الفصل الثالث: «بين الخداع والحبِّ»

5 0 00

الفصل الثالث: «بين الخداع والحبِّ»

تحاول دريدة عبثًا أن تثني والدها الشيخ إبراهيم وحبيبها ابن حامد عن خوض المعركة أو تذهب معهما إلى ساحة القتال؛ فتفشل في ذلك. وفيما يجتمع فرسان بني سراج ويمشون إلى القتال شاهرين سيوفهم يكيد عليٌّ وخادمه حمد المكائد لهم، وتدور رحى الحرب بينهم وبين الإسبان، فيغنم ابن حامد ورجاله من العدو غنائم شتَّى بعد انتصاره الساحق عليهم في اليوم الأول.

ثم يأوي ابن حامد وجنوده إلى مضاربهم ليلًا، ويصرُّ إبراهيم أن يحمي العلم في مضربه، ويحاول ابن حامد أن يثنيه عن ذلك ويتولَّى حماية العلم بنفسه فلا يُوفَّق، وينام الجميع فيتسلَّل حمد إلى مضرب إبراهيم ويقتله ويمضي بالعلَم، ويصحو بنو سراج على جلبة الإسبان وقد انقضوا ليلًا بمساعدة حمد على مخيَّم بني سراج، فيغدرون بهم وهم نيام. وتدور معارك طاحنة يصاب خلالها ابن حامد بجراح، ويقبض عليه جنود السلطان ويسجنوه بعد أن نقله رجاله جريحًا إلى داخل المدينة.

دريدة تنتحب على جثة أبيها.