الفصل الثاني
- هل أكلت القطة لسانك ؟
نظر اليها دانييل بابتسامة ساخرة و شعرت و كأن مياه ساخنة قد سقطت عليها ماذا كان يفعل هنا ؟ انها لم تراه منذ اكثر من سنة و لماذا ظهر ما هذه الليلة .
- ماذا تريد ؟
قالت و هي تسد الطريق حتى لا يدخل .
- انا ارى ان ذكائك سريع كما هو .
كانت طريقته في الكلام مألوفة كان يستعمل الصوت البارد البطئ كان سيدا في تحطيم الأشخاص و سيستعمل أبسط الطرق من أجل تحقيق ذلك سالها قبل ان تجيبه
- ماذا بحق السماء تعتقدين انني فاعل هنا ؟ و هل سنقف هنا بالخارج ؟انا لا اتمتع بالحديث على العتبات .
و من فةق كتفيه رات سيارته السباق البيضاء و قالت :
- عد الى سيارتك انا لا املك شيئا لاقوله لك .
حاولت غلق الباب و لكنه اصطدم بقدم دانييل و صرخت
- اذهب بعيدا .
- لا تكوني غبية يا ليندسي .
عندها سمعوا صوت سيارة تتوقف في تلك اللحظة و نزل منها شخص استدار دانييل للنظر اليه بعبوس و قال : ادخلي .
دفعها للداخل ثم اغلق الباب قالت ليندسي :
- انها الصحافة اليس كذلك ؟
قرع جرس الباب تجاهله دانييل و مشى نحو غرفة الجلوس يلتقط يد ليندسي بينما نزلت اليس و هي تنظر اليهم شاحبة عصبية و قالت :
- ماذا هناك ؟ الن تجيبي الباب ليندسي ؟ ..... دانييل لم الاحظ انه انت كيف حالك ؟
- انا بخير و انت كيف حالك ؟ هل هناك اخبار عن ستيفان ؟
- لا ........
- كيف عرفت ؟
سالت ليندسي بغضب
- لقد اخبرني صحفي ذلك .
- اعتقد انك لا تتحدث مع الصحافة .
- لا ....لقد اخبر هنشو بانك واقعة في مشاكل و الشرطة متورطة .
- ماذا قعل ؟
- عليك ان تعرفي بان الصحفيين قادريين على خلق صورة سيئة عن الشخص .
- انك شخص جيد لكي تتحدث عن الأشخاص الذين يشكون .
كانت ليندسي لا تخاف منه في الماضي كانت خائفة منه لكن ليس بعد الآن كان طوله 6 أقدام نحيفا ذو عضلات مفتولة و صدر عريض و كتفيين مهيبيين ينطق بالقوة هذه الأقدام تتحرك برشاقة كانت ليندسي دائما تلاحظ الآخرين يراقبونه و النساء تتبعه لقد تبعته و عرفت انه انسان قاسي بالبيت حيث يكون سيد مملكته .
جلست اليس على الكنبة فتقدم دانييل و جلس قربها و أخذ يديها .
- اليس ما كل هذا ؟ لماذا ذهب ستيفان ؟
- انا لا اعرف .انه لم يأتي منذ الليلة الماضية ذلك كل ما اعرفه .
دق جرس الباب ثانية قال دانييل غاضبا :
- سوف اخلع اسنان هذا الرجل اذا ما استمر برن الجرس .
- ربما كانت الشرطة .
- انه الصحفي لقد رايته من قبل لا بد انه الشخص الذي اخبرك .
وقف دانييل على قدميه فسالته ليندسي :
- ماذا ستفعل ؟
- سوف اتصل بالشرطة حتى يرسلوا شخص لابعاد الصحافة من هنا .
- لقد اخبروني انه ليس بامكانهم ابعاد كل شخص .
- سوف اتصل بشخصين للقدوم الى هنا حتى ينتهي كل شيء .
رجعت ليندسي لاليس و قالت :
- لماذا لا ترتاحين ؟
- لا استطيع ؟
قطع دانييل الحديث : انها فكرة جيدة ليندسي احضري لها حليب ساخن بينما تصعد اليس الى فوق و تأخذ حماما .
كانت اليس على وشك المجالة لكن دانييل قال :
- لو كان ستيفان موجودا كان سيطلب ذلك منك سوف نوقظك اذا وصلت اية اخبار .
قادها الى السلم و ذهبت ليندسي الى المطبخ اتى دانييل الى المطبخ بعد لحظات .
- الآن بعد ان اصبحنا وحدنا ...اخبريني ما الذي فعله اخوك ؟
احضر كرسي و جلس عليه وذقنه ترتاح على راس الكرسي تساءلت عندها عما كان يفعله هذا المساء ؟ هل كان مع امراة ؟
لا لم يعد ذلك من شأنها .
- لم يرسل اية كلمة يشرح فيها سبب غيابه لقد قالت اليس انهم لم يتجادلوا و نها لا تعرف بمشاكل بالعمل لقد قالت انها لن تتفاجأ اذا ما كان السبب امرأة أخرى لكني لا اصدق ذلك ان ستيفان ليس من النوع الغير الصادق .
- و ما هو هذا النوع ؟ انه رجل اليس كذلك انه ليس قديسا ذلك يمكن ان يحصل لاي شخص .
- لا تحكم عليه حسب رايك .
بدأ الحليب يغلي الآن ثم أخذته و صبته في كوب زجاجي و وضعت فيه قليلا من السكر و حركته ثم اضافت : ان ستيفان يحب اليس و لا اعتقد ان لهذا علاقة بأية امرأة أخرى اعتقد ان هناك مشاكل في العمل .
- ربما انت على حق ما هو اسم محاسبه الذي يعمل بالمعمل ؟
- السيد داتشت .
- خذي الحليب لاليس ساتصل بداتشت و ارى اذا كان سيفيدنا .
- انا لا اعرف عنوانه .
- سوف اجده .
صعدت ليندسي الى غرفة اليس و وجدتها بسريرها و قلت :
- اشربي هذا و حاولي ان تنامي .
قالت ليندسي ذلك بلطف و كان صعب عليها ان تصدق بان فتاة كهذه ام لطفلين شربت اليس الحليب ثم استلقت اطفئت ليندسي قائلة :
- سوف نكون بالأسفل اذا احتجت الينا .
كان دانييل يتحدث بالهاتف كان جلده ذهبيا من الشمس احست برجفة بينما نظرت بعيدا لم تريد ان تكون واعية لدانييل بتلك الطريقة كان هناك مغزى شهواني من نظراته شعرت بذلك و هي لا تنظر اليه .
- ارى ذلك ...ذلك يشرح الأمر بالطبع .
كان هناك صمت محدود ثم صفر بنعومة حيث اضاف :
- سيد داتشت هل تستطيع القدوم صباح الغد مع الاوراق اعتقد انه يجب ان نتحدث .
انتهى الفصل الثاني انتظروا الفصل الثالث