الفصل الثالث
تجاهل كلامها وقال
"انهما تحت رعايتي وانا مضطر ان اصطحبهما معي الى استراليا "
نظر الولدان باهتمام عندما سحب الغليون وحاول اشعاله لاحظ الرجل اهتمامهما فوجه كلامه نحو جورجيا
"طبعا لم تجربي هذا النوع"
"وما ادراك؟"
ردت جورجيا بسخريه
"حسنا والان؟"
"والان ماذا؟"
"لم تقولي لي رايك بما عرضت؟"
"وهل عرضت شيئا ؟"
"اعني الراتب,الاجازه الفتره.."
"وهل عرضت شيئا من هذا لا...ط
اوقفت جورجيا كلامها وقالت
"ليس امام الاولاد"
"انك تمدحينهما كثيرا"
قال بسخريه
"ولما لا"
"حسنا "قالها بلا مبالاه ثم نظر نحو الاولاد قائلا
"هاي بش سوغ"
"انك غير معقول ولا تطاق وكانك تريد تنفيذ كل شئ"
قالت جورجيا
"ولما لا الم يكن اهلنا كذلك وها نحن بخير"
قال ذلك وقد ضاقت عيناه من دخان السيجار
لاحظت انزعاجها من رائحه الدخان الذي غطى سماء الغرفه الا انه تجاهل ذلك واضاف
"لقد طرح الاطفال على ,وبامكانك تفسير المعنى كما تشائين وانا لا استطيع ان ارسلهما الى استراليا دون ان اكون معهم وهنا لا استطيع تدبر امرهم لوحدي فلدي عمل"
"ولكن هناك مدارس"
"مدارس اوربيه لاطفال استراليين لقد امضوا ما فيه الكفايه في اوربا"
"حسنا والخطوه التاليه هي المدرسه الاستراليه"
"اجل لكنهم بحاجه لبعض التحضير"
"اذن انت مسؤول عنهما"
علقت جورجيا بعد طول نقاش نظر اليها نظره فاحصه ومع هذا سرت جورجيا لانها علمت بانها قد ربحت في جدالهم هذا النقطه وهي انه مهتم لامر الاطفال
"انا لا اتمنى اخذهما الى استراليا وهم على هذه الحال"
"لاتظن ان الاولاد يفعلون المعجزات في كل انحاء العالم"
علقت جورجيا فقال
"انا لا اطلب ذلك ولكن هل كل الاولاد كبش وسوغ""حسنا..."
"ارأيت!"
قال بحده ثم اضاف
"كل ما اطلبه هو بعض اللون على وجههم وبعض اللحم والعضلات على اجسامهم"
"اظن انني استطيع القيام بذلك"
قالت جورجيا
"حسنا هكذا ستنالين ماعرضته"
تمنت لو لم تفعل لان عرضه مغريا كثيرا وهي على كل حال لن تقبل العمل
طاما مساله العضلات فدعي الامر لي"
قال ذلك بسخريه وهو ينظراليها
"لاشك عندي بذلك"
"وانا واثق من ذلك ايضا"
قال بمرح ثم اضاف
"لو قدر لي الوقت لما اخترتك ابدا لهذا الغرض حتما"
"ولا لاي غرض"
علقت جورجيا بحده
هز كتفيه ثم قال
" لايسعني اهدار وقت اكثر,ولذا وقع الاختيار عليك"
"ليس كذلك"
ردت بعصبيه
"الا ان زوجه اخيك اخبرتني بانك غير مستعجله لترحلي عن قبرص"
"ليون لا تعرف"
" لا اظن ذلك"
"حسنا ولكني لست راغبه في البقاء طويلا"
تجاهل ملاحظتها وقال
"ليس لديك منزل ولا اولاد ولا حتى زوج كما هي"
ردت بعصبيه قائله
"الزوج اولا ثم الاولاد"
تجاهل ملاحظتها ثانيه ثم قال
"ولذا فليس هناك من سبب لترفضي"
"لقد اخبرتك ليون باشياء كثيره في وقت قصير"
"كان يجب ان يكون قصيرا وكذلك الان فدقائق وتنطلق الطائره الى نيقوسيا ومن ثم الى اليونان او..."
انتظر قليلا ثم اضاف
"او لاتتركين "
"ساترك بالطبع سيد سميث"
"مع كل هذا الراتب المغري"
"لا انكر بانه راتب مغري كثيرا ولكني ما ولت مصره على الرحيل"
"مع كل هذه الدوافع"
قال ذلك واجال نظره في الجناح
"لا ارى ايه دوافع"
قالتها بانفعال
لم يقل شيئا الا انها ودت لو انه فعل
"على ايه حال دعينا من ذلك"
تجاهل ملاحظتها وقال
"لا اظن انك تتجاهلين اي طلب لمساعده هؤلاء الاطفال"
"لابد ان ليون اخبرتك بذلك"
"اجل "
قالها بصراحه ثم اضاف
"بش وسوغ بحاجه اليك انسه بول وانا رهن اشارتك بامكانك اختيار المكان المناسب فيلا ,شقه فندق,...وفي اي منطقه ترغبين وسيكون لك سيارتك الخاصه"
"انك تجعل ذلك رائعا"
قالت جورجيا بسخريه
"انا لا اطلب
"انا لا اطلب المستحيل انسه بول وكل ما ارجوه هو ان يحصل الاولاد على ما لدى الاخرين وانا واثق بانك ستؤمنين ذلك"
"انا ارفض العمل في هكذا ظروف"
ردت بحده
فسارع الى القول
"ولكنني خيرتك المكان المناسب"
"انا لا اقصد المكان انما الظروف الداخليه زمن غير معقول ان يتم الاتفاق على كل هذا امام الاولاد"
"ولكنني اخبرتك..."
"انا اعلم ما اخبرتني ولكن هذه هي الشروطي"
قالت مقاطعه
"حسنا ,انا موافق,ليس هناك من حل اخر ,من فضلك دوني اسمك الكامل هنا انسه بول"
كتبت اسمها حيث اشار لابد انها مجنونه لتفعل ذلك قالت جورجيا في نفسها
نظرت اليه وفعل هو كذلك ثم استدار وهي تقول
"ساذهب لابلغ ليون بالا تنزل حقائبي"
اول نزهه لجورجيا بصحبه الالولاد كانت عندما اخذتهم الى المطار لتودع ليون
عندما سالت السيد سميث عن ذلك اجاب قائلا
"نعم اذا وجدت ان ذلك قد يفرح الاولاد"
"بالطبع فكل الصبيان يحبون الطائرات "
قالت جورجيا بثقه الا انها سرعان ما تذكرت كيف كانت رده فعل الاولاد عندما اخبرتهم ذلك اذ قال بش "مطار نيقوسيا صغير جدا"
"ولكنه عالمي"
علقت جورجيا ثم اضافت
"هل تعلمون معنى ذلك؟"
"بالطبع ,فنحن كثيرا ما نسافر عن طريق مطارات كهذه "
قال سوغ
"شقيقتي سترحل في طائره ترايدانت؟"
اضافت جورجيا
"اوه؟"
رد بش بلهجه الكبار
"اعلم ذلك"
رد سوغ
فسالت جورجيا
"هل تودان الذهاب؟"
"ليس كثيراط
علق الولدان.
نهايه الفصل