الفصل السابع
قدمت لها ميرندا زجاجة عطر, بيتر قدم لها كتابا فكاهيا, روبرت ألبوما للأغاني, أنا بيل قدمت وسادة
مرسوما عليها بطريقة ساحرة, وتلقت من أدوارد نايت كتابا جميلا.
(( ظانه كتاب جيد فكرت أنك ستعجبين به حيني.))
(( شكرا لك سيد نايت سأقدرة دائما ))
(( من النادر لوالدي أن يتخلى عن أحد كتبه ))..تمتم روبرت وأضاف: (( لكن أنت مختلفة بالنسبة له ))
(( هل يجب أن لا أقبله.؟))..أستفسرت جيني.
(( لو يكن ليقدمه لك لو لم يكن يريد ذلك...أنا احترم حكم والدي على الأخرين لذلك يجب أن اعرفك
بشكل افضل وأعمق خصوصا وان هذا رأي والدي.)) .. قال وهو يغمز بعينيه.
(( أنا أيضا أود ذلك.. توني دائما يتحدث عنك.))
(( أوه نعم توني ))
اخيرا قدم توني هدايا..تلقت منه جيني دمية تمثل نمرا ورديا يثير الضحك..!
(( هذا كي يبقى برفقتك في السرير.))...قال مداعبا.
أما هديته لبيتر فكان كتابا كان قد طلبه سابقا وتلقت ميرندا وشاحا حريريا جميلا. والهديتان الباقيتان
كانتا لوحتين قدم الكبيرة ألى العائلة والتي فرحت بها جدا وأعطىاللوحة الثانية الى روبرت قائلا:
(( اعتقد أنك بحاجة الى هذا روب ))..أبتسم وأضاف: (( أردتك أن تتذكر أن الأصل مازالت موجودة. ))
(( حسنا, أنت تجعلني اتشوق أكثر ))...علق روبرت وبدا يحل الورق (( عنوانها الأبتسامة.؟ ليس هذا من عادتك أليس كذلك.؟))
(( أفتحها فقط.))...قال توني ونظر الى جيني التي كانت بدورها متشوقة لتتعرف على ماذا تدل اللوحة.
حين فتح روبرت اللوحة نهائيا كانت الدهشة على وجه جيني.. لقد كانت صورتها هي.. وقد بدت جميلة للغاية.. رسمت الوحة في وقت يدل على متعتها وأنفعالها وقد أضفت الأبتسامة المعبرة على اللوحةتعبيرا
لا يوصف.
نظرت الى توني وكأنها لا تصدق وسألته: ((متى.؟))
(( في تلك الليلة عندما تؤدين في الحفلة التي اقيمت لتلاميذك.. كما لم استطيع رسم وجهك بشكل
واضح لكن الأبتسامة.. جاءت ساحرة على ما أعتقد.)) التفت الى والدته وتابع: ((لم أسمع رأيك..أمي))
اقتربت الوالدة بسرعة وجلست بجانب روبرت قائلة: (( انها موضوع صعب))
(( لم يكن هناك داع لان تضيع وقتك علي..توني اشكرك))..قالت جيني وهي تشعر بالأرتباك لانهم
يتحدثون عنها.
(( انه ليس تضييع وقت))..قال توني ووالدته معا فضحك الجميع.
قطع روبرت الضحك بقوله:
(( أنها شيء خاص فعلا.. اشكرك جدا توني))..ثم قاللجيني بصوت منخفض: (( انت تبدين هكذا حين
تغنين جين))
(( أوه لا ابدا..أن توني اخفى النمش الكثير من وجهي))..قالت بلهجة ساخرة.
(( هكذا تفكرين بنفسك اذن.؟))
(( دائما أفكر أن وصف الذات هو أمر سخيف ))
(( أنه أمر سخيف أن ينقص الأنسان في قدر نفسه. الشيء الذي يجب أن تدركيه هو معرفة ما تملكينه
واستعماله بأفضل طريقة)))
(( نعم لكن ربما كانت المزايا الجيدة مختلفة.))
((اذا كان هنالك فرصة امامك يجب ان تستغليها جيني فأفعلي ذلك))
لم تعلق على كلماته فأضاف:
(( أخبريني هل لديك اغنيات أخرى الى جانب التي سمعناها الليلة الماضية.؟))
(( اوه أجل.. انا أغني وأعزف على الغيتار.. أنه شيء استمع به.. ربما كان لدي دزينة أو أكثر على ما أظن))
...أعترفت بصدق .
(( هل تغنيها لي.؟)) نظرت أليه غير مصدقة وعلا الأحمرار وجهه واجابته:
(( لكنها ليست.. كالتي سمعتها البارحة الخاصة بوالدي.. فقد عملت كثيرا على تلك الأغنية لأنها مهمة لي
وله أيضا..أما البقية فهي من أجل متعتي الشخصية فقط))
((مازلت أود أن اسمعها))..قال مبتسما.
(( ما رأيك ببعد ظهر اليوم .؟))
(( نعم الساعة الرابعة أذن.))
أنها لا تبالي أذا كان سيحب اغنياتها أم لا, لكن ستمضي بعض الوقت برفقتة وهذا ما يهم.
(( أوه روب )).. نادته ميرندا قاطعة الحوار بينهما ثم قالت: ((كنت قد اعلمت توني لكن نسيت أن أخبرك
عندما رجعت الى المنزل أن دينيس ولورنا فريمان قد دعونا لأمضاء بعض الوقت بعد الظهر وفكرنا أن نذهب.. سيسرك التعرف عليهما جيني أنهما ثنائي مرح للغاية))
تنهد روبرت وأبتسم لجيني قائلا:
((حسنا هذا يعلق خططنا حاليا))
حاولت جيني اقصى ما يمكنها ان تخفي خيبة املها..
(( أية خطط.؟))..سألت ميرندا.
(( أن جيني تملك مجموعة من الأغاني وقد أقنعتها بأن تؤديها أمامي.))