5
و قال لا أعرف متى سنبقى وحدنا ، فأنا لا أطيق الانتظار ثم آخذ ملعقة وقطع
بها قطعة من الحلوى وقال لها : افتحي فمك .
ضحكت كاترين ، وهزت رأسها ، لكنه أصر ففتحت فمها وتركته يضع
الملعقة بين شفتيها . كان طعمها سيئًا ، وعندما أراد أن يناولها قطعة أخرى
وضعت يدها على يده وابتسمت حتى لا يظن أنها غاضبة " لا ، حقيقة لا استطيع
أن آكل أكثر من ذلك "
ابتسم كالوم " يواقى كريمة على وجهك " واقترب من وجهها ولحس
الكريمة التي بجانب فمها .
ضحك شخص في مواجهتها . نظرت إليه كاترين ثم أدرات وجهها .
غضبت كاترين وأحست بالسخونة في وجهها .
قال كالوم : " كنت ألاطفك فقط " ، نظرت له وقالت " أعرف ، لا
بأس " كان كالوم يشعر بحالاتها المزاجية ودائما يعرف إذا كانت سعيدة أم
غاضبة ، وهذا كان احد أسباب حبها له .
تم تقديم القهوة للضيوف ونهضت رئيسة اللجنة لتقدم الضيف الذي
سيلقى الخطبة ، وأخذت تذكر مغامراته المتعددة في عمله . تسلقه للجيال ،
ومساعدته في بناء مستشفى في نيبال وعمله في انتشار كتيك ، واستكشافاته لأكثر
المناطق بعدًا وبرية ثم ابتعدت ليتقدم زاشاى بالانتين .
أطفأت الأنوار وتم تركيز الضوء على المنصة ، نظرت كاترين تجاهها فرأت
ثم وقف خلف مكبر الصوت ،