راس المحنة
عز الدين جلاوجـي
غدونا لذي الأفلاك ألعاب لاعب
أقول مقالا لست فيه بكــــاذب
على نطع هذا الكون قد لعبت بــنـا
وعدنا لصندوق الفنا بالتعــــــاقب
عمر الخيام
قالت صحرائي
لا تألف
كن الغريب دائما حتى عن نفسك
وقل لوجهك في كل فجر
كأنني أراه للمرة الأولى
أدونيس
الإهداء الأول
إليكِ..
أيتها العين..(ع)
***********
يا سيدة الضياءْ
والأرض والسماء
يا سيدتي
ياشذا الحبَقْ ولون الكستناء
وروح الروح وسر الماء
داياتهم خسئوا
وانبجس الضياء
تيهي على عرش قلبي
وازرعيه خصبا ونماء
واصَّاعدي.. اصَّاعدي
على درجات الفؤاد الموله
مقامك يا سيدتي
في عش السماء
في سدرة المنتهى
عزالدين
الإهداء الثاني
إليكَ..
أيها العين..(ع)
**********
مازلتَ فوق جوادك..
مازال سيفك لم يُثلمْ..
مازال قلبك نابضا لم يُكلم..
وعُداتك لو يدرون حين قتلوك أنك لا تعدم..
وأنك تبزغ من حناجر الطيور..
ومن أكمام الجراح وعيون الصغار وثغور الزهور
ربيعا وبلسمْ
لو يدرون يا سيد الرجال..
لكن القحط لا يدري سر البذور..
لا يدري أن مكمن الروح الجذور..
لا يعلمْ
غدا يا سيد الرجال
تبزغ في أناملك سوسنات
ومن عينيك قوزح ويمام وبدور
غدا تزرع بقلب عُداتك حبا ونورا لا يُظلم.
عزالدين