم بالقيام قألححت عليه فى

الرجاء بان يتفضل بقبول دعوتي للغداء وريا للعشاء أيضا لكنه اعتذر بأنه مرتبط

موعد هام فودعته حتى باب الشقة واعنذرت له بأن المصعد ما زال معطلا ووقفت

على السام أودعه م حطر فی وقد أصبح حارج مسکنی أن أتجاوز حدود اللياقة قليلا

معه وأسأله عن سر زياراته المتكررة لى فى الفترة الأخحبرة خحاصة فى الصباح فاستند

إلى « الدرابزين ١‏ وقال لى بكبرياء : إننى لا أزور أحدا بغير دعوة .. فقلت :

وهل دعوتك ؟ قال نع !. قلت : كيف وانا م اتصل بك ولا أعرف لك

عنوانا ؟ فقال : دعوت فى كل مرة زرتك فبها بغر اتصال حين تتجمع داخلك

سحب الا كتثاب وتضيق ببعض ماتراء فلا تنقس عن تفسك باعلان ضبقك

وحین تک مشاعرك لكلا تغضب الآخرين وحين تمضى نارك وليلك بين

الأوراق والمشا كل لا ترفع رأسك إلا لتتحدث ف عمل .. ولا ترى من الشوارع

إلا الطريق من بيتك إلى عملك وبالعكس » ومن الدنيا إلا أصحاب المشا كل

والمهمومين » وحين تلهث دانما وصدرك مشغول بأمر ينبغى أن يم وأمر م ينجز

بعد وغاية لم تتحقق وحين تكون فى حالة لوم مستمرة لنفساك تخس معها أنك

كنت تستطيع إن تفعل كذا لكنك ل تفعل أو فعلت ولكن ليس بالمستوى الذى

تتمناه وحین تحس باتك عاجز فی كثير من الأحوال وتمنی لوكانت لديك قدرات

حارقة محل با المشا كل وتلى با كل الرغبات ء وهكذا تتجمع السحب ببطء

داحلك فأجد فى بينى بطاقة موقعة منك بابر السرى تقول لى فما ١‏ تفضل

بزیارتی » فألى نداءك رغم كثرة مشاغلى وارتباطاتی !.

دهشت ما قال وقلت مدافعا عن نفسی : لکنی لست کا تصورنی فنا إنسان

متفائل بطبعى وأدعو للتفاؤل وللكفاح فى الياة وأومن بأن حياة الإنسان من

.. وأن الحا إرادة ولا اعلق أبدا فشلى على ا-حظ كا يقفضل البعض : لكق

ا دوره فى الحياة » فآنا أومن بالحظ وبالقدر والنصيب وأومن أيضا انبا

لیست کل شىء و الحانب ال كبر من تجاح الالسات او فشله بتحمله الاتسان

وسحده .. يدا فانی احسس دانما بأنه لاحد لقد. رة اللإنسان لو ص عزمه . واطرب

کنیرا لعدیٹ الرسول الکرع ١‏ لو تعلقت همة أحدكم بالةيا لنالها «وأومن بأن عر

ي

الا ان ان ادى و جه وى مدو 2 ا الا رهد داك ت عرد فة

كيف يشاء » لأن المهم هو ألا يقصر الانسان فى حق نفسه أما المستقبل فبيد الله

وحد هكا أنى أيضا من المؤمنين بأن الإنسان يستطيع أن يبدا من جديد فى ابة مرحاة

من العمر .. وأن يصنع من الفشل بداية جديدة للنجاح وان یطور من نفسه دانما

واروى لمن يسألنى من الشباب أن محمد على مؤسس مصر الحديثة بدأ يتعلم العربية

وهو فى الخامسة والأربعين من عمره وأن النابغة الذبيافى قال الشعر لأول مرة فى

حياته وهو فوق الستين » وأن الفيلسوف الألمافى شوبنهاور فاجأته الشهرة وهو

يقترب من السبعين » وأن الفيلسوف أفلوطين الذى ولد فى أسيوط وعاش فى روما

بېدا الكتابة الا فى سن الثاعنة والأربعين بعد أن كمل دراسته وا کتملت له

فاسفته الى عرفت بعد ذلك بالأفلاطونية الحديثة ۰

وأقول داتما لزوارى من الشباب ولنفسى قبلهم إن الدنيا دانما تأحذ وتعطى »

وأن العقبات لا تحول دون النجاح » وكثيرا ما تكون الدافع القوى له وأن المهم

دانم هو أن نشترك فى مباراة الحياة بكل طاقتنا لكى نكون من الفائزين لأنك لن

تفوز فى أى مباراة إلا إذا كنت من اللاعبين أما الانسحاب قبل أن يبدا اللعب فلا

محقق سوى الحسرة » اقول ذلك وأومن به وانظر إلى الحياة دانما بقلب فق

بالأمل .. فلاذا تفرض على صداقتك وتزورنی بلا دعوة ؟ . فسحب يده من یدی

و یت الغو ب و لست کا

۲

FF ee 8 ١ ۴‏ 2 . ا 0 i‏ س E‏

اصول الضيافة ! ع تيا للانصراف عاض فاتار ضيي اله ما زاب مصرا على الى

ص - ¬ کے م ت تھے

دغږ نه ۾ تکل اتب شسبے کی ا الشتة لاحت کی ا شلك ا |

کس ھا و :اعد فلم اسا

فالحرجحت زجاجة مياه مثلجة وعدت سرع اى اسل لارمى -با عيه ورفعتا

ت E‏ 0

a‏ ا 2 | ا ا

ہے اسب لہ وہ 2 یدک وت سرن السات چ و قلت سے کے د خا ف ىك | ٣ک‏

= - 4 ت e 1 e‏ - 2 7 = 1

۳

اكير الأمل

كعادته خلال الفترة الأخيرة دحل مكتى مهموما وجلس صامتا مهموما

بشرب القهوة ويفكر . احترمت صمته فلم أشأ أن أقطع تأملاته ا لحرينة لكنى م

استطع ان امنع نفسى من أن اتعجب للمقارقة الغريبة بين صورته الضاحكة

اللآهية الى بعرفها التاس عله وبين طبيعته الى تيل للحزن والانطواء والى اعرفها

عنه . إنه جم ضاحك موهوب يشيع البيجة والسرور بمجرد ظهوره على المسرح أو

فى الشاشة ويتوقع الناس منه دانما أن يسعد هم ومخفف الامهم لکیٰی أراه منذ

عرفته من سنوات طوبلة مهرما دا نما بمشا کله . وتکل آخحیرا فقال لی : انی عائد

الآن من عيادة الطبيب فلان .. لقد كدت التحاليل والفحوص شكوكه حول

مرضی » وواجهنی بالأمر فخرجت من عيادته والدنيا مظلمة أمامى وفكرت أن أمر

وصتدمي اللا لك قات له مو ا عله لامر لاغلر اسان هن رض .

ومرضك ف النهاية مأمول الشفاء وعلاجك منه يتوقف إلى حد كبير على التزامك

بتعلهات الطييب وعلى قوة إرادتك » م هو ف النهاية إرادة الله الى لا تملك ولا

ملك ها أحد دفعا ,

فكت قليلا م قال : إنى لست حزينا لذلك فالصحة والعمر بيد الله وحده

لكنى أتساءل فقط لاذا تحاصرف المموم الآن .. والآن فقط بعد أن تصورت أن

رحلة الشقاء قد انتبت وأتنى سوف أجنى رة كقاحى ومعانانی خلال السنوات

N

الماضية . لقد شغيت كثيرا وتعبت كتررا وواجهت الحياة وحدى بلا سند ولا معين

منذ حصلت على الثانوية العامة » وكنت أسير أحيانا على قدمى من السيدة زينب

إلى معهد الفنون المسرحية بالمرم لأنى لا أجد نمن تذكرة الأتوبيس ٠‏ وكٹيرا

ما عجزت عن شراء كتاب من كتب الدراسة بالمعهد فاقترضته من زميل لى م

تسخته بیدی کاملا لذا کر مله » وبين هذا وذاك كنت أتردد على المسارح أمحث

عن دور صخر لاء قروش . وعملت ف الظل سنوات دون أن حس فی احد حیی

تخرجت .. وبدأت أشقق طريتى .. وتحملت الالام الكثيرة .. والاضطهاد من

بعض زملاء الفن لكى أجد ثغرة وسطهم آطل منہا على الجمهور م بدأت أعرف

التجاح .. وبدأ الناس يعرفوننى والخرجون يبتسمون فى وجهى بعد أن انوا

بحدثوتنى من أطراف أنوفهم » وتضاعف أجرى ف المسرح والسينا والتليقزيون

عشرات المرات ء وعرفت النقود الوفيرة لآول مرة فى حيافى فانتقلت من الغرفة

التى أسكن فيا إلى شقة صغيرة تم إلى شقة فاخرة قى حى راق واشتريت سيارة نم

آحری غل وأ كبر وبداً الکبار یتوددون إلى ويسعون إلى صداقى ٠‏ وبدأت أحس

أن أيام الشقاء قد انتبت وأن أيام السعادة قد جاءت فاذا حدث ؟.

قلت له : أعرف ما حدث .. وهو من طبيعة الحا الى لا تخلو من مشاكل .

فقال مواصلا حديئثه : قد يكون كذلك .. لکنه نم محدث كرا هذه الطريقة إلا

معی .. فقد تعرضت لادٹ تصادم کاد یقضی على حیاقی ورقدت أسابیع اعانی

الاما لا تحتمل مم فقدت خلال رحلة الكفاح حب الوحبد لأن فتاقى ضاقت

بانشغانى بمعركة اللياة ولم تستطع الصبر على قليلا حين بدأت أعرف النجاح لكى

امن مسنقبلى ومستقبلها وضاقت بالانتظار وفضلت الاستقرار العائلى على

انتظاری اکر من ذلك م فقدت صوى فجأة وعشت اسابيع أخرى مهددا عخطر

فقده إلى الأبد وهو رأس مالى الوحيد . وصحوت من نومى مرارا مفزوعا آتخيل

د

نفسی وقد فقدته نہائیا ففقدت سلاحی فی اليا : واخیرا شفیت وهدات مخاوی

فبدات احس بانہیار غريب فى صحتى .. وأغمى على أ كثر من مرة فى الاستديو :

وفوق خحشبة المسرح وذهبت إلى الطبيب فشك فى حالى وطلب مى فحوصا

عديدة وبدات رحلة الالام والخوف والرجاء وذهبت إليه اليوم باحر هذه التحاليل

فألنى على بهذه المفأجاة .. انى راض بقضاء الله وقدره لكنى أتساءل فقط لاذ

اللآن فقط » بعد ان بدات استریح واستعد یی نمار کفاحی .. هل هی ضرببة

النجاح كا بقولون ؟ ووجدت نفسى اقول له لا محل للسؤال يا صديق

ولا مکان له » فليس من حقنا آن نسال عن الأسياب فالله هو الذى بسأل الناس

عا یفعلون ولا يسال هو جل شأنه عا فعل . قدر الله وکا شاء فعل .. وعلینا دانما أن

قبل ما تأى إلينا به المقادير وأن تتجاوز السوال « لاذا ‏ إلى السؤال ماذا نستطيع

أن نفعل لكى نتغلب على الامنا ومشا كلا .. ولعلك يا صديق اسعد حالا من

غير » فالدنيا فما يبدو كالمصلحة المىكومية الى تشترط لكى تلبى لك طلبك أن

م ا رر کے کر عا م ك ٠ر‏ کت فد فت م اکر

وأعطتك الكثير فأعطتك النجاح والثراء والشهرة وحب الآحرين » ومن حقنا أن

نسعد بما حقتنا فى حياتنا منناح وليس من حقنا أن نعترض على القغة

الحكوهية الى تستأديما منا الدنيا أحيانا مقابل ما حققنا لأنفستا .. لكننا ترجو

دا نما أن تكون ضراتبنا هبْنة عحتملة وبعض التعساء يدفعون احيانا بغير أن يأخحذوا

شيثا فلغرض إذن با أخذتا وبا دفعتا ولنلشمس داثما السلوى والعزاء فى الأشياء

الأخحرى التى أجزلت لنا الدنيا فما العطاء .. لأننا أن نحصل دانما على كل شىء ..

وإعا سيق هناك داعا ماغلے به ومانلهٹ وراءه وما حققه وما سره .. فاحمل

أقدارك فوق كتفياث ياصديق وامض فى الحياة صابرا .. آملا أبدا فى رحمة الله

ای تسع کل شیء .