(2)

5 0 00

(2)

(سيتى ومجموعة الآثار يخرجون من السرداب إلى محطة السادات داخل مترو الأنفاق.. مساءا وقد خفت الحركة داخل المحطة).

بنتا- هل ترى يا مولاى مجموعة الآثار التى زينوا بها المحطة؟!

رانى- لا تتعجل الحكم يا بنتا.. إنها تماثيل مزيفة.

بنتا- مزيفة!!

جابى- أجل يابنتا مزيفة.. ولكنها أحسن حظا منا.. فالعرض هنا أفضل من العرض داخل المتحف.

عسكرى أمن- أهع.. أهع.. مين هناك؟!

(تختفى الآثار بجوار التماثيل الموجودة بالمحطة حتى يختفى عسكرى الأمن.. يدخل بعض الشباب إلى الرصيف انتظارا للمترو.. يقترب سيتى وبعض الآثار منهم)

سيتى- أود يا بنى أن أذهب إلى ميدان رمسيس.. كيف السبيل إلى ذالك؟!

شاب (1)- يمكنك أن تستقل المترو من الرصيف المقابل إلى محطة مبارك التى تصعد منها فوق الأرض إلى ميدان رمسيس.

شاب (2)- يبدو أنك مزوغ.. وفى هذه الحالة لن تستطيع الخروج فوق الأرض بدون تذكرة.

بنتا- تذكرة..!!

شاب (2)- أجل تذكرة.. ورقة ممغنطة وارد فرنسا.

آبى- فرنسا..! أهى قرية فى صعيد مصر تزرع نوعا جديدا من نبات البردى تسمونه بالتذكرة الممغنطة.

شاب (1)- يبدو أنكم أجانب جئتم من بحر الظلمات.

سيتى- بل نحن سكان هذه البلد.. وقد كنت يوما مليكها.

شاب (2)- الآن عرفتكم.. ألستم الآثار التى هربت صباح اليوم من المتحف..؟! سأستدعى لكم شرطة المرافق وشرطة السياحة والآثار.

(يسارع سيتى ورفاقه بالهرب داخل المترو)

شرطى الأمن- أهع.. أهع.. مين هناك..؟!