(2)
ويمضي العمر
وتمر السنون
وأنا أنا
أقتات على الذكريات
وأجسد الماضي حاضراً في كل لحظة
تعبرني قوافل الحنين كل ليلة
تلك القوافل التي مذ بدأت لم تنتهي
ولست أرى لها خط نهاية
في الجو .. في البر .. و البحر
كلها ذكريات موشومة يصعب إزاحتها
كنُصبٍ قدّر لها أن تخلد أبد الدهر
حاولت جاهداً ان أمضي
وأن أقنع نفسي أن ثمة فجر على حدود الأمل
ولا زلت أحاول كل حين
لكن يبدو أن الماضي أجمل
وأن لا شيء يبشر بما هو أفضل في القادم من الأيام
ويبقى الصبر زادي
والتعلق بأهداب الغيب سمة تفاؤل
"ربِّ لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين"