7

6 0 00

7

إليه : منصف الوهايبي، ومن غيره ؟

خذها منيّ حامية تشوي أيّها المتعالي المغوار.

أنت لا شيء يا دكتور دولة. أنت عار.

أنت شاعر بلا مشاعر.

أنت وصمة ولطخة سوداء في جبين القيروان.

أقسم برب الأكوان جميعًا.

أقسم بروح القيروان.

لأكتبنّ لك رسالة، لم يسبق لأرضيّ أن فضّ مثلها.

ولأجعلنّها في طول وحجم حياة وكتاب. في طول حياة وحجم كتاب.

كم عمرك الآن أيّها المغرور؟

ثلاثين سنة ؟

خذها منيّ إذن. وَعْدٌ أمام ربي، أنني سأسلخ من عمري ثلاثين سنة. وأحبسها

عليها حتّى أتمّها.

ستستغرق رسالتي إليك ثلاثين سنة.

كمثل كلّ ما عشته أنت حتى الآن. وما تتبجح به من سنوات عمرك.

وسأسوق لك فيها براهين لا تدْحض ولا تُحاجج.

سأكتب لك أنّ قناعتك زور.

وأنّ كلامك وحكمتك تضليل وتجديف.

وأنّ الكتابة ليست "تمرّسا في اللّغة" كما تدّعي.

انتظرني إذن.