الفصل الثالث :
وعلى الجانب الاخر بالتحديد فى شركات عز الدين اكبر مجموعة شركات للاستيراد والتصدير كان الجميع يقف باحترام وخوف لهذا الشخص الذى يمر عليهم وهو ذاهب الى مكتبة والذى يظهر عليه الصرامة الشديد ة
يوسف عز الدين 29سنة صاحب مجموعة شركات عز الدين له اخت واحده متزوجة خارج البلاد وتوفى والداه فى حادث ولكن الحادث الاكثر ايلاما هو الذى جعله بهذا التحول بعدما كان شخص من اطيب الناس
فبعد هذا الحادث تحولت حياته تحول جذرى فاصبح عدوه الكبير هو النساء لان من وجهة نظره كلهن سواء وانقلب حاله حتى ان الجميع يخافه
*****************
وفى نهاية اليوم وبينما هو عائد من عمله وقد كان يفكر فى ماحدث له فبرغم انه مر على هذه الحادثة خمس سنوات الاانه لم ينسها حتى الان افاق من شردوه عندماراى انه كان سيصدم شخص بسيارته فضغط على الفرامل بسرعة
امااروى فبعدما عنت فى البحث عن مسكن مناسب لها ووجدته اخيرا تزكرت انهالم تاكل شىء لذا ذهبت لتشترى بعض الطعام وبينما هى تعبرالشارع وتفكر فى مااالت اليه حالها وماسيحدث افاقت على صوت سيارة كادت ان تصدمها فوقعت ارضا من اثر الصدمة
اماهو فعندماترجل من سيارته وجد فتاة ملقاة على الارض ولكن لم يعتزر كما هو متوقع بل انك تجد دائما مع يوسف الاختلاف فنظر الى هذه الفتاة والشرر يتطاير من عينيه وقال : انتى ايه عميه مش تفتحى قدامك ادى اللى بناخده من وراكم مصايب وبس صدمت اروى من هجومه المباغت فردت بسرعة : انااللى عميه كنت هتخبطتنى وكمان معندكش ذوق وبدل ماتعتذر بتزعقلى وبتقول انااللى غلطانه
فعلت مالايحمد عقباه فقد ردت عليه وهذا غير مقبول فى قاموسه يوسف : انتى متعرفيش انامين ازاى تكلمينى بالطريقة دى
اروى بعصبية : ايا كان انت مين فانت اكيد واحد من اللى بيدوسو على البشر من غير مايهتم بارواحهم
يوسف : انتى متعرفيش اناممكن اعمل فيكى ايه انتو دايمااساسا البنات مش بييجى من وراكم الاالمشاكل حاجه تقرف
هذه المره لم ترد بل وجد صفعة على وجهه لم تعرف اروى لماذا فعلت هذا ولكن كلامه كان عصبيالدرجة قصوى بجانب انها تكره من يتحدث عن الفتيات فلولا انها فتاة لما فعل بهااهلها مافعلو ومااجبروهاعلى ان تتزوج بهذا الشخص لذا فلم تجد رد سوى الصفعة
ماهذا لقد صفعته فتاة امام انظارالجميع ولكم ان تتصورو ماحدث فبعد دقائق سينفجر البركان فهو من تخاف منه جميع النساء تصفعه فتاة ولكن قبل ان يتحرك كان الناس قد تدخلو ورحلت اروى وهى تتمتم
انسان قليل الذوق ومغرور اماهو فذهب الى منزله يكاد لايرى امامه من شدة الغضب وقابلته سيدة ذات وجه بشوش قائلة : حمدلله على السلامة يايوسف احضرلك الغدا
يوسف : مش عايز اكل يادادا اناطالع اوضتى
ولمن لايعرفها هذه السيده هى سميحة امراة خمسينيه وهى الوحيدة التى ظلت مع يوسف وتحملته بعدما حدث له فهى سيدو طيبة وقد ربته منذ صغره
اماهو فدخل الى غرفته واصبح يكسر كل ماتقع عليه يداه فقط لو يعرف من هى سيلقنها درسا لن تنساه
وفى المساء وبينما هو فى غرفته اتته سميحة واخبرته بان زوج عمته ينتظره فى الاسفل قلق فبعدما حدث لم يكن ليقابلهم كثيرا رغم حبه الشديد لعمته وعندمانزل وذهب اليه يوسف : خير ياعمى عمتى حصلها حاجه ؟
لم ياخذ وقت فى السلام فهو فقد الذوقيات
علاء:اهدى يابنى عمتك كويسه وبعدماجلسوا
علاء: صراحة كده يايوسف عمتك عايزة منك خدمة
بس هى زعلانة علشان مش بتزورها وعلشان كده مرضيتش تيجيلك هى وكلفتنى انااجيلك
ويارب متكسفنيش لاانا ولاهى
يوسف بترقب : خير
علاء : بصراحة فى بنت عندها فى الجامعة اخر سنة وحصلها شوية مشاكل وعمتك بتعزها جدا وعايزاك تشغلها عندك
يوسف:بس حضرتك عارفه انى مبحبش اشغل حد بالطريقة دى لاسباب كتير
قاطعه علاء: اناعارف بس ممكن تحطها تحت التدريب فترة ولو اكتشفت عليهااى غلط اطردها فورا وعمتك واثقة منها جدا
يوسف بعد تفكير : خلاص ياعمى اناموافق بس لو اكتشفت عليهااى غلط او تقصير محدش يلومنى بقه
علاء : تمام وقبل رحيل علاء ساله يوسف
هى اسمها ايه صحيح علشان اقول لمدير مكتبى يقابلها بكرة
علاء: اسمها اروى على عماد بكرة الساعة 9 ان شاء الله هتكون موجوده عندك
****************************** *
امااروى فنامت فى هذا اليوم وهى تنتظر العمل بفارغ الصبر فالاموال التى معها لم تكن كثيرة وبدات فى النفاذ
ولكن الجميع لم يعرف ماينتظره غدا
**************