رواية
ظـلال باهتـة
تأليف: نازك ضمرة
2006
رواية ظلال باهتة
شخصيات الرواية :
وديع من شخصيات الرواية الأساس يعمل مدرساً
رامينة ، فامينا ، مينا ، أمينة أسماء لنفس المرأة من شخصيات الرواية الأساس تعمل مدرّسة
حمدان قريب وديع ويعمل مدرساً
أمجد صديق وديع في الدراسة
سعيد المدرس السكير
حسان بائع الخبز
هناء ابنة الجيران في القرية
أبو عماد المضيف على سقف السيل
نواعم المومس في أحدى أزقة القدس
مقهى الغجري أو ملجؤه
فصول الرواية وصفحاتها
الفصل الأول صفحة 6
الفصل الثاني 14
الفص الثالث 20
الفصل الرابع 26
الفصل الخامس 35
الفصل السادس 44
الفصل السابع 50
الفصل الثامن 55
الفصل التاسع 62
الفصل العاشر 68
الفصل الحادي عشر 76
الفصل الثاني عشر 81
الفصل الثالث عشر 85
الفصل الرابع عشر 91
الفصل الخامس عشر 95
الفصل السادس عشر 103
الفصل السابع عشر 109
الفصل الثامن عشر 115
الفصل التاسع عشر 121
الفصل العشرون 126
الفصل الواحد والعشرون 131
الفصل الثاني والعشرون 135
الفصل الثالث والعشرون 144
الفصل الرابع والعشرون 150
المؤلف في سـطور- نازك ضمرة
من مواليد 1937 في أحدى قرى محافظة القدس في فلسطين، أحب الأدب منذ طفولته ، درس بكالوريوس محاسبة 1972 أثناء مزاولته العمل ، ثمّ تفرغ لدراسة ماجستير في إدارة الأعمال ولدراسة اللغة الإنجليزية في أمريكا وتخرّج عام 1976 . لم يفكر بالنشر حتى عام 1991 ، استقال من عمله مبكرا ، عمل مديرا عاماً لشركات كبرى في السعودية والأردن بعد حصوله على الماجستير ، كتب الكثير من النظم والشعر والقصص في الخمسينات والستينات ، أقام في عمان منذ عام 1960 وتزوج فيها تاركا مسوداته وكتاباته الأولى في مهد طفولته قرية بيت سيرا، لكن محاولاته الأولى ضاعت بسب الاحتلال وما يسمونه حرب 1967 ، عضو رابطة الكتاب الأردنيين ، وعضو اتحاد الأدباء العرب ، صدر له كتب سبعة: ثلاث مجموعات قصصية هي: "لوحة وجدار" عام 1994 و قصص"شمس في المقهى" 1996 وقصص قصيرة جداً (بعض الحب 2001) وروايتان هما:"الجــرة" 1997 و"غــيوم" 1999 ثم هذه الرواية (ظلال باهتة 2006)، وصدر له كتاب بعنوان (حكايات عالمية للأطفال) عام 2005 يكتب وما يزال و للأطفال ، ترجم الكثير من القصص القصيرة والشعر والنقد عن الإنجليزيه ، وكل ما ترجم نشر في الصحف والمجلات الأردنية والعربية . ولديه الكثير من المخطوط من قصة ورواية وكذلك المترجم عن الإنجليزية شعرا ونثرا ونقدا.
ثم صدر له مجموعتان قصصيتان بعد صدور هذه الرواية، مجموعة (المشلول والجرف) عام 2008 ومجموعة (( زمارة في سفارة)) عام 2010
مقدمة وإهـداء:
إلى عمان والقدس وبيت لحم وقرية الهمّ ، ومقامات الأولياء والمغاور التي تم طمرها خوفاً عليها ، والمغدورين.
إحساس يجعل الهم أكبر. . . . الحلم؟! . . . أن تبرز يوما ما.
أملهاة ؟ مربط؟ أم لعنة؟ هروب إلى مستقبل مغلف؟
اضطراراً نفعل أشياء أو كارهين ً، مفارقات ، كبرياء ، خداع نفس ، أو انّ الأمر سيان، أملاًً ن ن ن ن . . . فـيـيـيـيييييي . .تخليد أنفسنا.
نبحث عن فرح راقص ، عن شبح مفقود ، عن مرح يوقظ هاتيك العينين ، بلسان وشفتين ، تنسج حرزاً ، تبني عشاً ، تلتف كأفعى ، تتلوى كي لتقوّى ، تبيض العينان من ال . . . ، ضحكتها يصحبها سيل من دمع ، أو فيء من طمث ضبّب كل الآفاق.
نجوم فيها تتلألأ ، تتفطر من حلق براق خفاق، يتطاير كي يصبح أطيافاً ومزافئ ، أصابع ومخالب وزنابق لا حصر لها تضمخ وجه الأرض ، أبحث عن صوتي ، بح صوتي ، تلاشى ، أين أنا؟ تسمو النجمة ، تزداد بهاء بل ألقاًً ، وهي تغيب عن الرمضاء ، تموت ليلة وتحيا أخرى ، خلف الأبواب وأوهام الأحباب، نهتز صموداً والأرض تدور.
المؤلف