الدكتور أحمد عبدالملك
الموتى يرفضون القبور
رواية
2014
استدراك ..
هذه الرواية المُتخيلة – بأماكنها وأزمانها وشخوصها وأحداثها – لا تعني من الواقع شيئاً . كما أن حديث الأموات مع بعضهم البعض يعني أرواحهم . الرواية لا تخصَّ حيَّزاً جغرافياً مُحدداً ولا تعني أحداثاً بعينها ؛ وإن تشابهت ظروف الرواية وشخوصها مع الواقع أينما كان .
المؤلف
صَهٍ أيُها المَوْتى !
ولوْ كانَ فيكُمْ حَياةٌ
لَصِحْتُم
مِلءَ هَذي الحناجرِ .
لَقَد مَنَعوا الأنوارَ عنكُمْ ..
وأنْصَفوا ،
متى احتاجَ لِلأنوارِ
أَهْلُ المَقابرِ..
بشارة الخوري