( 3 )
في حي شهار بمدينة الطائف كان السيد / محفوظ عبد الغفار 5. سنه يسكن في منـزل مكون من دورين وملحق تحيط به حديقة من جميع جوانبه يعتني بها مصطفى الذي يعمل كحارس للمنـزل ومزارع وسائق في آن واحد .
يعيش السيد محفوظ مع زوجته إيناس وابنه طارق وبنتاه خلود وإنعام مع أمه وأخته غادة التي سبق زواجها من بعض الشخصيات في مدينة الطائف ثم توفي زوجها وعادت لتعيش مع أخيها وعائلته ووالدتها.
يعمل السيد / محفوظ في مجال تجارة المفروشات وقد كان يعيش في بحبوحة من العيش فهو من عائلة غنية أبا عن جد ويعتبرون من العائلات المرموقة في مدينة الطائف.
يعمل ابنه طارق 27 سنه محاسباً في إحدى الإدارات الحكومية ورغم مناشدة والده له بأن يتفرغ للتجارة ومتابعة إعماله آلا أنه يريد الاعتماد على نفسه ويبقى في وظيفته لكنه يساعد والده في إعمال التجارة من حين إلى آخر بعد انقضاء وقت الدوام .
عندما توفي زوج غادة كانت قد أنهت دراستها في المرحلة الثانوية ثم أكملت دراستها الجامعية بعد ذلك وأصبحت تعمل مدرسة مع زوجة السيد عباس في مدرسة واحدة .
وكانت زوجة السيد عباس . السيدة علياء مقربة جداً من غادة يجلسن سوياً في أوقات الفسح وتشتكي كل منهما همها إلى الأخرى حتى اشتهرتا في المدرسة بـ( التوأم )كما كانتا تذهبا إلى المدرسة وتعودا مع السيد عباس في سيارة واحدة .
أما السيد عباس فكان يقصدها بالكلام عندما عرض فكرة الزواج على زميله مروان وكثيراً ما كان يزور هذه العائلة بعائلته حتى أصبح صديقاً لآخوها محفوظ وكثيراً ما كان يذهب يتسلى معه في معرض المفروشات من حين إلى آخر .