11

5 0 00

11

أنتم الآن معي في رحلة زمنيّة ومكانيّة مثيرة، وها إنني أضعكم مباشرة عننند

مدخل القيروان، وبالتحديد في حيّ المنصورة الجنوبي، بنعنيندًا عنن الأسنوار

القديمة.

أنتم الآن تقفون على مطبّ أرضي وسياسي والنطنقنس دافن جنداا، والنهنواء

مكتوم، على غير عادته فني مندينننة النقنينروان عناصنمنة الأغنالنبنة النعنجنوز

المحنّكة، المُلتحفة بملحفة - الحناينك - الأسنود النوقنت كنلنه، ولنكنننهنا كناننت

مكشوفة الشعر والرقبة والصدر اليوم، في هذا الوقت المتقندم منن الشنتناء…

بالضبط، أنتم عند النقطة الزمانية والمكانية المتقاطعة مع قدر من صباح ينوم

الاثنين، الرابع والعشرين من شهر فبراير 3891 .

شاب قيروني نحيل، سيعرف بعد سنوات قليلة، أنّه يشبه شاعرًا روسياا كبينرًا

من أصول حبشيّة اسمه ألكسندر بوشكين. وسيكتب عنه كثيرًا لاحقًا، حتى إنه

سيصدر عنه باكورة أعماله.

ولكنه الآن، وحتى ذاك اليوم من صبيحة الاثنين الرابع والعشرين منن شنهنر

فبراير سنة 3891 كما سبق أن قلنا، كان يُلقّب بين أصدقائه من تلامذة السننة

السابعة آداب، بمعهد المنصورة الجبّار، )واحد من أكبر معاهند النجنمنهنورينة

التونسية، وأكثرها إثارة للشغب. حيث إنّه، كان يبسط مدى جناحيه على أكثر

من ثلاثة آلاف تلميذ من السنة الأولى ثانوي وحتى الباكالورينا ينقنينمنون فنينه

ليلاً نهارًا، لأنهم جاؤوا من قرى بعيدة، منن خنارح حندود أسنوار النقنينروان

الصارمة.

والمبيت التلمذيّ يقع في الجزء الشاسع الأيسر.

كان هذا الشاب الذي ترون الآن، يُلقّب، بالسَيّاب القيرواني، ذلك أنّ منلامنحنه

فعلا تُشبه ملامح السيّاب )الشاعر العربي الفذ( قبل مرضه الأخير.

كان يُشبهه بشكل مذهل في ذلك الوقت من بداية الثمانينيات. وحتى اليوم بعد

ثلاثين سنة.

هذا هو الشاب السَيّابيّ البُوشكيني إذن سنة 91 .

نعم.