مقدمة
هذه الرواية
ليست بلاعنوان
ولكنها تركت بلاعنوان لتضع أنت لها العنوان
تحكي هذه الرواية عن قصة حقيقية لعائلة نظليان
متمثلة بالجدة أم ساكو التي شرّدت من أرمينيا قبل مائة عام على يد القيايين الأتراك إلى فلسطين
والابن ساكو الذي شرّد من فلسطين قبل ثماني وستون عام على يد القيايين اليهود إلى سوريا
والحفيدة أم ساكو التي شرّدت من سوريا هذه المرة قبل عامين ونصف على يد كل قيايين هذا العالم إلى أرمينيا
فخلال مائة عام تتابع ثلاثة أجيال عمليات الذبح والتهجير و التشرّد من أرمينيا إلى فلسطين من فلسطين إلى سوريا من سوريا إلى أرمينيا
إنه ذات الذباح وذات المذبوح ولكن بسكاكين مختلفة
هذا العمل مهدى
إلى هبابيل هذا العالم ابتداءا من جدنا هابيل الذي قتل على يد أخيه جدنا قايين
الذين نحن من سلالته
إلى
كل هبابيل هذا العالم في الماضي والحاضر والمستقبل
مرورا بهبابيل أرمينيا و فلسطين وسوريا
إلى كل الذين كشاة سيقوا إلى الذبح وكنعجة صامتة أمام جازيها لم يفتحوا فاه
أشعيا7:53
ولكن بأستشهادهم فتحوا أفواه الأخرين
يرفان في 24-4-2015
في الذكرى المؤية الأولى للتغريبة والمذبحة الأرمنية
عبدالله نظليان
ملاحظة: في حال عدم الرغبة في متابعة الرواية كاملة تستطيعون قرائتها كقصص قصيرة حيث تحتوي الرواية على 90 قصة قصيرة مجموعها يشكل الرواية وعذرا للإطالة
الفصل الأول
أبو الساك في بلاد الشام