5
خرجنا . وخرج كل من بالحجرة ز وبقي الحكيم وسيا . الهواء علي أشده يعربد في فناء المعبد المفتوح في عمق الليل .
ماذا يصنع الحكيم مع سيا ؟ يدبران أمراً ما ؟ بالتأكيد . حور لا ينطق . يبدو عليه الضيق واضحاً . رخ عاد إلي عالمه الغيبي بسلام . أخذني حور من يدي ، قست يده علي يدي ، شعرت ببدء الرحلة بيننا ، اشتعلت الشرارة يا حور مبكراً ، مال بي إلي أحد أركان الفناء . جاء صوته غاضباً لم اسمعه يتكلم هكذا منذ عرفته:
- لماذا وافقت علي مرافقة سيا لنا ؟ أنت كنت ضميرنا ؟
أهذا ما يضايقك أيها الحور الجميل ؟ أتخاف علي منه ؟ لا تخف . أتغار ؟ لا تغر.
أجبت بهدوء :
- أوامر الحكيم . أوامر الحكيم لا ترد .
صاح منفعلاً :
- أنه عين علينا .
قلت مهدئه له :
- لا تخف . سنسخدمه لن يستخدمنا .
جاء سيا من بعيد يقول :
- معذرة لو كنت تأخرت .
قلت مرحبة :
- لا شئ يا سيد سيا.
عيناه تشعان سحراً غريباً يكتنفه الغموض .
- لا داعي للكلفة بيننا . أننا أصدقاء . أليس كذلك ؟
- أجل .
- ما أسمك ؟
- ألم يقله الحكيم ؟ راوغ يا سيا رواغ.
افتعلت الهدوء .
رخت .
- اسم جميل ( موجهاً حديثه لحور ) واسمك ؟
لم يرد حور عليه . لم يلتفت إليه ز لم يعره اهتماماً . رددت نيابة عنه إنقاذاً مني للموقف :
- حور .
- والغلام ؟
- رخ .. ابني .
- أهلاً وسهلاً .
بعد صمت وسير أوشكا بنا علي الخروج من المعبد قال سيا :
- معكم مركب أم ستستأجرون مركباً ؟
قلت متصنعة التودد :
سنستأجر مركباً .