ساق البامبو
ساق البامبو
رواية
سعود السنعوسي
كَلمَة
" علاقتك بالأشياء مرهونة بمدى فهمك لها "
إسماعيل فهد إسماعيل
هوزيه ميندوزا
JOSE MENDOZA
ساق البامبو
ANG TANGKAY NG KAWAYAN
ترجمة
إبراهيم سلام
مراجعة وتدقيق
خولة راشد
المترجم
إبراهيم سلام، يعمل في حقل الترجمة. يجيد، إلى جانب اللغة الفلبينية، كلاًّ من اللغتين العربية والانكليزية. ولد في مندناو، لعائلة مسلمة، جنوب الفلبين. انتقل وأسرته إلى مانيلا بحثا عن فرصة أفضل للعيش. تلقى هناك دروسا في العربية لدى معهد الدراسات الإسلامية في مانيلا، وحصل على منحة دراسية من قبل اللجنة الوطنية الكويتية للتربية والعلوم والثقافة ليتلقى تعليمه في المعهد الديني في الكويت. التحق بجامعة الكويت، كلية الآداب، متخرجا فيها حاصلا على ليسانس لغة عربية. يعمل حاليا بوظيفة مترجم في سفارة جمهورية الفلبين لدى الكويت.
* قام بكتابة مواضيع ودراسات عدة تم نشر بعضها في الصحف والمجلات الفلبينية، أهمها:
10 أعوام في الكويت (2005)
الدين ليس كما نفهم : نحو تصحيح الممارسات الدينية الخاطئة (2010)
لنفهمهم أولا: دراسة في فهم أسباب مشاكل العمالة الفلبينية في الكويت. (نشرت في Manila Bulletin Newspaper وجريدة القبس الكويتية).
* أقام دورات وبرامج في اللغة العربية والثقافة اللإسلامية للمهتدين الجدد في المركز الكويتي الفلبيني الثقافي.
* عمل، ولا يزال، على ترجمة الأخبار التي تخص الجالية الفلبينية، المنشورة في الصحف الكويتية، وإعادة نشرها في الصحف الفلبينية ك:
Manila Bulletin Newspaper,Philippine star, Philippine daily inquirer
كلمة المترجم
ترجمتي لهذه الأوراق لا تعني بالضرورة موافقتي على كل ما جاء فيها. مهمتي هنا، وإن كنت أشغل حيّزا، بشخصيتي الحقيقية، في هذا العمل، لا تتعدى تحويل كلمات النص من اللغة الفلبينية إلى اللغة العربية بناء على طلب الكاتب.
لكل لغة خصوصيتها، ولأن اللغة جزء من ثقافة الشعوب، والثقافات وإن تشابهت فيما بينها فلابد أن يتفرّد بعضها بما يميّزه عن بعضها الآخر. لهذا وجدتني أمام الكثير من المفردات الغارقة بالمحلية أو الشعبية التي لا توجد في الثقافات الأخرى. ورغم اتقاني وعشقي للعربية لغة القرآن الكريم، فقد وجدتني في مأزق أمام تلك المفردات، ما جعلني أتصرف في كثير من العبارات الواردة في هذا النص بشكل يكاد يطابق المعنى الحرفي لها، وأسأل الله أن أكون قد وُفِّقت في ذلك.
بعض الكلمات والأسماء في هذا العمل تشرح نفسها بنفسها من خلال النص، أما في ما يخص الكلمات التي لم أجد ما يوضحها في السياق فقد خصصت لها مساحة في حاشية الصفحة لتوضيحها. قد تبدو الملاحظات في حواشي النص كثيرة، إلا أنني والمؤلف ارتأينا ضرورة اللجوء إليها في بعض الحالات.
أمر آخر لابد من الإشارة إليه، لا يحتاج المترجمون عادة إلى تبريرات أو شرح أو اعتذارات حول ما تتضمنه ترجماتهم، ولكن، نظرا لطيب العلاقة التي تربطني بهذا البلد وأهله، وما قدموه لي منذ وصولي وحتى اليوم، ونظرا إلى أن جزءا من هذا العمل يدور في بلادي التي ليس بالضرورة أن تطابق صورتها تلك الصورة التي تبدو عليها في
هذه الأوراق لهذه الأسباب مجتمعة، كان لابد من الإشارة إلى أن هذا النص، والذي قمت بترجمته، يمثل حالة بعينها، قد تتكرر، بل من المؤكد أنها تتكرر، ولكن، من المؤكد أنه ليس بالضرورة، وإن تكررت تلك الحالات، أن تعكس صورة عامة، انما هي حالات كان لابد من الإشارة إليها.
أشكر للكاتب ثقته بي وتكليفي بترجمة نصّه، كما أشكر له احترام الأمر الذي اشترطته قبل الموافقة على الشروع بالترجمة، بأن تكون لي كلمة توضيحية في هذا الكتاب.
وأخيرا، يستوجب أن أنوّه هنا، بأن هذا النص مترجم حرفيا عن الأصل المعنون ب:
“Ang tangkay ng kawayan”
وبصفتي المترجم أخلي مسؤليتي عن كل ما جاء في هذا النص من آراء وأسماء وتفاصيل وأسرار تمس الحياة الشخصية لأصحابها.
تنويه: كل ما سيأتي في حواشي هذا النص من دون الإشارة إلى المترجم أو المؤلف هو من شرح الأخت خولة راشد التي تفضلت مشكورة بتدقيق ومراجعة هذا العمل .
واللّه ولي التوفيق،،
إبراهيم سلام
إهداء
إلى مجانين لا يشبهون المجانين..
مجانين.. لا يشبهون إلا أنفسهم..
مشعل.. تركي.. جابر.. عبدالله ومهدي
إليهم.. وحدهم
لا يوجد مستبدون حيث لا يوجد عبيد
خوسيه ريزال
الجزء الأول
عيسى.. قبل الميلاد