9
الألمء وأن هذه المراحل كانت ذات صفة دورية. وللمرة الأولى منذ
خروجه من السواد الكلي الذي أطال من أمد التشوشء» برزت لديه
فكرة: فكرة كانت متواجدة بمعزل عن أي وضع كان فيه. وكانت هذه
الفكارة تتطلق بود مكسون ودار من للورمل على تباطئ يفن الال
غالبا ما كان أبواه يأخذانه إلى تلك المنطقة عندما كان طفلاء وكان دائما
يصر على أن يبسطوا بطانيتهم حيث يمكنه مراقبة ذلك الوتد الذي كان
يبدو له مثل ناب بارز من وحن جدكون تكد تحت الرمل. كان يحب أن
يجلس ويراقب الماء وهو يقترب شيئاً فشيئاً إلى أن يغمر الوتد تماماً.
.وبعد ساعاتء بعد التهام كل الشطائر وسلطة البطاطاء ونجاحه في
الحمصول على القطرات القليلة الأخيرة من مشروب كوول إيد من
ترمس والده الكبير» وبالكاد قبل أن تقول أمه إن الوقت قد حان لحزم
أغراضهم والعودة إلى البيت» كان رأس الوتد يبدأ بالظهور ثانية. في
البداية» كان يسترق النظر لومضة قصيرة بين الموجات القادمة؛ لكنه ما
يلبث أن يبدأ بالبروز أكثر فأكثر. ولم يكونوا يشرعون بجمع ألعاب
بولي الشاطئية إلا عندما ينتهون من وضع نفاياتهم في البرميل الضخم
المكتوب عليه حافظوا على شاطئكم نظيفاً.
(بولي هو اسمي. أنا بولي والليلة ستض ع أمي زيت الأطفال
جوئسون علئ جلدي المحترق من جراء تعرضي للشمس". قال في نفسه
داخل الرأس الذي كان يعيش فيه الآن والذي كان يشبه الغيمة الرعدية
الداكنة).
هكذأ اطويت البطانية ثانية» وكان الوتد قد عاد إلى الظهور بشكل
كامل تقريباً» وجوانبه المسودة اللزجة محاطة بزبد كثيف من الفقاعات.
إنه المدّء حاول أبواه أن يشرحا له ذلكء؛ لكنه لطالما عرف بأنه الوتد.
المد كان يأتي ويروح.؛ لكنّ الوتد كان دائماً يبقى حيث هو. ببساطة؛
بدون الوتد لم يكن ثمة مذ.
كانت هذه الذكرى لا تفتأ تدور وتدور في رأسه» وتدفعه إلى.