(4)

7 0 00

(4)

خرجت مشيعاً بحيرة زوجتي وابتسامة ولدي البيضاء، ألقيت التحيات اليومية وعند (سمان) الحي توقفت وتنبهت أنه يغش.

قلت:

-هذا لا يجوز.

قال:

-لاتشتر من محلنا.

أطرقت، كيف لا أشتري منه وهو يمهل حتى نهاية الشهر تمتمت "ماشي الحال".

تابعت سيري، ورأسي تهتز تلقائياً للأشياء التي أتنبه إليها الواحدة تلو الأخرى.

أوراق نعي، قمامة، فوضى الشارع، وجوه الناس المتعبة، نراجيل المقاهي، المذياع.

احسست بدفقة حزن.