٣1
فأتذ كر مثلا سقراط العظم الذى يقول : اعرف شيعا واحدا هو انى
لا اعرف شیا !.
او اتذ کر الفلسوف الشاك اسا الا كاك عوك لست ادری
ولت ادری ا لا ادری :
أو أتذ كر الإمام أبا حنبفة النعان الذى سثل مرة: هذا الذى تفت به أهو
الحى الذى لا شاك فيه فقال متحيرا > والله لا ادرى .. لعله الباطل الذي
لاشك فيه !.
أو أتذ كر الإمام الشافعى الذى سئل مرة عن مألة فى الفقه فسكت فقيل
له ألا جيب رحملك الله ؟ فقال والته لا اجيب حى اعرف هل الفضل ف
سکوی ام ف جوا !.
والحتق انی لا اکرہ شیا قدر کراهیتی لأمثال هذا الرجل اشندی فى كل
مکان وزمان . فالمغرورون دانما هم اعداء ای تقد م وای جدید تانی به
البشرية » لسبب بسبط هو انهم يعتقدون أن ما بعرفونه هم وحدهم هو اليقين
0 ا به ارون هو داعا الباطل : ويرفضون داتما ان حضعوا هدا
الجدید للامتحان العقلی فاذا ثېتت صحته قبلوا به وإذا ثبت بطلانه رفضوه .
والغرور داتا ياصديی قرين التحجر ورفض الحدبد . وأصحاب العقول
المتفتحة العطشى دانيا للمعرفة هم الذين يعرضون الأفكار الجديدة الى
يسمعونها على عقوطم .. ويقبلوا .. ويتبينون فا جوانب الصحة وجوانب
الخطاً ثم يقبلون منها مانقبله عقوم ويرفضون ماترفضه . أما الرفقض مع سبق
الإاصرار والترصد .. وقبل المناقشة والتفكبر فهو داعا طبيعة الحمقى والمغرورين
الذدين عطلوا تقدم البشرية على مر الحعصور !.
فامثال هذا الرجل اهندى هم الذين كذبوا جميع الأنبياء بلا استشناء حين
¥
جاءوهم بالمداية وهم الذين كذبوا العلماء وال مكتشفين ووضعوا ف طريقهم
العراقيل وهم على سبيل المثال الذين كذ بوا العام الإبطالى جاليليو حين قال إن
الشمس هى مركز الكون وأن الأرض والكوا كب الأخرى هى التى تدور
حوها ولیس العکس کا کانوا بعتقدون » وبدلا من أن بخضعوا نظرياته
للببحث والتجربة حا كموه وأدانوه وقضوا عليه بألا یغادر بیته وان بقضى فيه
ما بی من حیاته لا بزور ولا يزار بل وبأن بعلن على الناس أن ما جاء به ليس
صحيحا وأن الأرض لا تدور حول الشمس فامتثل ها أمر به لكن المؤرحين
قالوا إته حين سمع الحكم أحنى رأسه ونظر إلى الأرض م قال هامسا
وباصرار ... ولکنا تدور !
وأمثال هؤلاء أيضا هم الذين كذبوا الرحالة الإيطالى ماركو بولو حين عاد
من رحلته الى الصين وروى للناس عن هذه البلاد العجيبة الى عاش فيا ۲١
سنه + فلم يصدقه أحد لا کانوا يعتقدون بیقین انه لا حياة وراء حار
الحخنوتب » قالف کتابا عن رحلته استغرف تاليقه ستة كاملة فلم يقراه احد ولم
بصدقوا حرفا مما جاء فه > وحين ادركته الوفاة طلب منه رجل الدين ان
نقذ روحه من العذاب فى الدار الآحرة » بان يتبرأ من أكاذيب هذا
الکتاب » فأجابه هامسا : لکنی م آذکر فيه سوى نصف الحقيقة یا سیدى
وهکذا فى كل العصور کان هنال دانما من بعتقدون أن ما يعرفوته هم
وحدهم هو اليقين الذى لاشك فيه وأن ما يعرفه غيرهم هو الباطل الذى
لاشك فبه » والذی لا بستحقی حى سماعه او مناقشته !.
وحن مطالیون دا نما یا صدیقی بان تسمع آولا لکل رأی یعرض علینا وان
نثاقشه وعنحن ادلته فإذا ثبتت لنا صحته او معقولیته فبلنا به وإذا لیت ل
العکس رفضتام .
A
اما أن نرفض کل شیء قبل أن نعرفه ونناقشه اعتقادا منا بانه لیس لدی
الآحرين ما بمكن أن يضيف الى معارفنا الد اوا لدينا حن فقط القن
الأ كيد فهذا هو الطريق الذى سار فيه كل المتحجرين من أعداء الفكر الحر
فى كل العصور فإذا وجدت نفسك ذات مرة ترفض الماع للاخحرين وتتشبث
برای ك متحن یره ن قبل تدایع یه بهو ة العا طفة والا تفعال وسحا ها
لا بقوة العقل .. فأتزل يدك قليلا الى حزامك وتحسسه بأصابعاك لترى امن
جلد هو أم نحاس فقد بذ كرك ذلك فجاة بتلك ايثة المضحكة الى يبدو فيا
من تعتهد ول نحملا انم وحد هم الدين بعرقول داتما ما لا دعر فه الاحرون 1
۲۹
er إالمحرآة
شاه ال اكا ولد ۴
فنذ أن قرأت له روايته الشهيرة « صورة دوريان جراى » منذ أكثر من
عشر ين سنة .. فتح ارات الححم أمامى » وعلمنى هواية التقرس فى وجوه
الآخرين لاستجلاء حقيقنها . وافسد على بعض معابیړی فأصبحت اری
الأسود أببض والأبيض أسود والحميل قييحا » والقبيح جميلا !.
فى هذه الرواية اللعينة روى اوسكار وابلد قصة لورد شاب ثرى وسم
برىء اللامح » سعى يوما إلى فنان » ليرسم له صورة فرسمه الفنان کا راته
عيلاه : وجها بريا جميلا وملامح طفولية » وعلق دوريان جراى اللوحة فى
قصره » وعاش حیاته ولم یکن بریئا کا ېدو ی ملامح وجهه › ولا نبیلا کا
بوحی مظهره » وانما کان وغدا آنانیا شریرا » لا ترده قیود » ولا تحکه قم
فخدع فتاة أخلصت له وتخلى عنا فانتحرت > ومضى ف الدنيا نجرى وراء
اهوائه ولا يقم وزنا لأخحلاق ولا قى ولا صداقة ء وكلا ارتكب جريمة جديدة
او ادن اناا آخر ر ال وهه ی راہ فرای تفه فا شاا رکا وا کا
کن وو الى فق وات اى ج اا مغربو ا ل ب
لشقيقته ويقتله انقذه من الموت نقس هذا الوجه البرىء » فقد توسل له
دوریان جرای -كاذبا _ أن يدقق النظر فى وجهه ليرى هل من الممكن أن