2
إذا كنتَ .. ستحاصِرُني بالصَّمتِ …
لماذا …
أرسلتَ لي بطاقةَ دعوةٍ مفتوحةٍ ؟
…لتحاصرَك بحضوري ..؟
* * *
لم يراودني حلمٌ .. في يومٍ …
بأنكَ …
ستعودُ ،
وتسألُ عني …
فاجأْتَنِي .. ذاتَ مساءٍ .. وأنتَ …
تبحثُ عني !
* * *
أيها الرجلُ …
المستبدُّ …
لا تدعِ الصقيعَ يجتاحُ صوتي ..
فهوَ مازالَ يحملُ لكَ…
دِفءَ الأيامِ الماضيةِ …
سرتُ نحوكَ …
أتعثَّرُ بخطواتي …
وفي عينيكَ ، قرأتُ خوفَكَ …
بأنني نسيتُكَ …
اطمئنْ …
صوتُك …
وجهُكَ …
عيناكَ .. وراحتَاكَ …
جِدَارِيَّةٌ منقوشةٌ .. في الذاكرةِ !
* * *