الفصل الثاني
في حجرة في احد الفنادق الكبرى وكان يقع على شاطىء بحيرة شارل كان دان بريسكوت ينتظر حكم الخبير الجالس امامه
- اذن ما قولك فيها ؟
ادار الرجل اللوحة الخاصة بالاوراق الماليه في يدة ثم اردف :
- انه عمل صائغ هل وجدت هذا في خزانة هذا ال كيلي ؟
- نعم ومع ذلك لم اسمع ابدا عنه انه يشترك في تجارة العملة المزيفة
- ولا انا غير انها ليست اول مرة ان السمعه الطيبة تخفي وراءها شيئا غير شرعي وبالعكس ... وبالمناسبه هل عادت ميزانج الى نيويورك ؟
- اخذت اول طائرة هذا الصباح لقد اخبرتها انك ستعاونني لكنها لا تعلم من انت
هز كين راسه وقال :
- ها .. ان لنا فترة طويلة ونحن نقوم بهذه المسرحية ولا يمكن ان يستمر الحال الى مالا نهاية سوف تفشل عن قريب
استطرد دان :
- ربما غير انه يجب القيام بمحاولة اخرى واذا شئنا العمل على احراج كيلي فما علينا الا اكتشاف المكان الذي يطبع فيه الاوراق المالية المزوره ومعرفة الطريقة التي يروجها بها
- انها جلسات البوكر الشهيرة التي يقوم بها
- ممكن ربما احصل على اجابة هذا المساء
- اه ! في الواقع انا عندي اجابة على سؤالك الذي وجهته الي بالامس ان كيلي مالك شرعي لبيل ريتور لقد الت الية الملكية عم سداد ديون وبمعنى اوضح خسائر في اللعب
- هل كسب المزارع ؟
- منذ اربع سنوات من شخص يدعى ريفي شانتري كان هذا المنزل الاسرة منذ اكثر من قرنين على ما يبدو ان هذا ال ريفي مهووس باللعب لقد فقد كل شيء في جلسة واحدة ... ثم اصيب بعد ذلك بشهرين بازمة قلبية تاركا ارملة لا تملك شيئا وفتاة كانت لا تزال تواصل تعليمها في الجامعة
- فتاة ؟
- نعم كان احتمالك في مكانه ان جينيفر شانتري هي حفبدة السيدة صاحبة الصورة فنانة في السادسة والعشرين من عمرها تعيش مع امها في مبنى ملحق لبيل ريتور كان قد وهبه لها عندما كانت في السادسة عشر من عمرها
مكث دان صامتا برهة
- كلما ازدادت معلوماتنا عن هذا الكيلي كلما ضعفت محبتي له
- ان اقل ما يمكن التعبير به انه لم يتصرف كانسان مهذب (جنتلمان ) انه لم يصرح حتى للسيدة شانتري باخذ مجوهراتها لقد اعتبر كيلي انه كسب كل شيء الحوائط والمحتويات لقد منحته العدالة هذا الحق لان التامين الخاص بالمجوهرات كان ينص على ملك الاسرة وليس متعلقات شخصية وبما ان السيدة شانتري سيدة ايطالية ذات دم ساخن فان سكان البلد كانوا يتوقعون انها ستاتي لتمزيق كيلي اربا اربا
- ايطالية اصلية هي ؟.
- حتى اظافرها يقال ايضا انها بدات تفقد صبرها بالاختصار انت الان كمن يجلس على برميل بارود
اردف دان :
- اني عليه وسامكث هكذا ...
ثم توجه الى الاوفيس واعدا كوبين من الشراب قبل ان يعود الى الاريكة ثم استطرد :
- وجب ايضا معرفة المزيد عن هذا ال سيتون برادي قائد امن كيلي هل كيلي هو الذي ارسله ضد جوش ؟ وفي حالة نعم ما الاسباب ؟غير انه يجب علينا اكتشاف ايضا اذا كان كيلي على راس شبكة تزييف العملة وترويجها
- ومن اين نبدا ؟
- اذا توصلنا الى ضم كيلي الى تجارة العملة المزيفة فسنعرف حينئذ كيف نجعله يعترف بسبب اهتمامه بجوش لونج
- ما خطتك ؟
انطلق دان في الضحك
- كالمعتاد يا كين كالمعتاد
*************************************اما عن جينيفر فقد كانت جالسة في الغرفة الصغيرة التي كانت تستخدمها كمكتب كانت تحاول التركيز في عملها لكنها كانت شاردة كان تفكيرها يتجول هنا وهناك الثار كانت امها لا تردد سوى هذه الكلمة اذ كانت لا ترغب الا في موت كيلي كثيرا ما حاولت جينيفر اقناعها بعدم جدوى سفك الدم وان في امكانهمال الاكتفاء باسترجاع بيل ريتور غير انه كان على الفتاة ان تعترف بانها كلما تواجدت في حضرة جاريت كيلي كانت تقاوم رغبتها في انتزاع عينيه كانت امها وقتئذ ستصفق بيديها لا شك
ومن الان فصاعد كانت جينيفر تتواجد في طريق مسدود لان كل جهودها المبذولة لاثبات ان كيلي قد غش فشلت
اولا لقد وقع والدها على العقد الذي كان ينص على التحويل امام الشهود وبذلك كان القانون في جانب كيلي واذا عجزت جينيفر عن العثور على اقل مؤشر يثبت ان هذا المواطن النموذجي ليس سوى عاشق للبوكر
رن جرس الباب انصتت الفتاة سمعت امها تصيح :
- كيف تجرؤ ؟
نهضت الفتاة عند سماع هذه الكلمات واسرعت خارج المكتب كانت امها تحتفظ بهذه اللهجة ل جاريت كيلي اذا كان حقا هذا الشخص قد ارتكب هذه الغلطه واتى الى هنا فان فرانشيسكا كانت قادرة على قتله
..... توقفت جينيفر في طرف الدهليز حيث كانت تستطيع رؤية كل شيء دون ان يراها احد
كانت فرانشيسكا تدفع الباب بكل مالها من قوة استطاعت جينيفر حينئذ سماع صوت كيلي :
- لقد حضرتما عندي بالامس لا فائدة من الانكار لكني اريد ان اكون كريما معكما لن اشكوكما اذا اعدتما لي ما يخصني
صاحت فرانشيسكا :
- ما يخصك ؟ ان هذه الاسورة ملكي هل تسمع جيدا ؟ كان زوجي قد اهداها لي اثناء فترة الخطوبة ولا تتعشم استردادها
كرر كيلي وقد بدت عليه الدهشة :
- اسورة ؟! لا تهمني اسورة اني اطلب ما قد اخذتما من خزانتي الحديدية
- خزانتك ؟ انها ليست خزانتك ! انها خزانة زوجي.. خزانتي وخزانة ابنتي ! انه منزلنا ! لقد سلبته ايها البائس ...
انفجر كيلي
- كفى ! اين ابنتك ليتنا على الاقل نستطيع ان نتناقش معا !
- مالت فرانشيسكا الى الامام اكثر وهي تدفع الباب رفعت ذقنها وقالت :
- لا تلمس ابنتي ولا تحاول الدخول الى منزلنا واذا حاولت ان تتقدم خطوة واحدة فسانزع قلبك بيدي
استطرد كيلي مهددا :
- لن تنسحبا بهذه السهولة اني اريد ما يخصني
استطردت فرانشيسكا في تعال :
- انك تخطىء اننا نحن الذين نريد استرجاع مالنا
ثم تراجعت خطوة واغلقت الباب بشدة خرجت جينيفر من مخبئها وقد هزتها نبرة كيلي المهددة ... بكل هدوء مدت لها امها يدها وبها حقيبة يد مرصعة بالاحجار الكريمه
- كنت تركتها في المزرعة
- فعلا كنت قد نسيتها تماما هناك ولا غرابة في انه علم اني كنت في بيل ريتون مساء امس لان رخصة القيادة الخاصة بي بداخلها
- انه دودة ارض حقيرة
وبينما كانت فرانشيسكا تشعر بالنصر على عدوها كانت جينيفر على خلافها تشعر بالقلق اعتقت اكتشاف مزيج من الثورة والخوف بلا داع في صوت كيلي يعمل على العدول عما هو اسواء
- ترى ماذا كان بداخل هذه الخزانة ؟ هذا المجهول ... ربما
قاطعتها امها
- أي مجهول ؟
- شخص لا اعرفه رايته في السهرة قال انه لا يرغب في ان يقوم احد بتفتيش الخزانة او مراجعه ما بها ... مازلت اتسائل .. ماما وجب ان اقوم بعدة اتصالات هاتفية ثم اقوم بعد ذلك بجولة في المدينة
- كما تشائين يا عزيزتي اما انا فساقطع الوقت بالقراءة ... وسوف نحتفل هذا المساء بانتصاري على هذا النذل هذه الدودة الحقيرة
عادت جينيفر الى مكتبها طلبت احد ارقام الهاتف اجابها صوت فرح :
- انه انت يا جينيفر ؟ لقد رايتك بالامس في الاستقبال لحسن الحظ كان كيلي مشغولا بلعب البوكر لكن ماذا كنت تعملين هناك ؟
- كنت اراقب قضية الاسرة
- اوه ! كان بامكاني القيام بذلك بدلا منك يا عزيزتي ولاي غرض اخر كنت اضايق نفسي بالتواجد عند هذه الشخصية السيئة ؟
وكانت شارون لاكروس صديقة طفولة لجينيفر كانت تعرف كل اناس المنطقة وكانت لها شهرة بامكانية معرفة الغريب على بعد مائة متر
- اني مصغية اليك
- كان هناك بالامس رجل لم اره من قبل طويل شعره اسود وسيم جدا كان يرتدي حلة سموكنج بيج اني ارغب في التحدث اليه
اجابت شارون في الحال
- لا مشكلة في ذلك لابد ان يكون ضريرا من لم يلمحه لقد وصل متابط ذراع سمراء جميلة لكنه لم يقض معها فترة طويلة
- اتعلمين من هو ؟
قالت شارون وهي تقصد خطيبها
- هل تعلمين اني ارسلت ريك الي الاستعلامات الرجل يدعى دان بريسكوت وهو مقيم في الفندق على بحيرة شارل على ما يبدو انه شريك كيلي في لعب البوكر لقد استدعاه هذا الاخير وقدمه يحكي انه لاعب متمرن ات من فلوريدا كما انه ثري جدا
- ارى ذلك
اضافت شارون بدافع الفضول :
- اذا كنت قلقة بشان السمراء فاعتقد انها صديقة ليس الا
- وهل تعرفين اسم الفندق الذي ينزل فيه ؟
- بالتاكيد يا عزيزتي
تسببت القرعات على الباب في اسكات الرجلين نظر كين الى دان وساله بصوت منخفض
- هل تنتظر زائرا ؟
- لا لا احد
نهض كين دون اصدار اي صوت واتجه نحو الحجرة ممسكا بشريحة الاوراق المالية في يد وبكوبه في اليد الاخرى ثم همس
-سانتظر بالداخل
اما دان فقد قام اولا بوضع رسم لبيل ريتور كان قد نفذه من الذكرة ثم تاكد من ان باب الغرفة مغلق جيدا قبل ان يذهب لفتح الباب قال :
- اهلا اهلا كم اني مسرور للقائك مرة اخرى يا انسة شانتري
دخلت الفتاة الى الحجرة بخطى واثقة كانت ترتدي جينز وقميص باكمام قصيرة اما شعرها فكان مضموما على هيئة ذيل حصان كان هذا الهندام يهبها سنا اصغر مما كانت تبدو عليه يوم الاحتفال لكنها كانت على نفس القدر من الجمال سالها دان
- في خدمتك ما الذي استطيع القيام به من اجلك ؟
- ماذا كان دورك في بيل ريتور مساء امس ؟
- امر عجيب جدا اعتقد انك لاحظت انه كان قد اقيم حفل في هذا المكان
- واعجب منه انه ليس هذا ما اقصد بسؤالي ؟ وانت تعرف جيدا ماذا اخذت من الخزانة ؟
- لا شيء يخصك او يخص والدتك
ظلت الفتاة لحظة ماذا كان يعلم عنها وعن والدتها ؟ استطردت :
_ مالذي اخذته من الخزانة ؟
قال دان وهو يمر بيده على عنقه :
_ اخشى الا استطيع الاجابة على سؤالك
لم تتراجع جينيفر بل استمرت في حديثها :
_ لقد سمعت انك كنت قد اتيت الى هنا لكي تلعب البوكر مع كيلي اشك في انه سوف يحسن استقبالك اذا اخبرته بانك كنت مساء امس بالمكتب وانك فتحت الخزانة
_ واي نفع يعود عليك من ذلك ؟
_ امن والدتي وامني يبدو على كيلي انه متمسك جدا بما سلبته اياه
_ وهل لديك معلومات اخرى عني ايضا ؟
_ انك اكبر لاعب بوكر وانك اتيت من فلوريدا ومعك من المال اوفره ومن الممكن ان تخسره وكنت اعلم من قبل انك لص
_ تماما كما اعلم انك انت ايضا لصة
هنا صاحت الفتاة !
_ خطا! كنت بالضبط قد اتيت
لا تنخدعي بالمظاهر يا انسة شانتري هل في امكاني ان ادعوك جيني ان الرداء لا يصنع الناسك
ليس هناك من يدعوني جيني
رائع اذن ساكون الوحيد تصوري اني انا ايضا قد علمت انك ترغبين في استرجاع املاكك كما اني اتخيل انك قد تنزعجي لايجاد وسيلة جيدة للانتقام من كيلي
_ وبعد اذن
_ اذن قد يمكننا التعاون اليد في اليد
_ ولماذا اضع ثقتي بك ؟
_ ان القرار لك كل ما يمكنني ان اقوله لك هو انه توجد فرص قوية تجعل كيلي يقضي سنوات طويلة في السجن ولن يكون ذلك لانه غش في اللعب
_ لماذا اذن ؟
_ وجب عليك اولا اتخاذ القرار اذا كان نعم ام لا ويجب ان تضعي ثقتك بي
_ حاول ان تقنعني
_ قد استطيع ان اقول ل كان قلبي نقي لكني اشك في ان هذا كافيا
اجابت جينيفر اذ تذكرت السمراء الجميلة
_ في الواقع هذا لا يكفي
_ ولو حلفت لك بشرفي ؟
_ وايضا لا اعرف اذا كنت تتمتع بذلك
_ اسمعي يا جني اذا اردنا التقدم يجب ان يثق كل منا بالاخر
هزت الفتاة ذقنها باعتزاز واعلنت :
_ اذن عليك ان تثق بي لانه طالما انك متحامل علي وجب ان تعلم ان هذه الاسورة من ممتلكات اسرتي وان لي كل اسباب العالم التي تجعلني ارغب في ابادة كيلي ان تصرفاتي واضحة اما عنك فانها مشوشة
تنهد دان _ حسنا جدا لقد كسبت اجلسي لحظة واحدة اترغبين في تناول قدح من القهوة ؟
اجابت جينيفر وهي تجلس على الاريكة : _ لا شكرا
ظلت الفتاة حذرة لانها ايقنت انها جعلته دون مقاومة بان يصدقها القول قال دان فجاة : _ اتعلمين ان عينيك تعتمان عندما تشكين في شيء ما ؟
_ المعذرة
_ من البديهي انك مقتنعة اني احاول ان اخدعك
ثم جلس على طرف الاريكة الاخر وتظاهرة الفتاة بان صبرها كاد ينفذ
_ اسمع ماذا لو اخبرتني بحقيقة الامر ؟
_ حسنا جدا لقد طلب مني احد اصدقائي القيام بحصر ما بخزانة كيلي لم اكن ابحث عن نقود ولا عن اشياء ذات قيمة بل كنت ابحث عن وثيقة ارتباطا بين كيلي ورجل اخر هذا كل ما استطيع ان افصح لك عنهووجب عليك الاكتفاء به
_ وهل كثير ما يطلب اصدقاءك منك ان تفتح خزائن لا يملكونها ؟
_ حسنا فلنقل ان اصدقائي في احتياج الى المعلومات واني اقوم بموافاتهم بها
_ وهذا بفتح خزائن حديدية ؟
_ ليكن ما يكون ومهما كان الامر فني لم اجد الوثقة التي كنت ابحث عنها ولي وقعت على لوحة تزييف الاوراق المالية
اتسعت عينا الفتاة التي صاحت في الحال دهشة : _ ماذا ؟
_ امر شيق ام لا ؟ مواطن طيب وشريف مثل كيلي يصنع عملتة بنفسه انها ليست سوى نظرية
_ نظرية ؟ مالذي يلزمك اكثر من ذلك ؟
_ ربما كانت لاحد اصدقائه او لشخص يحاول ان يطلب منه فدية اننا في احتياج الى عنصرين لاثبات ادانته الجزاء الثاني للشريحة و المطبعة
_ ارى ذلك لكن ما مصلحتك في ذلك ؟
اجاب : العدالة ؟
_ ايوجد غير ذلك ؟
هز دان كتفيه
_ حسنا علي دين لصديق في وزارة المالية لقد اتصلت به هاتفيا بعد العثور على شريحة التزوير فطلب مني اكتشاف اذا ما كان كيلي يستخدمها في لعب البوكر لترويج العملة المزيفة لقد وافقت ان علي ديونا كثيرة
_ وما الذي تعتزم عمله ؟
_ اولا اعادة الشريحة الى كيلي حتى لا اثير شكوكه واذا رغبنا في احراجه وجب علي ان اتردد على المنزل
اردفت الفتاة : جميل لكن هل هذا سيعيد لي بيل ريتور ؟
_ هذا ما اجهله ولكي اكون صريحا فان الفرص ضعيفة لقد انتقلت الملكية شرعا الى كيلي وستظل هكذا مهما حدث لكن اذا حتى لا يعاني من مشاق السجن حكم عليه بغرامة مالية ضخمة فسيضطر الى البيع بيل ريتور لكي يحصل على المبلغ ؟
_ الا نستطيع اثبات انه غش والدي ؟ الا تفيد الجريمة في ذلك ؟
_ ان شكواك لن تصل الى نهاية
واذ شعرت الفتاة بالهزيمة تمتمت : الن نستطيع استعادة بيل ريتور ؟
_ بل ستستطيعين وستحصلان عليها اعدك بذلك
فوجئت جينيفر بهذه اللهجة المليئة بالتاكيد فرفعت نحوه عينيها المبللتين بالدموع _ كيف ؟
اجاب مبتسما : هنا ايضا يجب ان تثقي بي
كانت جينيفر لا ترغب في تصديق ذلك لكن اثبات ان كيلي يقوم بتزييف العملة قد يكون فرصتها الاخيرة للانتقام منه سالته :
_ من ايم نبدا ؟
_ ستقومين بزيارة قصيرة الى كيلي
_ اني اكره هذا الرجل
_ رائع قومي بذلك بحيث يراك الناس انت ثائرة لقد اتى عندكما لكي يهدد والدتك قولي له انه لا انت ولا والدتك دخلتما مكتبه لكنكما راايتما اشخاصا عديدين يدخلون فيه وبالتحديد احد افراد خدمة الامن
_ ولماذا هو بالتحديد ؟
_ انه هدف كغيره اذن تصرفي اعملي على تحويل شكوك كيلي الى هذا الاتجاه وسيجد شريحة التزوير في حجرة الحراسة المشار اليها
_ وستكون انت الذي سيضعها ؟
_ نعم وبالمناسبة لا تغفلي عن ان كيلي لم يحدد ابدا ما قد اختفى من خزانته وخاصة احذري من اعلان معرفتك لذلك
_ لكنه يعلم ان الاسورة مع والدتي
_ لا اهمية لذلك قولي له الا يستضعف الناس وان يركب اعلى ما في خيله هل تجيدين القيام بذلك ؟
_ الدم الايطالي يجري في عروقي
قال دان وهو يقهقه : رائع
_ مالذي سيحدث عندما يعثر على شريحة التزييف في حجرة الحراسة ؟
_ حينئذ ساعمل على العثور على الجزاء الثاني للشريحة وعلى المطبع هاذ ان من المحتمل ان يكون كل شيء مخباء في المنزل او حجرة الحراسة ؟
_ربما استطيع رسم بيان لبيل ريتور وبذلك تكسب وقتا
احضر دان بعض الاوراق البيضاء جلس بالقرب من الفتاة تناولت جينيفر مجلة لكي تضعها تحت الورق وبدات في الرسم على ركبتيها
_ اني اتساءل لماذا وثقت بك ؟ من يخبرني بانك ستعيد لنا المنزل ؟
تركها دان تعمل في هدوء غير ان السكون اصبح ثقيلا على الفتاة بقدر ما كانت تشعر بان عيني دان مثبته عليها على الدوام سالته فجاة
_ لماذا اصبحت لاعبا
لاول مرة في حياته وجد دان صعوبة في الرد على هذا السؤال لقد افتقر ريفي بسبب اللعب ولابد من ان ابنته لا تقدر هذا النوع من التسلية
_ انك لا تجيب ؟
_ اني موهوب في اللعب اتمتع بذاكرة قوية ودم بارد والعب بالورق منذ الطفولة انني لاعب محترف يا جيني ولست مهووسا باللعب
_ وهل هناك فرق ؟
تامل دان لحظة جانب وجه الفتاة كان يقر بانها من الممكن ان تسيء الظن به غير انه لم يكن امامه خيار اخر سوى ترديد انصاف اكاذيب وهو الاسلوب الذي يحميه منذ اكثر من عشر سنوات
_ هناك فرق انا لا اثق بان سوء الحظ سيكون حليف الكارت القادم ا وان الحظ سيدوم كما اني لا اراهن ابدا على اخر قميص ابدا
********************************
انتهى الفصل الثاني
- الفصل الثالث
دون ان تنتظر جينيفر الى دان سالته :
_ هل انت محظوظ ؟
_ بصفة عامة نعم
_ وهل تغش في اللعب !
_ اجيد القيام بذلك وخاصة اعرف اكتشاف الغشاشين
_ انك لم تجب على سؤالي
_ لم اغش ابدا لكني اتخيل اني سوف اقوم بذلك اذا كانت قيمة الرهان مرتفعة
_ اذن في امكانك تحديد مبلغ لصالحك !
قال ببساطة : اني لاعب
لم تلح الفتاة بل استمرت في العمل وبعد بضع دقائق ناولت دان ثلاث ورقات مقابل ثلاث الطوابق
_ يوجد بدون لقد رسمت السلم هنا غير ان المكان مكدس باثاث قديم واشياء مختلفة كما ان المخزن على نفس الحال مزدحم بالحقائب والصناديق وغيرها
قال دان :
_ سوف نتركها للنهاية شكرا ياجيني ان اترك لك فرصة لاخفاء شريحة التزييف
سالته :
- متى ساتوجه لمقابلة كيلي ؟ يجب ان اترك لك فرصة لاخفاء شريحة التزييف
_ لقد دعاني وبعض اللاعبين الى تناول العشاء قبل اللعب سنكون هناك حوالي السادسةمساء لتناول المشروب جالب الشهية ليتك تحضرين حوالي السادسة والنصف بذلك اكون قد حصلت على الوقت لاتمام مهمتي
- اوه ! فهمت انك ترغب في الاستفادة من وجودي لكي تختفي وتخبىء الشريحة في حجرة الحراسة
اجاب دان وهو يفكر في انه بلا شك كين الذي بذلك نهضت الفتاة قائلة :
- هاننا قد نظمنا خطتنا ..... هل تعتقد انك ستتمكن من موافاتي برد الفعل لدى كيلي ؟
اجاب دان وهو ينهض بدوره :
- بالتاكيد وقد نستطيع ان نتقابل قبل عودتك
- والا يتعرض كيلي لملاحظة غيابك ؟
- هذا لن يكون اذا علمت على جذبه بقدر كاف بالاضافة الى اني ساخبره اني توجهت الى الحديقة لاستنشاق الهواء
- اين نتقابل ؟
- انك تعرفين المكان افضل مني خذي سيارتك وكانك ستنصرفين وساعمل على مقابلتك في مكان بين المنزل والشارع
فكرت جينيفر لحظة
- عندما تنزل الى الممر المؤدي الى الطريق الكبير يوجد طريق على اليسار في امكاني السير فيه دون ان يراني احد من المنزل وبذلك استطيع مقابلتك على بعد مائة متر تقريبا من المسكن
اردف وهو يرافقها الى الباب :
- سيكون ذلك كافيا جدا ولا تقلقي سنعمل على محاصرة كيلي .... رفعت كتفيها قبل ان تنصرف اغلق دان الباب خلفها وعاد ليجلس على الريكة
- قال كين وقد عاد من مخبئه :
- صديق في وزارة المالية ؟
- ياه لابد ان يتواجد احد على هذا النحو
- وما الذي دهاك حتى تعدها باعادة الاملاك اليها ؟ هل فقدت عقلك ام ماذا ؟
- ربما
- هاننا في ورطة
- لابد ان تكون هناك وسيلة
تمتم كين :
- ولقد وعدتها وعندما تعد من عادتك السيئة انك تندفع للوفاء بوعدك فتكون النتيجة ان ينتهي ذلك دائما بطلقات نارية اراهن انه هيوم تيل
- اسكت اتتني فكرة
- أي أي أي ما الذي قلته ؟
*********************************
صاحت فرانشيسكا عندما دخلت مكتب الفتاة :
- ستؤذين عينيك
اضاءت المصباح المثبت اعلى لوحة الرسم القت جينيفر نظرة الى ساعتها كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة كان الشيش معلقا وظل الاشجار الكثيرة قد اغرق الغرفة في الظلام بعض الشيء اردفت فرانشيسكا بعد ان القت نظرة انذار على مكتب ابنتها :
- انك لم تتقدمي شعرة واحدة مالذي يقلقك ؟
.... كانت جينيفر قد عزمت على عدم الافصاح لوالداتها عن مشروعها بالقيام بتجميع ادلة ضد كيلي كان من الافضل عدم خلق امال كاذبة غير انه كان عليها ان تجيب على امها
بدات كلامها بصوت هادىء :
- كنت افكر في هذا الرجل هذا الذي قابلته بالامس ... حينئذ لمعت عينا فرنشيسكا السوداوان
لقد حاولت منذ سنوات العثور على رجل مناسب لابنتها
- من هو يا ابنتي ؟ ياعزيزتي ؟ هل هو وسيم ؟ وهل سيعتني بك ؟
ضحكت جينيفر :
- ماما ! غني او فقير هذا لايهمني ثم اني اكرر لك اني لا اعرفه بعد كل ما اعلمه هو انه لا يضع دبلة في اصبعه
- المعذرة ياابنتي انها ليست علامة لانه هناك فتيات بلا ضمير تستبحن هذه الحرية لذلك يجب ان نكتشف انه لايوجد فتاة في حياته او زوجة
- وهل سنقتله بالسم ؟
ودون ان تنتبه الام الى لهجة ابنتها اللاذعة : قالت
- الطلاق انسب وسيلة واسهلها
- كنت اعتقد ان رباط الزواج لا يمكن ان ينقطع
اردفت فرانشيسكا بعد لحظة تفكير خاطفة
بالتاكيد ياابنتي لكن من البديهي ان هذه السيدة تدخل في مصيرك انها تمسك بزوجك المنتظر بين مخالبها لكننا سنلزمها بالتخلي عنه لا تهتمي ساقوم بكل شيء
- ماما ! من فضلك انا لا اعلم حتى الان اذا كان متزوجا ثم انه ليس زوجي المنتظر غاية ما في الامر لقد وجدته ظريفا انتهى الموضوع
اخذت فرانشيسكا تكرر وهي توضح المقاطع :
- لطيف ؟! وهل هذا هو فقط التعبير الذي اتى الى ذهنك الم يخفق قلبك اسرع من قبل عند سماع صوته ؟
- ماما انا .... اننا لم نبق معا لفترة طويلة
.... رفعت فرانشيسكا ذراعيها الى السماء في حركة استياء
- اه ! في ايامنا هذه اصبح السبان مجردين من كل ميل للمبادرة اين الرجال الحقيقيون ؟ انهم لا يعرفون كيف يتحدثون الى الفتيات ولا كيف يجذ بونهن اليهم ولا يعرفون كلمات المجاملة لقد كان والدك من نوع قد انطفا
- ماما ....
واصلت الايطالية الملتهبة :
- وانت لا تخبرني باني جعلت منك فتاة منطوية . لطيف ! اين العاطفة الرغبة والتاثير على الحواس ؟
- لكن يا ماما انا ...
- يجب ان يلعب براسك ان يكون كله لك والا فهو لا ينفع البتة
- كان لا ينبغي ابدا ان احدثك عنه
..... دون ان تلتفت الى اخر ملاحظة ادلت بها الفتاة مدت فرنشيسكا يدها وانتزعت الاستيك الذي كان يضم شعر ابنتها ثم اردفت
- ولماذا تصففين شعرك هكذا ؟ وهذا البنطلون القديم !
- انه جينز يا ماما واني اعمل
- هيا يا عزيزتي ضعي جونلة لانه وجب ان يرى هذا الشاب ساقيك
قالت ...وقد تملكها الغيظ مما ابدته والدتها من انتقادات _ كادت تفصح ( لقد سبق وراهما وحكم انهما رائعتان !)
- ماما ... لن افقد وقتي في ملاحقة الرجال لكي اريهم ساقي !
ثم بيد قوية قادت فرانشيسكا الفتاة الى حجرتها
- وجب ايضا ان تعملي على مقابلته كلما امكنك ذلك وجب ايضا ان تعرفي اذا كان رجل حياتك اعملي على اكتشاف اذا كان متزوجا ام لا
.... فهمت جينيفر انه لا فائدة من المقاومة .... ارتدت بلوزة جميلة ذات صدر مفتوح وجونلة ذات الوان زاهية رفضت البنطلون الضيق اذ اصرت على وضع الحمالات وهذا ما وافقت عليه والدتها عن طيب خاطر بعد ربع ساعة وقد انتهت جينيفر من ارتداء ملابسها وتعطرت ودعتها والدتها امام الباب
_ تمهلي قليلا قبل ارسال مقدمات الزواج لا تقلقي يا عزيزتي ينبغي اولا معرفة اذا كان هذا هو زوج المستقبل رجل حياتك
- ساعود خلال ساعة او ساعتين
- خاصة تمهلي
ارادت الفتاة ان ترد على امها لكنها اثرت الكفاح في صمت كانت ساعة مواجهتها لكيلي قد اقتربت ركبت سيارتها الصغيرة واتجهت نحو بيل ريتور محاولة تجميع كل احقادها نحو جاريت كيلي كان ينبغي ان تبدو ثائرة ركزت على كل ما قام به هذا الرجل مع اسرتها الى ان تحولت الى ثائرة حقيقية اوقفت سياريها مصدرة صوتا من الفرامل صعدت الى بسطة بيل ريتور في قفزة دقت الباب الى ان اتوا لكي يفتحوا لها ... سالت وهي تدفع الحارس :
- اريد مقابلة كيلي يا ماتيوس ! اين هو ؟
- انسة جينيفر كان لا ينبغي ان .... في الصالون الصغير يا انسة جينيفر لكن ....
.... لم تهتم الفتاة باعلان وجودها لكيلي اتجهت بخطى واثقة نحو المكتب ودفعت بقوة دفتي الباب وكان في الحجرة الفسيحة التي كانت زينتها والدتها فيما مضى سبعة او ثمانية رجال من مختلف الاعمار الذين ... وكان كل منهم يمسك بكوب في يده ما لبثوا ان حولوالراس نحوها وقد دهشوا لدخولها المفاجىء كان دان يرتدي زي من ثلاث قطع واقفا بالقرب من المفاة بصحبة رجلين كانا حاجباه يكشفان عن الدهشة اما عينيه كانت تخفي شيئا هاما مسحت الفتاة الحجرة بنظرها
- انت ! ارغب في التحدث اليك !
.... كان جاريت كيلي رجلا في الخمسين من عمره ذا وجه نسر وعينين بلون فاتح كانت حركاته حركات رجل مجتمع لكن جينيفر كانت لا ترى فيها الا واجهة معدة لتغطية مسائل جددها ماض شائك
- اني استقبل زوارا يا انسة شانتري
- افحمته الفتاة !
- فيما يخصني في امكانهم سماع اقوالي لكن ربما تجد انت فيه من جانبك امرا مؤسفا
بعد لحظه صمت توجه كيلي الى المدعوين :
- المعذرة يا سادة
التفتت جينيفر وعادت الى الصالة يتبعها جاريت كيلي الذي اغلق الباب بعناية على وجوه مدعويه الذين بدت عليهم علامات الارتباك
- هيا بنا الى مكتبي
كررت في سخرية
- مكتبك !!
- مكتبي سواء اعجبك او لم يعجبك
اجتازا الدهليز الطويل الذي قادهما الى جناح المنزل الايمن فتح كيلي باب مكتبه ثم باصابعه الطويلة ذات الاظافر المطلية بطلاء الاظافر دعا الفتاة لكي تتقدمه وقبل ان يغلق الباب بادرته الفتاة بقولها
- باي حق تجرؤ على اتهام والدتي ؟
في نفس اللحظة التي كان كين يتسلل من نافذة غير مغلقة باحكام الى جناح المنزل المخصص للخدم ولحارسي الامن المعينين من جاريت كيلي للحراسة الدائمة كان احدهما على ما يبدو مكلفا بمراقبة الطوابق العليا بحرية وتحركات كاملة ... بينما كان الثاني وهو براد سيتون يقوم بدوريات في حرية وتحركات كاملة وكان نعل حذاء كين من الكوتشوك ؟ لذلك كان لا يصدر اقل صوت لا على السجادة ولا على الارضية ثم في صمت مثل قط تفحص عدة غرف قبل ان يكتشف غرفة معيشة وغرفتين للنوم
وجد كين في الغرفة الاولى في احد الادراج كمبيالات تخص حارس الامن الاخر ... دخل بعد ذلك الى غرفة براد سيتةن وقام بتفتيشها على اكمل وجه ... ثم بعد لحظة تفكير اخرج الشريحة التزوير المالي من سترته الجلد ووضعها على الرف العلوي للصوان
كان كين يتاكد بنظرة دائرية من انه لم يترك ي اثر اثناء مروره عندما سمع خشخشة الباب ثم بمرونه هر وقف مستندا الى الحائط ممسكا بيده مسدس صوت .. سمع صوت اقدام في الغرفة المعيشة دخل برادي الى الغرفة بعد ذلك
- تحية سلام !
التفت سيتون فجاة يده في سترته لكنه تسمر تقريبا في الحال قال كين
- ليس بهذه السرعة
كجندي قديم كان سيتون قد تعلم المبارزة والدفاع عن النفس او الضرب غير انه كان يعرف ايضا ان هناك لحظات يكون من الافضل التفكير ببساطة في البقاء على قيد الحياة .... اما الرجل الذي كان في مواجهته فقد كان كبيرا وكل ملابسه سوداء واضعا على صدره مسدسا اتوماتيكيا لم تكن المرة الاولى التي يواجه برادي فيها موقفا حساسا مثل هذا الموقف اذا كان في مواقف اخرى يستطيع التدخل لكن الذي اوقفه جامدا كانت عينا الرجل ذي الملابس السوداء لم تكن لهما نظرة تهديد كان لا يقرا فيهمالا برود سفاح ولا جنون شخص مهووس بالزناد انما حيوية وذكاء ممزوجان بعم الاهتمام وكانهما تدعوان سيتون
- هيا تحرك ليتنا نتسلى قليلا
لم يحرك برادي عضلة واحدة لقد سبق له ان واجه مثل هذه لنظرة عند الرجال الذين يجمعون الشجاعة والحظ رجال يقودون الهجوم في مقدمة جنودهم رجال يلقون بانفسهم وسط النيران لانقاذ شخص في خطر رجال يبدو ان القدر يحميهم من اسلحة لا تخترقهم
- المسدس .. ببطء
... قدم له برادي سيتون سلاحه بحذر ... فوضعه كين في حزامه
- لقد ازعجت خططي ياصاحبي ماذا سوف الحق بك الان ؟
لم يقدم سيتون أي اقتراح
- حسنا ليس لي خيار اعد حقيبتك وانت الان متعجل اذن لا داعي لوضع العلامات
اما المدعوون الذين مازالوا في قاعة الاستقبال فقد تبادلوا النظرات الحرجه وفضول متظاهرين بتجاهل ما قد حدث بقدر ما كان صوت الفتاة يسمع كتمتمه من خلال كثافة الابواب المغلقة وبالرغم من المحاولات المبذولة لانعاش حديثهم الا انه ما لبث ان خمد .. بذلك اصبحوا في صمت ثقيل يتامل كل منهم قدحه اخيرا نطق احدهم
- انها فتاة ثائرة
اجاب اخر – لها من تتمسك به كان ينبغي سماع والدتها
- لكن من هي ؟
- لقد ترعرعت هنا في بيل ريتور كان هذا المنزل ملكا لاسرتها طوال قرنين حتى اليوم الذي كسبه جاريت كيلي من والدجها خلال لعبة بوكر تذكارية
- اتعشم الا تصل المراهنات الى مثل هذه القمم هذا المساء
تدخل دان
-سمعتهم يقولون ان كيليس ليس محظوظا في الاونة الاخيرة من يدري ربما يضطر الى اللعب على المنزل لكي يسترحظه
- افضل اللعب نقدا
حينئذ اعلن اكبر الحاضرين سنا
- يجب على المراء الا يلعب الا بما يكون على استعداد لفقده
وكان كل المعوين كانوا يتاملون هذه الحكمة لذلك ساد صمت مرة اخرى في القاعة ... يبدو ان كيلي لم يلمح شيئا من ذلك عندما عاد الى القاعة الاستقبال بعد بضع دقائق لم يعلق على الحدث بكلمة واحده ومع كل لقد استطاع كل منهم سماع اغلاق الباب الكبير وسيارة تنصرف مصدرة صوتا من المحرك
كان كيلي يبدو شاردا وحاجباه مقطبان غير انه توجه الى مدعويه بصوت هادىء
- سادتي ! سيكون العشاء معدا خلال ساعة اعتبروا انفسكم في منزلكم ارجوكم سالحق بكم بعد القيام بعدة مكالمات هاتفية رافقته الى الباب بعض التمتمات المهذبة
وضع دان كوبه على المدفاة ثم قال :
- ساقوم بجولة حول الحديقة قبل العشاء
.... ودون ان ينتظر ان يتقدم احدهم لمرافقته اجتاز الابواب والنوافذ المطلة على الحديقة
* الفصل الرابع
عندما تأكد دان انه اختفى عن عيون المدعوين اسرع الخطى في اتجاه الغابات شق طريقه وسط الشجيرات والعشب المرتفع ثم عمل على ملاقاة جينفير كما كان متفق عليه .
لمح اولاً سيارة الفتاة التى كانت تقوم بعمل المائة خطوة وقد اوشكت ان تفقد بصرها وهو امر بديهي تذكر اذن الدور الذي مثلته جيني امام كيلي ومدى ثورتها وطبعها الناري الذي كانت تخفيه تحت مظهرها كشقراء جذابة.
بادرته بقولها عندما لمحته :
- هل انت متزوج ؟
- لا.
- ان والدتي كانت مصرة على معرفة ذالك لقد طمانني ياسيد لان والدتي كانت ستعمل على قتل زوجتك بالسم.
مرة اخرى تحت صدمة الغضب اخدت الفتاة تذهب وتجيء مثل اسد يزار في قفصه دون ان تشك في غرابة اسلوبها استند دان الى السيارة مشبكا ذراعيه وقرر التمتع بهذا المشهد الى ان تمر العاصفة.
ثم اردف :
- ولماذا كانت تبغي التصرف على هذا النحو ؟
- بالتاكيد لكي تبعدها عن الطريق وكم رددت ان الطلاق سوف يكون اسهل اني اعرفها قليل من السم في قدح شاي وسريعا تتم اللعبه.
وطبعا لقد سمعت عن البورجيا ؟
اوما دان براسه بنعم ممسكا نفسه عن الضحك .
- اذن وجب الا تثق بهم كما اني اعلم ان والدتي لاتنحدر من هذه الاسرة لكن هذا لا يمنع من انها بعيدة عن القيام باي اذى.
انا لا استطيع العمل دوما على مراقبتها وربما تكون في الوقت الحالي قد اوصلت باعداد لوازم الزواج.
- عن أي زواج تتحدثين ؟
- زواجنا وكل هذا لاني اخبرتها باني تقابلت معك لم يخطر على بالي وقتئذ انها ستتصرف هكذا اضف الى ذالك انها مع عدم تعارفها عليك تعمل من الان على اختيار اسماء ابنائنا كما انها حدثتني عن الجاذبيه " ارتباك الحواس " التهاب المشاعر الرجال الحقيقيون كنت عاجزة عن اسكاتها .
- ولماذا كنت تعملين على اسكاتها ؟
تفرست جينفير فيه بعمق .
- الى أي مدى تقدر شرفك ؟
دهش دان لهذا السؤال .
- نظريا ؟
- لا ليست مسالة نظرية ! كيف استطيع وضع ثقتي بك ان لم تكن قادر على اجابتي ؟
فهم دان حينئد ان المساله خطيرة بالنسبه الى الفتاة حتى وان كان لم يتوصل الى توضيح الافكار التى انبعثت منها.
- هل انت على استعداد للبيع شرفك وضميرك اذا كان الرهان كبير ؟ هل تلقي بشرفك على مائدة القمار تماما كما تلقي عليها مالك ؟
اجابها بشيء من الجفاء :
- لا اني لم العب بشرفي ابدا لانه غال ولست مستعداً لكل شيء حتى اكسب من اللعب ثم تنفس دان بعمق قبل ان يستطرد :
- لكني مع ذالك لاعب ياجينفير وكل لاعب يعلم انه لابد ان يدفع ذات يوم احيانا يكون الثمن غاليا ..حتى الى الشرف .
وقفت الفتاة تتامله لحظة دون ان تنطق بكلمة ثم ادارت نظرها عنه كانت تشعر بالتعب والارتباك.
- اسفة اني لم اعد ادري مااقول .
فهم دان ان العاصفه قد مرت تاركة اياها حائرة مثل غريق ابتعد دان عن السيارة ودون ان يلتقي نظر بالفتاة وضع يديه على كتفيها.
- لا داعي للاعتذار
- اذن انسى كل ماقلت .. اتفقنا ؟ لقد فقدت العقل و...
- لا لاتفعلي ذالك .
- اذن ماذا ؟
- لا تنغلقي على نفسك في قوقعتك عندما شاهدتك منذ قليل مع كيلي لم اصدق ابدا انك كفيلة بالقيام بهذا التصرف ا مااعجبني هو هدوؤك وثباتك ودمك البارد اذن هذا هو الان دمك الايطالي ؟
- نعم ان هذا الاستحقاق .. او المسؤولية ترجع الى والدتي ..هيه ..وجب ان اهرب حالاً.
- ليس بعد.
كان قد نطق هذه الكلمات بصوت وديع ممزوج بلهجة امره .. واذا بقشعريرة خوف وفزع بلا داع قد اعترت الفتاة .
- ان كل ماكلمتك عنه بخصوص والدتي ..لا يتعدى سوء فهم بسيط لقد استسلمت لفكرة تسلطت عليها واني مهتمة بك .
- وليست حقيقية ؟
- بالتاكيد لا ! لق عرفتك لتوي.
- لكني انا مهتم بك كثيرا .. واجد التعبير ضعيفا .
- هذا ماقالته والدتي بالضبط . لكني لا ارى في ذالك اهمية. لاني لا انوي الاندفاع في مغامرة عابرة.
- ومن يتكلم عن مغامره ؟ لكن في الواقع هل تحققتي انك لم تنطقي باسمي مرة واحدة ؟
رفعت الفتاة عينيها وعندما تلاقت بعيني دان عجزت عن ابعادها عنه.
ثم فجأة وكانها ظاهره خارجيه كانت لا تقدر على مشاهدتها شعرت جينفير بضربات قلبها تزداد بينما استبد بها دوار خفيف .
سالته :
- كيف تقوم بذالك ؟
سال دان وكان مازال يؤثر عليها بسحر عينيه الرماديتين .
- ماذا اذن ؟
- يجب ان انصرف دعني ..
- انك مثل فتاة صغيره ترغب في التمثيل لكن عندما ياتي وقت التنفيذ فانها تنصرف.
بدا بعد ذالك شعاع غضب في عيني الفتاة .
- ارغب في سماعك ترددين اسمي .
فجاة فهمت جينفير انه كان على يقين بان نظراته ذات تاثير قوي وكذالك صوته وانه قادر على استخدامها حسب رغبته .
- حاولي
قالت :
- دان
- خدي الحذر ان هذه اللعبة الصغيرة بيننا قد تصبح جادة جداً وسوف تصعد قيمة الرهان بسرعه .
تنفست جينفير بعمق .
وقالت :
- اعلم ذلك.
- وعندما يلقى الزهر عند اللعب لا يستطيع المرء ان يتراجع .
- لكن اليس ذالك بالنسبة لك سوى لعبة ؟
- الحياة لعبة الى درجة معينة وحينئذ من الممكن ان تنكشف الحقيقة القاسية .
ولما حاول جذبها اليه تراجعت كانت جينفير لا ترغب في التخلي عن دروب رتابة حياتها اليوميه كانت عينا دان تحملان وعوداً من العاطفة والخطر والضحك وربما من الحزن .
ثم تجلى الطابع اللاتيني لدى الفتاة الذي طالما كان مختفيا مع قدرة لم تتوقعها قبل ذالك سالته :
- ومالذي يحدث اذا كسبت انا الرهان ؟
- هذا يتوقف على ماتراهنين عليه .
- وانت يادان ماذا تضع في اللعب ؟
اجاب بعد لحظة تفكير:
- كثيا كثيرا جدا
- ثم اقترب منها محاولا تقبيلها وعلى خلاف ماكان يتوقع لم يلاق منها أي مقاومة
اصبحت جينفير الان في صحبة رجل يختلف تماما عن دان رجل المجتمع الجذاب كما كان يظهر في ردائه السموكينج لا انه الرجل الذي كانت والدته تكلمها عنه وتتمناه لها.
لم تكن هناك اهمية لا للمكان الذي التقيا فيه ولا للاسباب التى جمعت بينهما وكذالك الحال بالنسبة لمهنة دان او درجة الثقة التى كانت تستطيع الفتاة منحها اياه.
استسلمت الفتاة لأحاسيس طالما رفضتها فيما مضى في سخط :
الاحساس بان تكون ملكا للرجل الذي تحبه جسدا وروحا .
واخيرا تمتمت في انعكاس واخيرا من المقاومة وهي تهرب من قبلته :
- لا
- لقد فات الاوان الان
- هل بدا اللعب ?
اقبل اليها مرة اخرى واضعا شفتيه على شفتي الفتاة التى عبرت عن خوف بلا مبرر لقد انتهى اللعب تماما لكي تحل مكانه الحقيقة التى بدت تعاني منها .
اردف دان :
- كيف استطيع ياجيني ان اركز على ماقد جئت لتنفيده ؟ لماذا دخلت هذا المكتب مساء امس ؟
لماذا تلاقت طرقنا ؟ وهذا الفستان الاحمر وهذه النظره الشارده لقد تملكت علي واصبحت صورتك حاضرة في فكري منذ تلك اللحظه والان وجب علي العودة الى هذا المنزل وممارسة لعبة البوكر مع هذا القرش .
- وهل هذه ضرورة حقاً ؟
-نعم
ولما هما بالابتعاد عنها شعر انها بالعكس ترغب في البقاء بالقرب منه
قال وهو يبعدها في جفاف :
- جيني
- اني ارغب في البقاء بالقرب منك
اغلق دان عينيه لكي يعود الى السيطره على نفسه
قال لها :
- جيني ان الوقت يسرقنا
وعندما لاحظ دان سحابة عدم تاكد تظلل عيني جيني امسك بوجهها بين يديه
قال بصوت لا يدع فرصة للشك :
- اني ارغبك واشتاق اليك غير اني لا استطيع التوقف عما بداناه سيكون لنا الوقت الكافي بعد ايام بمفردنا لكن افهميني جيدا انا لا اقصد ان ماسوف اقوم به الان اهم منك انما هو امر عاجل
من جديد سمعت جينيفر صوت العقل يتغلب على الاحاسيس االتى شعرت بها نحو دان اذا كانت بحاستها منحت دان كل الثقة فانها تجد ان العقل لا يؤيد اندفاعها هذا وكانت ترغب في الحصول على اجابات على الاسئلة التى توجهها الى نفسها .
كان اكتشاف الشريحة بالنسبه الى دان امرا كثير العقبات لماذا اصبح فجاة مشكلة قهرية ؟
- جيني ؟
سقطت يدا الفتاة الى جنب جسمها .
- من انت يادان بريسكوت ؟
اجاب باابتسامة :
- لاعب ولص انك في طريقك الى ربط مصيرك بقطاع طرق ولا تقولي بعد ذالك اني لم اخطرك !
- امسك بيدها وقادها الى السيارة ولما فتح لها الباب رنت اليه محاولة تجميع افكارها بعد هذا اللقاء الذي تركها حائرة .
- اه . بالمناسبة انك لم تخبرني اذا كنت قد اجدت دوري مع كيلي .
- كان رائعا عندما عاد الى الصالون الصغير كان الارتباك باديا عليه لذالك استاذن من جديد بحجة ان لديه مكالمات تليفونيه هامة ويجب ان ينفذها حالاً .
- سيبحث عن الشريحة ؟ وسيجدها في حجرة الحارس ؟
- هذا اكثر من محتمل .
- وبعد ذالك سيضطر الحارس الى الانكار .
- بديهي لانه بريء .
- وكيلي سيفصله من عمله اليس كذالك ؟
اجاب دان وقد شعر بالضيق من كثرة اسئلتها :
- بلا شك لكني ساهتم بامره اعدك ياجيني انه لن يعاني من هذا الموقف.
- انا..انا ارى ذالك . لكن مابقية الخطة ؟
- لعب الورق واكتشاف وعاء الزهور . العثور على الجزء الثاني لشريحة التزييف وايضا اكتشاف الطريقة التى يروج بها كيلي هذه الاوراق المالية المزيفة .
- وكل ذالك لانك مدين لصديق في وزارة المالية ؟
- بالضبظ .
سالته جينفير بغرض اطالة فترة لقائهما اكثر من رغبتها في الحصول على معلومات لمنفعه حقيقية :
- وهل اعترافات الحارس لن تثير شكوك كيلي ؟
- ربما.. لكن علي مواجهة كل ذالك .
- سكنت جينفير اذ لم يات أي سؤال اخر الى ذهنها ان لم يكن السؤال الذي لم تروء على توجيهه اليه : متى ساراك ثانية ؟
- جيني
- اعلم ينبغي ان اتوجه الى هناك
منحها قبله اخيره .
ركبت الفتاة سيارتها شغلت المفتاح بينما كان هو يغلق الباب ثم بعد اخر نظرة القتها الى دان انطلقت على الطريق الزراعي .
اخد دان يتابع السيارة بعينيه الى ان اختفتت ثم عاد الى طريق المنزل متاكدا بنظرة الى ساعته من انه ليس متاخرا عن موعد العشاء .
ولما كان يشق لنفسه طريقا في منطقة الغابات شد انتباه صفير خاطف توقف لكي ينظر حوله .
- من هنا
هكذا قال كين اثناء مروره على اخشاب لابد انها كانت في مامضى تكعيبة.
تاكد دان من ان احدا لا يستطيع ان يراهما من المنزل قبل ان يلتقي بشريكة في اللعبة .
قال له :
- انك تلعب بالنار .
- ليست امامي وسيلة اخرى هل استطيع توجيه سؤال اليك ؟
- وانا لا استطيع منعك من ذالك .
- متى ستخبر الانسه الجميلة بالحقيقة ؟
ظل دان مثبتا نظره على المنزل ..
- الحقيقة بعد عشر اكاذيب وتنكرا تعديده..
مالذي استطيع اعلانه لها ؟ هل كنت تتجسس علينا ؟
- اسف او اكد لك انه كان عن غير قصد اني كنت ابحث عنك . لكنك لم تجب على سؤالي .
- بلى .
- قف انك تعلم تماما عما اكلمك
..وكان الرجلان قد درس كل منهما الاخر طويلا شريكان في اللعب منذ عشر سنوات صديقا العمر كان يعرفان بعضهما على اطرف الاصابع .
- انها تكلمني عن الشرف ياكين كيف استطيع الاجابة على ذالك دون ان اكذب ؟ لقد ذهب ادراج الريح على مر السنين .
- هذا تصرف خاطىء وانت تعلم ذالك تماما.
- لم اعد اعلم شيئا عن نفسي سوى ماتعتقده هي وهو اني لاعب ولص .
- لا هذا الوصف لا يتعدى كونه الواجهة
- اه حقا ؟ ان اجلا او عاجلا سيبدو الممثل على حقيقته . وجينيفر تذكرني دائما باني قد تخطيت الخطوة منذ فترة طويلة.
تلقى دان هذه الحقيقة التى كثيرا مارفض الافصاح عنها مثل طعنة قوية لقد احب جينيفر في ظرف اربع وعشرن ساعة اصبحت الفتاة ضرورية له مثل الهواء الذي يستنشقه متى تم ذالك بالضبط ؟
لم يعرف كيف يحدده ؟ هل قبل ذالك ببضع دقائق عندما قبلها ام كان في الليله السابقة عندما دخلت المكتب ؟
- انك تضحكني بكل هذا الكلام عن الشرف كل هذا لانك لاعب وان والدها هزم في البوكر
اذن فهي تسالك وانت تتساءل اذا كانت هناك حدود لن تتخطاها باي ثمن . لكن توجد حدود بالتاكيد يادان اتعتقد انه كان سيخفى علي بعد كل هذه السنين .
- وكيف كنت ستعرفه اذا كنت انا اجهله ؟
- لكنك عرفته دائما! ان وقوعك في الحب هو الذي يفقدك توازنك لقد اندفعت في عملك حتى الى العمق وهذا يعتبر اثباتا للنزاهه . ان الشك يفترس هذه الفتاة وقد يصاب المرء بهذا اذا مالحق به ماقد وصل اليه والدها . لكن اذا صدقت مارايته حاليا فان شكوكها على مايبدو لا تصيبها بالشلل ...
قال دان مازحا :
- يالك من متجسس قذر
- ربما تصاب جينيفر بالجنون من فرط ثورتها عندما تعلم الحقيقه لكن اشك ان تفاجا بها .
- انها لا تستطيع ان تحب لا عبا
- كانت تحب والدها كثيرا .. وبالنسبه لي اللعب ليس ولعا وانما حرفه .
- انك لم تراهن ابدا حتى اخر فلس لديك وهذا احد الحدود التى لم تجتزها .
- ربما اضطر الى ذالك هذه المره
- وهل يخشى من كيلي الى هذا الحد ؟
- بالتاكيد واذا لم يقم بترويج عملته المزيفه منذا البدايه فسيصبح علي من الواجب ان اضيق عليه الخناق .
وافضل وسيلة لنا العثور على مطبعة الاوراق المالية ان نصل اليها عن طريق كيلي .
غير انه لن يقترب منها الا اذا احتاج حتما الى مال سائل . لابد من ان اكسب هذا الجانب .
لابد من ذالك .
- وكانك تجعل من هذا الامر موضوعا شخصيا .
- انه احد الذين ارغب في هزيمتهم .
- ترغب في كل ذالك لانك تحب جينفير واضح في عينيك لق اصبح بالنسبة لك نقطة شرف .
انك غير قادر على تحمل ماتسبب فيه كيلي لال شانتري وقد ساورتك الرغبه في القيام بدور رجال العداله لقد وعدتها باعادة بيل ريتور اليها وستقوم بذلك محتملا كل العقبات . كل هذا لانك احببتها واعطيتها وعدا.
وسااتخلى عن كل شيء ان لم يكن كل هذا شرفا .
- لست ادري اذا كنت صائبا في رايك غير ان حوارك غير مقنع.
- اني على حق ضع ثقتك بي .
نظر دان الى ساعته المضيئه .
- باق على موعد العشاء عشر دقائق سيظنون اني ضللت الطريق لكن بالمناسبة .. لماذا كنت تبحث عني ؟
- لانه كان هناك تغيير في البرنامج
- الم تعثر على حجرة سيتون ؟
- بلى لكن سيتون وجدني في غرفته حينئذ
دفعته الى اعداد حقيبته بااسرع مايمكن .
- وهذا كي يوحي الى كيلي انه اصيب برعب وانه فضل الهرب ؟
- فلنشبك الاصابع .
- اين هو الان ؟
- في حقيبة سيارتي .
- وشريحة التزوير ؟
- في دولابه في الرف العلوي ينبغي ان يعثر عليها كيلي بكل سهوله .
- وماذا سيعملون بسيتون ؟
- لقد فكرت في ذالك . اتذكر توني باتون روج ؟
- بالتاكيد اذكره جيداً
- ساتصل به هاتفيا انه مدين لنا سيراقب سيتون الى ان تنتهي هذا المهمه . المسالفه لا تبعد كثيرا من هنا . ساعتان بالسياره .
- حسنا سيساعدنا ذالك في اتمام المهمة الم يتسبب لك سيتون في مضايقات ؟
- لا كان وديعا مثل الحمل
- حسنا جدا سنواصل ماقد اتفقنا عليه .
وجد دان كيلي على البسطة .
- كنا نتسائل اين كنت ؟
اجاب دان :
- اني مثل القطط اعشق التنزه في الظلام ولقد غفلت عن الميعاد .
- لا بد ان تكون هذه النزهه قد منحتك شهية جيده
- نعم اشعر بجوع شديد .
* الفصل الخامس ..
عند عودتها تتسائل جينيفر عما سوف تجيب به على اسئلة والدتها التى لا يمكن تجنبها وكانت هي ذاتها لاتجد سبيلا لاخفاء مشاعرها او العمل على توضيحها اذ كانت مشوشه وبذالك مكثت وكانها معلقة بين الهاوية والارض الصلبة .
غير ان هذا عدم تقدير لحذق والدتها .
اما فرانشيسكا بعد ان القت على ابنتها نظره طويلة ثاقبه فقد اكتفت بالابتسام ولم توجه اليها أي سؤال.
ارتبكت جينيفر زاء هذا رد الفعل هذا. توجهت الى الحمام لكي تنتعش قبل تناول العشاء وعبثا حاولت البحث عن طريق المراءة عما استطاعت والدتها قراءته على وجهها لا اثر للتغيير ربما كانت شاحبة اكثر من المعتاد.
كانت جينيفر قد قضت ليلة قلقة اذا كانت تنهض فزعة على فترات متلاحقة مع خفقان شديد في القلب في صباح اليوم التالي اضطرت الى بذل مجهود كبير للسيطرة على نفسها لكي تخفي مشاعرها المتوترة تحت الهدوء البادس على وجهها.
ثم بعد ان تناولت الافطار توجهت في الحال الى مكتبها واغلقته عليها كانت تعمل معظم الوقت في منزلها بصفتها فنانة مستقلة اجتهدت طوال ساعات متلاحقة لتنفيذ نموذج ماكيت لاحد الاعلانات لكنها فقدت قدرتها على التركيز وظلت جالسه امام لوحة الرسم شاردة
كان العديد من الاسئلة يشغل بالها ترى من الذي غلب في البوكر ؟ هل استعاد كيلي شريحة الاوراق المالية ؟ متى سترى دان مرة اخرى ؟
كانت لا تعرف شيئا عنه او بالاحرى كانت لا تعرف عنه سوى انه لاعب ولص .
كان يؤكد انه عثر على لوحة التزييف العملة في خزانة كيلي لكن مالذي يثبت لها بذلك سلامة نيته طالما انها لم تر الشيء بعينيها ؟
وكان دان قد استخدم كل قوته على الاقناع لتبديد شكوك الفتاة .... فما كان منها تحت تاثير سحره الا ان اقتنعت بصدق اقواله غير ان جينيفر قد تحققت الان فزعة انها افرطت في الاستسلام وان دان كان يلعب بمشاعرها لكي يحركها حسب رغبته وانه كان يستخدمها لاغراض غامضة
- جينيفر ! هذا البنطلون ....
اردفت الفتاة وهي تمسك بسرعة بقلم متظاهرة بالجدية
- اني اعمل يا امي
- ان لك زيارة
خفق قلب الفتاة لكن صوتها لم يظهر أي ارتباك
- اه نعم ؟ انا لا انتظر احدا ولم اسمع الجرس
حينئذ صاحت فرانشيسكا
- يا الهي كم هو وسيم ! يا للسحر ! كنت اعلم تماما انه لك
- دان ؟
- بديهي من غيره ؟ وايضا ياله من رجل مهذب ! لقد طلب مني الاذن باصطحابك في فترة بعد الظهر
- اجبته باني امنحه البركة
نهضت جينيفر من مقعدها واخذت تتامل والدتها في خوف بلا داع وبديهيا لقد كسبها دان :
- ماما انت لم .... ؟ الم تخبريه بانه ...؟
- بانه رجل حياتك ؟ لكن لا ياعزيزتي عليه ان يعلنه لي وسياتي ذلك في حينه اما حاليا فعليك بتبديل ملابسك
اجابت جينيفر :
- لا جدال ولن اذهب مع هذا المخلوق الى أي مكان انه لاعب محترف يا امي اتسمعين ؟
- لاعب !
لم تبد الدهشة على وجه فرانشيسكا انما بدت ساهمة فقط ثم مثبتة النظر على ابنتها انتهت بهز كتفيها
- اذن وضحي له ذلك
القت جينيفر بقلمها واتجهت نحو الصالون بعزم اكيد على وضع نهاية هذه المسرحية لكن عندما دخلت الحجرة الصغيرة افتقرت الى الكلمات
كان دان واقفا امام المفاة يتامل صورة كاملة لريفي شانتري وما كان يدعو للدهشة كان الرجلان يرتديان ملابس
مشابهة نفس المعطف التيل ونفس القميص الابيض ذي الياقة المفتوحة سال دان دون ان ينظر الى الفتاة
- هذه صورتك ؟
- نعم
التفت نحوها وابتسامة مشرقة على شفتيه
- ارى من خلال عينيك المعتميتين ان المسائل والشكوك طفت على السطح
واذا فوجئت لشدة ملاحظته اردفت جينيفر
- ان الشكوك لم تتركني ابدا غاية مافي الامر وببساطه لقد اوليتها اهتماما اكثر هذا الصباح
- ولقد حكمت علي دون أي صيغة دعوى اخرى ؟
كان دان ينطق بهذه الكلمات بنبرة حزن ممزوجة بالمرارة بدت صادقة الى حد قد حرك مشاعرها كان يجيد تغير صوته تعبيرات نظراته وابتساماته مثل ممثل قدير ولقليل كانت الفتاة ترتبك في اعتذارات
- مالذي اتيت من اجله هنا ؟
اقترب منها
- مارايك في الذهاب الى نزهة ؟
استطردت بجفاف
- اني اعمل الان مرة اخرى
- يجب ان نتحدث يا جيني
- انا لم اعد العب بعد اني اسحب ورقي من اللعبة
قال بنبرة لا تخلو من الجفاف
- ليست لعبة اه لو اكتشف كيلي حضوري هنا .... اسمعي ياجني اني ارغب فقط قضاء لحظة معك قولي نعم ارجوك
لكن الفتاة على خلاف ما يمليه المنطق السليم ترغب في ان تكون مع دان قالت
- اني لا اثق بك
- اعلم ذلك
ثم اقتادها الى الباب ممسكا بيدها لم تبد الفتاة أي اعتراض او مقاومة بل سارت معه الى السيارة سيارة مستأجرة فيراري بيضاء دخلا فيها وجلس دان امام عجلة القيادة
- لماذا نجد ان الرجال يحبون دائما السيارات الرياضية ؟
- يخيل الي انه من باب المصادفة
- لابد ان تعلم ذلك ام لا ؟
وعندما وصلا الى نهاية الممر اتجها نحو بحيرة شارل فقال دان
- فيما يخصني فاني احب السيارات الرياضية لانها قوية وسريعة اترين ان الاجابة على اسئلتك احيانا تكون بسيطه ؟
- احيانا ... لكن ليس دائما
كانت الفتاة تركز النظر على يدي دان تلك اليدان اللتان تربكانها لمساتهما لكن لا !هكذا صاحت!
لا اعتبار لدان بعد ذلك انها الوحيدة التي تلام هي وافتقارها الغبي الى رباطة الجاش
- هل كسبت مساء امس ؟
- لا
- وهل كان هذا ضمن الخطة ؟
قطب دان حاجبيه
- ان اعمال كيلي ليست منتعشة منذ عام او عامين انه موشك على الافلاس وكسائر الاعبين فهو مقتنع بان في امكانه الحصول على اموال عن طريق البوكر غير انه على قدر من الذكاء الى حد يجعله يعلم انه من الافضل الا يبالغ لقد كسب بيل ريتور لكن اذا استمر في ابتزاز جيرانه الاغنياء لن يرغب احد في اللعب معه
- بالضبط
- الامر الذي يفسر وجودك هنا
حك دان راسه
- كيلي له صديق مسن يعتبر لاعبا محترفا من طبقة دولية لقد اتصل به هاتفيا وطلب منه ان يجد له لاعبا كفيلا بالمراهنة على مبالغ كبيرة وهذا الصديق اتصل بي لاننا كنا قد لعبنا معا في ميامي بعد ذلك اتيت الى هنا معه ومن جانبه قدمني الى كيلي ليلة الحفلة
- كل هذا المشوار للعب البوكر ؟
- اني مشهور بانني الشخص الذي في امكانه الذهاب الى اخر العالم من اجل لعبة جيدة اننا حوالي عشرة لاعبين من هذا النوع في البلد
- مع مال معد للفقد
مكث دان صامتا للحظة مثبتا نظره على الطريق الممتد امامهما
-لقد اتصل بي صديق كيلي الاسبوع الماضي كنت مشغولا جدا في تلك اللحظة بعد ذلك اتصلت انا به لكي اخبره اني مهتم بالامر
- من اجل صديقك الذي كان يرغب في معرفة ماتحتوي عليه خزانة كيلي ؟
- نعم عندم علمت ان كيلي لاعب كبير فكرت ان اعمل على التقرب منه وكانت فكرة جيدة
والدليل على انها فكرة ناجحة ان الامور تسير بصورة جيدة .... فكرت جينيفر في السمراء الجميلة لكنها لم توجه اسئلة
- وحدث انك عثرت مصادفة على شريحة الاوراق الماليه وقتئذ
- لعبة القدر مجرد مصادفة
- والان خطتك هي ابتزاز كيلي لكي تدفعه الى طباعة عملة زائفة ؟
- نعم انه لم يلعب بكثير من المال امس انه يحتفظ به في خزانة لكن اذا توصلت الى تضييق الخناق عليه وافقاده كل نقوده السائلة فسيضطر الى التنفيذ
- ربما يكون مستغرقا في الطباعة الان
فكر دان قليلا في هذا الاحتمال
- اذا كان هذا هو الحال اذن فسنعرف اين يخبىء المطبعة كما ان لي شريك يعمل معي انه يراقب بيل ريتور لن يبتعد عن كيلي بخطوة واحدة
- دان ! لا معنى لكل هذا
- لا ؟ وضحي وجهة نظرك
كانت متوترة مترددة
- ان اللاعب حتى لو كلن محترفا لا يخوض مثل هذه المغامرة اذا كان ما تقوله لي هو الحقيقة اذن فانك شيء اخر غير لاعب بوكر بسيط
اتخذ دان طريقا زراعيا وبعد قليل اوقف المحرك وكانا يستطيعان ان يلمحا نهر كالكازيو عن بعد
اردف دان
- جيني اني ارغب في ان تكون الامور واضحة تماما بيننا انا لاعب عن هواية عن اختيار وعن مهنة لقد كسبت وخسرت اكثر من ثروة في امكاني خلال هذا الاسبوع كسب شقتين يخت او سيارة رياضية وان اخسرها الاسبوع القادم اني هكذا ولن اتغير صدقيني انها الحقيقة
قالت جينيفر
- لكنك لا تكشف لي عن كل شيء
تنهد دان بعمق
- ليس كل شيء يقال لقد اقمت على مر السنين عددا معينا من الاتصالات في الخدمات السرية ليس من شيء غريب او يدعو للدهشة في موقفي ! اني اتقابل مع اناس اثرياء ذوي تاثير اسافر بلا انقطاع وهكذا كان من الممكن استخدامي في تزويد الناس بالمعلومات كما انه يحدث احيانا ان يكلفني احيانا احد الوكلاء بمهمة شخصية
- هل صديقتك وكيل سري ؟
اجاب دان مصححا
- كانت كذلك لقد تزوجت من رجل ثري جدا معرض الان بل انه مهدد بالانتزاع والطريق يقود الى كيلي
وكانت جينيفر لا تكاد تصدق اذنيها
- وشريكك ؟ وكيل سري اليس كذلك ؟
- بلى وافضل صديق لي انها اول مرة خلال عشر سنوات اقوم فيها بسرد كل هذا لاحد ليس لدي أي دليل يا جيني
- اصدقك
- لماذا ؟ لان هذه القصة بعيدة عن التصديق الى حد ... وكلاء سريين مروجي عملات مزيفة مليارديرات في خطر وكمحرك للعملية خادمك لاعب بوكر
- ربما لان هذا الكلام بعيد الاحتمال اني صدقته لانك قد لا تخترع قصة مماثلة
- اذن انك تثقين بي ؟
- ان ما سردته لي كاف لتفسير سبب وجودك هنا
الح دان
- لكنك لا تثقين بي دائما
ترددت جينيفر طويلا ثم قالت
- لست ادري لقد اعلمتني عما تعمل لكنك لم تخبرني من انت ؟ ومازلت اجهل الاجابة على هذا الؤال
التفت دان الى نافذة السيارة وتطلع الى الافق
- ان المرء يعتقد دائما انه يعرف من هو الى ان يوجه له هذا السؤال والرد الوحيد الممكن هو اعطاء بعض الاحداث اترغبين في سماعها ؟
- نعم
- حسنا جدا انا ابلغ من العمر خمسة وثلاثين عاما ولدت وترعرعت في شيكاغو ومازال والداي فيها لي اخت واخ اصغر مني كنت انفق على دراستي من عملي كخادم وايضا من لعب البوكر
- وهل انت حاصل على شهادة ؟
- نعم في القانون
- والم تفكر يوما ما ان تجعل من هذه الدراسة مهنة ؟
- يوجد العديد من المحامين ورجال العدالة
- لكن هناك نقص في عدد اللاعبين اليس كذلك ؟
- لاعبون ممتازون نعم
- لذلك قررت اللعب بالورق
- لقد حصلت على ثروه حقيقية في هذه الفترة كنت قد بدات رويدا رويدا اشعر بعدم الاهتمام بالقانون متسائلا عم سوف اعمل بحياتي فكان ان عرض علي ان اشترك في اللعب ولما لم يكن لدي ما اراهن عليه قدم لي صديق غني جدا مبلغا من المال مقابل نصف المكاسب في حالة مايكون ذلك ثروة حقيقية حتى لو قسمت على اثنين وكان اختياري منذ ذلك الحين
سالته :ليست لك أي جذور ؟ أي نقطة تعلق ؟
- كل مالي ياجيني بداخلي ولست نادما على شيء
- هل فقدت كل شيء ؟
- كل ما كنت قد راهنت عليه كل ما املك
.... تلى ذلك فترة صمت القت الفتاة نظرة على النهر البعيد اما دان فكان يتامل جانب وجه جيني الرقيق اردف اخيرا
- ماذا لو تكلمنا قليلا عن كل منا
لم تجرؤ الفتاة على الالتفات نحوه كانت لا تثق ابدا بردود فعله كما انها كانت تخشى في كل لحظه ان تميل اليه كانت تخشى من ان تسيء التصرف و ...
" لماذا احبني انا ؟ ان الحب قد ياتي فجاة ان لم يكن لديه فتاة في كل بلد يمارس فيه لعب الورق
كانت قسمات وجه الفتاة جادة صارمة علم دان ان هذا الهدوء ظاهري لكنه كان يجهل حقيقة مشاعرها نحوه كانت لديه خبرة كافية حتى لا يخلط بين الرغبة والحب وعلى ما يبدو فان جينيفر كانت حذرة واخيرا عندما التفتت اليه قال
- انها المصادفة التي جمعتنا ياجيني كان لا ينبغي ان اكون معك في هذه اللحظة لكني عجزت عن المقاومة
سالته جينيفر
- مالذي تريده مني يا دان ؟
مد دان يده لكي يبعد خصلة شعر اشقر على وجهها اقشعرت الفتاة عندما لمست اصابعه عنقها
- أي اجابة يمكنني القيام بها لهذا السؤال ؟
- الحقيقة يا دان !
تردد دان لحظة ثم رفض الافصاح لها بكل ما كان يشعر به نحوها ان الوقت مازال غير مناسب
- امنحيني فرصة هذا كل ما اطلب منك يا جيني كلانا يشعر اته يوجد شيء بيننا ليتنا نحاول اكتشاف ماهو بالضبط
... شعرت الفتاة بجاذبية نحوه لا تقاوم لمس دان ذلك عندما لاحظ استسلاما لقبلته وعدم مقاومته عندما لمس عنقها تمتم :
- اترين جيدا ليس في امكاننا ان ننفي هذا الوضوح
.... لم يكن امام جينيفر سوى مخرج واحد لذلك اردفت :
- انها لا تتعدى كونها مشاعر طبيعية لا يمكنني الاحساس بغير ذلك نحوك !
لقد فلتت منها هذه الكلمات الاخيرة التي جعلت دان يشحب ويدع يده تسقط ثم يبتعد عنها جسديا وفكريا ظل لحظة جامدا بلا حراك ناظرا الى نافذة السيارة ثم وصل طريقه ... ولكي تبرر موقفها قالت :
- انك لاعب محترف
اجاب
- افهم ياجيني كنت اعلم ان كل الفرص ضدي
... كانت جينيفر تتالم بشدة ان ما قذفت به دان قد اخترق قلبه قالت :
- ليس لي حيلة في ذلك
- اعلم تماما لا انا ولا انت اننا لا نستطيع تغيير ما نحن عليه ثم اضاف محاولا الابتسام لكي يخفي المه :
- كان من المفروض ان اكون محاميا
شعرت جينيفر بان شيئا ما قد انكسر بينهما لكن ماخلفه افلاس وموت والدها لا يمكن ان يمحى بمسحة يد
- لقد فهمت اني غير محظوظ عندما رايت صورة والدك انها مليئة بالحب وايضا بالمرارة ان اختيار الاوراق على المائدة لا يرجع الى المصادف اليس كذلك ؟
- في الواقع
قال دان وهو يحك راسه
- كنت اشك في ذلك
كانت الجاذبية بينهما تكاد تكون ملموسة
كان دان يمسك بعجلة القيادة بيدين متقلصتين اما جينيفر فكانت متقوقعة في مقعدها بينما كان قلبها يعتصر من شدة الخفقان ... كان عقلها يسكت رغبتها القوية نحو دان تمتمت :
- اخبرني يادان ان لا اهمية للعب بالنسبة لك اخبرني انه في وسعك رفضه بدون تردد
اجاب :
- مستحيل ارفض ان اكذب عليك يا جيني انا هو ما انا
- ولن تتغير ؟
- لقد فات الوقت لكي اتبدل كنت اريد ان اعدك باني ساعمل على الا تتالمين كماتسبب لك والدك في ذلك لكن هذا الوعد لن يفيد اذا كنت لا تثقين بي ؟
- كنت اتمنى القيام بذلك ولكن ....
- اعلم انك غير قادرة على منحي ثقتك لاني لاعب
- كم عانينا بسبب تصرفات والدي لقد انقلبت حياتنا بيل ريتور كانت بالنسبة لي اكثر من منزل كانت كل دنياي عالمي كله ولما خسر والدي لعبة الورق حدث وكان العالم كله قد انهار والان انا لا ارغب في المخاطرة اخشى ان تتكرر هذه الماساة لن احيا فيها ابدا
كانت الدموع تملا عيني الفتاة بينما كان دان يستمع اليها باهتمام وقد شحب وجهه كانت كل كلمة من كلماتها مثل خنجر تغرسه بعمق في قلبه
- اهدئي يا جيني كل شيء على ما يرام
تنهدت الفتاة محاولة اخفاء دموعها التي كانت تولدها ذكريات الماضي الاليم ولما ابطل دان محرك السيارة تحققت من انهما وصلا امام منزلها دار حول السيارة لكي يفتح لها الباب نزلت هي ايضا تراجع دان لكي يفسح لها الطريق وكانت الابتسامه الحزينه البادية على وجهه بعيدة كل البعد عن ابتسامه اللص المهذب قال :
- ساعود بعد الانتهاء من هذه المهمة ساحكي لكي كل شيء سوف ننتهي من التضييق على كيلي
حركت الفتاة راسها وقد عجزت عن النطق عادت الى منزلها دون ان تلتفت دخلت واستندت الى الباب الذي كانت قد اغلقته بينما الفيراري كانت تبتعد
- جينيفر ؟
اتت فرانشيسكا لملاقات ابنتها لكنها تسمرت عند رؤية وجهها الشاحب وعينيها المليئتين بالدموع
- عزيزتي ...
اطلقت الفتاة ضحكة عصبية ثم تمتمت :
- ماذا سيكون مصيري يا امي ؟ ماذا ساصبح ؟
وخلال رحلته كانت سيارة دان تقودها يد مدربة تهز اكثر من لافتة تحديد السرعة كما ان اكثر من سائق كاد يسقط في الحفرة لكي يتجنب السيارة البيضاء السريعة اخيرا وصل دان الى فندقه توجه بعد ذلك الى غرفته دون ان يتذكر اذا كان قد ركن السيارة او اجتاز الصالة ثم اخذ يقيس الغرفة بالطول والعرض الى ان انتزعه الهاتف من الافكار التي كان غارقا فيها
- الو
- دان " ميزانج " على التليفون هل تقدمت في اعمالك ؟
- ليس بالضبط غير ان الخطة في التنفيذ افضل عدم موافاتك بما يحدث قبل انتهاء كل القصة بعد عدة ايام اتعشم ذلك
سالته الفتاة بعد برهة بصمت :
- كل شيء على ما يرام ؟ يبدو انك متعب
- لا لا ان الامور تتحسن ان كيلي يعتبر طائرا ليليا لقد امتدت اللعبة حتى الفجر لكني في اتم صحة
- اذا قلت ...
كانت ميزانج لا تبدو مقتنعة
- لابد انك حصلت حاليا على مال واذا كنت في احتياج الى المزيد دان ...
- لا لن استخدم مالك في اللعب ساعيده لك من الغد
- ماذا ؟ هل جننت ؟
- لا اني اعلم تماما ما انا فاعلة
- لكن وبعد يادان انه انا التي كلفتك بهذه المهمة انها مشكلتي وليست مشكلتك انك لا تقدر على وضع مالك على المائدة اللعب
تنفس دان بعمق قبل ان يوضح بصوت هادىء يشير الى ان الامر ليس لقرار قد اتخذ على عجل
- لقد اصبحت مهمة شخصية عندي مبرارتي التي ساعرضها عليك فيما بعد وفي انتظار ذلك ارجو ان تقبلي فكرة ان علي ان اغلب جاريت كيلي بمالي
- واذا خسرت ؟
- لا استطيع ان اخسر ان المراهنات هامة جدا تنهدت :
- اتعشم ان تكون على علم تام بما تعمل
- لاتقلقي ساتصل بك بعد بضعة ايام يا ميزانج
- اتفقنا حظ سعيد
- شكرا ساحتاج الى ذلك
.... خفض دان السماعة ومكث جامدا لحظة ساهما كان يعرف جيدا ماكان يعمله ساعمل على الوةفاء بوعدي ووضع بيل ريتور تحت اقدام جينيفر