الفصل الرابع: «بين الجامع والنَّطْع»١

4 0 00

الفصل الرابع: «بين الجامع والنَّطْع»١

يتألف هذا الفصل من قسمين:

في القسم الأول: يحاول أبو عبد الله وعلي بكل وسيلة إقناعها بالتخلِّي عن ابن حامد واعتلاء العرش زوجةً للسلطان فترفض. عندئذ يبرز أمامها أبو عبد الله حُكْم علماء غرناطة وقضاة الشرع فيها بإعدام ابن حامد لأنه خَسِر العلم المقدَّس. وبعد جدل طويل ومحاولة انتحار من جانب دريدة، يعدها السلطان بأن يعفو عن ابن حامد ويبعده عن غرناطة إن هي قبلت به — أي بالسلطان — زوجًا. وينتهي الأمر بقبول الفتاة تلك التضحية لافتداء حياة ابن حامد.

أما في القسم الثاني: فيبدو ابن حامد الجريح في السجن خاضعًا لتحرُّشات عليٍّ وحمد، ويعاني آلامًا مُبرِّحة من جراحه كادتْ تودي بحياته. ثم يُخبرُه عليٌّ بأن دريدة زُفَّتْ إلى السلطان والتمست من زوجها العفو عنه شرط نفيه إلى إفريقية. ويُطلِق عليٌّ ابنَ حامد من السجن ويذهب به إلى منفاه.